الديمقراطية أكبر الخاسرين في الانتخابات والعراق بحاجة لثلاثة خطوات

الديمقراطية أكبر الخاسرين في الانتخابات والعراق بحاجة لثلاثة خطوات

متابعة/المدى

أكدت مجلة امريكية ان الديمقراطية في العراق هي أكبر الخاسرين في الانتخابات، وقالت ان عدم ثقة العراقيين بالنظام دفعتهم الى عدم المشاركة الواسعة في الاقتراع، ورأت ان العراق يحتاج الى ثلاث خطوات فورية.

وقالت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية في تحليل لها، أن الخاسر الاكبر في الانتخابات العراقية هو الديمقراطية المتعثرة نفسها.

وأشارت المجلة الى انه "وبسبب اعتقاد العراقيين أن نظامهم يتم التلاعب به، ظل نحو 60% من الناخبين المؤهلين بعيدا عن صناديق الاقتراع".

وأضافت: "عندما نشرت مفوضية الانتخابات النتائج الأولية على الإنترنت، تعطل موقعها، عندما سارع العراقيون لرؤية النتائج، وكان التأخير في العد الإلكتروني للأصوات يعني أنه كان لابد من عد بعض الصناديق يدويا دون مراقبين خارجيين؛ ما قوض ثقة العراقيين بالانتخابات بشكل أكبر".

وأضافت المجلة ان "المناخ لا يزال متوترا، ودعمت الشائعات بأن إيران ووكلاءها سوف يعبثون بالنتائج بالتزامن مع أنباء وصول إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني والشخص المسؤول عن شؤون طهران في العراق، إلى بغداد".

وتابعت المجلة "لدى إيران كل الأسباب التي تجعلها غير راضية عن الأداء الضعيف لحلفائها في الانتخابات، فيما أصدرت الفصائل الموالية لطهران، من بينها كتائب حزب الله، تهديدا شديد اللهجة باستخدام القوة المفرطة ضد المفوضية العليا المستقلة للانتخابات".

وأضافت المجلة أن "التحدي الأكبر للقوى الموالية لإيران هو فوز الزعيم الشيعي البارز، مقتدى الصدر، الذي أكد أن فوز تياره كان انتصارا على الميليشيات".

وتوقعت المجلة ان "توحيد سلطة الحكومة العراقية في يد قوة واحدة يمكن أن يؤدي إلى اشتباكات عنيفة، خاصة إذا رأت الميليشيات أن نفوذها يتراجع".

وحذرت من أن "الفشل في الحد من نفوذ الميليشيات، من شأنه أن يقوض عمل البنية التحتية الأمنية والحكومية في العراق، وفي حين أن الأيام والأسابيع المقبلة ستكون متوترة عندما يتعلق الأمر بالميليشيات، فإن السؤال حول من سيشكل الحكومة العراقية المقبلة هو أمر محوري في مصير البلاد، وستستمر المناورات من مجموعات مختلفة خلف الأبواب المغلقة حيث تحاول الفصائل المختلفة تأمين مصالحها".

واختتمت المجلة تحليلها بالقول إن ”هناك 3 احتياجات فورية للعراق الآن، أولا، يجب إعلان نتائج الانتخابات النهائية على الفور والحفاظ على الشفافية، ثانيا، يجب أن يكون الصدر واضحا بنواياه في تشكيل ائتلاف وتسمية رئيس الوزراء القادم. ثالثا، يجب أن تكون قوات الأمن العراقية متيقظة ولا تسمح بأي أعمال للعنف من قبل الميليشيات".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top