مقعد الصابئة يغادر العاصمة الى الجنوب

مقعد الصابئة يغادر العاصمة الى الجنوب

مهدي الساعدي/المدى

انتقل مقعد كوتا الصابئة الى مرشح فائز من محافظة ميسان التي تعتبر الموطن الاكبر والاقدم للطائفة، وهو ما يحدث لأول مرة، حيث كان يفوز بالمقعد مرشحون من صابئة بغداد في الدورات السابقة، وجاء الفوز مدعوما بموقف رجال الدين الصابئة واصوات بعضها من خارج الطائفة.

وكشفت النتائج الأولية التي اعلنتها مفوضية الانتخابات، يوم الاثنين، عن فوز المرشح اسامة كريم خلف بأكبر عدد من الأصوات متجاوزا أقرب منافسيه بما يزيد على ألفي صوت، وحصد خلف 3493 صوتا من مجموع 9775 صوتا في الاقتراع الذي تنافس فيه ثمانية مرشحون على مقعد كوتا الصابئة المندائية في عموم العراق.

وقال محمد جبار المتابع للشأن الانتخابي في ميسان لـ"المدى" ان "مرشح كوتا الصابئة المندائية اسامة كريم خلف، استطاع تحقيق احد اهم امنيات أبناء طائفته من المندائيين في تقريب المقعد النيابي منهم وانطلاقه لحمل أصواتهم الى البرلمان بعد ان طالهم النسيان لسنين عديدة".

وفي حديث سابق لـ"المدى" أوضح الفائز بمقعد الكوتا: "لم تشهد محافظة ميسان سابقا ترشيح احد أبنائها للمنافسة على مقعد الكوتا، بل ان الترشيح كان حكرا على مندائيي العاصمة بغداد بحسب الاتفاق المبرم مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وبحسب مسقط رأس المرشح اصلا".

وأشار بعض المتابعين للشأن الانتخابي في ميسان في معرض حديثهم لـ"المدى" ان خلف تلقى اصواتا من المسلمين أيضا ولم يكن التصويت لمرشح الكوتا حكرا على أبناء طائفته فقط.

ويقول المراقب المحلي للانتخابات سعد جاسم: "أدلى العديد من المسلمين من أبناء المحافظة بأصواتهم لمرشح كوتا الصابئة ولاحظت ذلك بنفسي، حيث تم إحصاء العديد من الأصوات في أحياء سكنية في مدينة العمارة لا يوجد فيها صابئي اطلاقا".

وألمح مرشح الكوتا اسامة كريم خلف الى ذلك في حديث سابق لـ"المدى" بالقول:"حصلنا على وعود كثيرة من قبل الأخوة المسلمين من أبناء المحافظة بأدلاء أصواتهم لنا في الاقتراع واملنا كبير بالفوز بجهود جميع أخوتنا".

وقد حظي الفائز بمقعد الكوتا للصابئة المندائيين بتأييد رجال الدين الصابئة في ميسان والجنوب عموما.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top