إمتداد تتعهد بتشكيل جبهة معارضة قوية

إمتداد تتعهد بتشكيل جبهة معارضة قوية

بغداد/المدى

أكد رئيس حركة "إمتداد"، علاء الركابي، إن كتلته ستشكل جبهة معارضة قوية ولن تشارك في أي حكومة محاصصة طائفية.

وشدد الركابي، اليوم الأربعاء في تصريحات تابعتها "المدى"، على أن الحركة التي فازت بعشرة مقاعد بالبرلمان الجديد، تفتخر بكونها جزءًا من حراك تشرين الوطني.

 وأوضح الركابي، الذي تصدر الفائزين في محافظة ذي قار، أن نواب حركة امتداد في البرلمان سيكونون جبهة معارضة سياسية قوية، مضيفاً : "لن نشترك في أي حكومة محاصصة، كما أننا لن نشترك حتى في التصويت عليها، ولن نأخذ أي مناصب خاصة نهائيا".

وكان الركابي  قال في وقت سابق، إن دخوله ونواب كتلته الجديدة للبرلمان سيكون مشيا من على جسر الجمهورية الذي يربط جانبي بغداد، والذي شهد خلال الاحتجاجات قتل وجرح مئات العراقيين، في دلالة على تمسكهم بالحراك الإصلاحي.

وأضاف "إننا ذاهبون لممارسة دور رقابي لأول مرة بعد 2003 على مؤسسات الدولة المركزية والمحلية ليس بطريقة الابتزاز التي مورست في الدورات البرلمانية السابقة لغرض غلق ملف فساد وابتزاز وزير فلان أو فلان".

وتابع:"بل جئنا لممارسة دور رقابي من أجل إيصال خدمات حقيقية للمواطن والشعب المنهك، إضافة إلى ممارسة دورنا التشريعي والرقابي، ونؤكد أننا ماضون في تشكيل جبهة وكتلة معارضة سياسية".

وبشأن نتائج حركة "امتداد"، أوضح الركابي أن "النتائج كانت ممتازة جدا ونفخر بأهلنا وشبابنا الذين حملونا مسؤولية كبيرة، علما أن التصويت كان أيضا عبارة عن عقاب جماعي للكتل التي دمرت البلد منذ سنوات، حتى من لم يصوت لنا فقد صوت ضد الكتل التي لم تحقق شيئا على أرض الواقع".

وختم الركابي قائلا: "لن نشترك في أي حكومة محاصصة ونفتخر أننا كنا جزءا من تشرين وسنكون صوت تشرين داخل البرلمان".

وتواصل مفوضية الانتخابات عمليات عد وفرز الأصوات يدويا بعد قرارها ليلة أمس إعادة احتساب الأصوات في آلاف المحطات الانتخابية وغالبيتها في بغداد، بالتزامن مع تهديدات وضغوط من قبل قوى سياسية وفصائل مسلحة حققت نتائج متواضعة في هذه الانتخابات.

 

 

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top