أحمد عباس يتساءل: هل تعاقد مدرّب الأسود بصفة (زائِر)؟

أحمد عباس يتساءل: هل تعاقد مدرّب الأسود بصفة (زائِر)؟

 بغداد / المدى

وجّه الأمين العام الأسبق لاتحاد كرة القدم أحمد عباس أسئلة موضوعية الى اتحاد الكرة بعد تعادل منتخبنا مع شقيقه اللبناني سلبياً في العاصمة القطرية الدوحة طالباً منه بيان حقيقة تعاقده مع المدرب الهولندي ديك أدفوكات.

جاء ذلك في منشور لعباس في صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك " ذكر في مستهله أن منتخبنا الوطني لم يسجّل أي هدف خلال ثلاث مباريات رسمية ضمن التصفيات المؤهّلة الى نهائيات كأس العالم الدوحة 2022 ويصرّح بعض لاعبيه بأن المباراة كانت صعبة!

وتساءل "هل أن المنتخب اللبناني الشقيق قد تطوّر مستواه بالشكل الذي جعل البعض يصرّح هكذا، أم أن منتخبنا الوطني قد تقهقر مستواه بحيث أضحى الفوز على منتخب لبنان أمنية يُصعب تحقيقها"؟

وواصل تساؤله "من سيُبادر من الفنّيين والأكاديميين ويقوم بتشخيص مَكمَن الخلل في تراجع مستوى منتخبنا الوطني؟ لو أفترضنا حصول ذلك، فهل سيتقبّل اتحادنا نتائج التشخيص أم ستأخذ البعض العزّة بالأثم ويضربها عرض الجدار"؟

وأكد عباس أن "هذا المنتخب هو منتخب الجميع، والحال الذي آل اليه يؤلمهم في وقتٍ هُم أحوج الى الفرحة من أي وقتٍ مضى، وسندخل المباراة بعد غد الثلاثاء أمام المنتخب الإماراتي الشقيق، وليس في جعبتنا سوى نقطتين، وسنسمع مرّة أخرى نغمة بقاء الأمل بالترشّح، ونحن أيضاً نردّد ذلك، ولكن متى تحصل هذه المُعجزة"؟

ويضيف "نتأهّل بمعجزة نعم، ولكن متى ما توفّر لدينا منتخب يليق بسُمعة وتأريخ الكرة العراقية ومدرّب متواجد هنا يتابع الدوري ويقوم بواجباته التدريبية كما يجب، وليس كما يحصل الآن حيث لا يلتقي المدرّب بلاعبيه وقد صُرف على عقدهِ الملايين إلاّ قبل المباراة بأيام قليلة! هل يحصل مثل هذا في أي بلد عدا العراق؟

وختم عباس منشوره "لو تعاقد الاتحاد مع أعظم مدرّب في العالم، بمثل هذه الصيغة التي تعاقدت بها الهيئة التطبيعية وقيادتها، فلن نشاهد منتخبنا ضمن المنتخبات التي ستتأهل الى كأس العالم الدوحة 2022، وأظن أن الصيغة التي أتفقوا عليها مع المدرّب تشبه ما يحصل في بعض الجامعات حيث أن هنالك مصطلح يسمى (استاذ زائر) وهو ليس من ضمن ملاكها التدريسي لكنهم يتعاقدون معه للتدريس بحِصصٍ وساعات محدّدة! فهل أنّ مدرّبنا تعاقد بصفة (مدرب زائر) أم ماذا"؟

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top