الجامعات العراقية تزيل قيود كورونا وتحتضن طلابها من جديد

الجامعات العراقية تزيل قيود كورونا وتحتضن طلابها من جديد

 متابعة / المدى

بعد انقطاع دام اكثـر من سنة بسبب اجراءات الوقاية من كورونا، عادت الجامعات العراقية لاستقبال طلابها مرة اخرى، حيث شهدت الجامعات عودة الدوام الحضوري للطلبة لتطوي صفحة استمرت اكثـر من عام كامل قضى طلاب الجامعات خلالها ايام دراستهم بالاعتماد على التعليم الالكتروني.

وقال رئيس الجامعة منير السعدي في تصريحات صحفية: إن"هناك اقبالا كبيرا من الطلبة ورغبة بالعودة الى الدوام الحضوري"، مبيناً أن "الجامعات وفرت كل ما يتعلق بشروط الصحة والسلامة".

وأضاف أن "جامعة بغداد هيأت الورش والمختبرات ومتطلبات الدراسة والعمل للقيام بحملة كبيرة لإدامة الأقسام الداخلية لسكن الطلبة وتم توسيع عدد المجمعات اضافة الى زيادة عدد الأسرّة". بدوره، اوضح عميد كلية العلوم طه الشاوي، أن "الكلية تضم 4 اقسام وهي الكيمياء والفيزياء والحاسوب والرياضيات، حيث ستخصص ثلاثة ايام من الاسبوع للدوام الحضوري للدروس الاساسية والدروس العملية، أما الدروس المساعدة مثل مواد الانكليزي والديمقراطية والعربية وحقوق الانسان فجميعها ستكون الكترونية، اما دوام الدراسات العليا الماجستير والدكتوراه فسيكون حضورياً"، مبيناً أن "الدوام مخصص ومقسم على مدار الاسبوع، والجداول موجودة".

من جانبه، أوضح المتحدث باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي حيدر العبودي، أن "الجامعات العراقية بدأت بحلول صباح هذا اليوم بالعام الدراسي الجديد لعام 2021 - 2022 ،وهذه التوقيتات هي مؤشرة في التقويم الجامعي لهذا العام".

وأضاف أن "توقيت دوام الجامعات يتزامن مع توقيت المناهج الدراسية في كل التخصصات الموزعة على كافة الحقول والمجالات الاكاديمية التي يدرسها الطلاب في الدراسات الاولية".

وأشار إلى أن "آلية الدوام خلال هذا العام تختلف عن السنتين الماضيتين، حيث أن التركيز الاكثر سيكون منصباً على الدوام الحضوري، ولاسيما في المجموعات الطبية والصحية والطب البيطري بالنسبة للمراحل المنتهية، وايام الدوام الحضوري ستكون أقل للمجموعات الهندسية والعلوم بحسب حاجة التخصص"، مؤكدا ان "الدوام الحضوري بالنسبة للتخصصات الانسانية على مدى يومين، وهذه الآليات تم اقرارها بموجب توصيات الجهات الصحية ذات العلاقة، وقرار اللجنة العليا للصحة والسلامة التي اقرت مقترح وزارة التعليم بهذه الآلية".

وأوضح أن "هذا العام الدراسي يأتي في ظرف صحي ما زالت تداعياته مستمرة"، منوهاً الى أن "تحدي الجائحة يأتي من مستوى الوعي لدى المؤسسات التعليمية والمتواجدين بها، من طلبة واساتذة وباحثين، الذين يكونون على مستوى عال من الاجراءات الوقائية والوعي الصحي الذي يجعل من الجامعات بيئة تعليمية آمنة".

الى ذلك، اكدت مديرة اعلام الجامعة المستنصرية الدكتورة سهاد عادل القيسي أن "جميع الطلبة ملتزمون بشروط الصحة والسلامة وجلب بطاقات التلقيح اضافة الى هويته الجامعية وكذلك اظهار بطاقة اللقاح"، مشيرة الى أن "الجامعة فتحت منفذين للقاح وهما مستمران في اعطاء اللقاح للطلبة ولن يتم السماح لاي طالب بالدخول الى الحرم الجامعي دون اظهار بطاقة اللقاح او نتيجة الفحص وهذا الامر ينطبق ايضا على الموظفين والاستاذة ايضاً، كما أن الجامعة وضعت منضدة كاملة تتضمن معقمات وكمامات".

الطالب علي حسن قال إن "عودة الدوام امر ضروري بعد هذه الفترة من الانقطاع خاصة وان اغلب الطلبة سبق وان اخذوا اللقاحات وهم ملتزمون باجراءات الصحة والسلامة"، مشيرا الى أن "معظم الطلبة سعيدون بعودة الدوام لان التعليم الالكتروني لا يمكن ان يسد الفراغ الذي تركته المحاضرات التي يعطيها الاستاذ بشكل مباشر".

رشا حسن طالبة قالت إن "جميع الطلبة ملتزمون باجراءات الصحة والسلامة وخاصة في ارتداء الكمامات وتقليل التجمعات"، مبينة أن "الدوام الحضوري بالنسبة للطلبة يمثل حلماً بعد هذا الانقطاع".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top