تقرير بريطاني عن نتائج الانتخابات: الناس يتذكرون تشرين.. والكتل لاتمتلك ماتقوله

تقرير بريطاني عن نتائج الانتخابات: الناس يتذكرون تشرين.. والكتل لاتمتلك ماتقوله

متابعة/المدى

تناول تقرير نشرته صحيفة نيوستيتس مان البريطانية، "الانقلاب" في المشهد السياسي العراقي الذي افرزته الانتخابات والذي اعادت اسبابه إلى ماشهدته احتجاجات تشرين فضلا عن عدم امتلاك القوى السياسية لشيء جديد يقولونه للشعب.

 

واعتبر التقرير إنه "بسبب نسبة التصويت التي منحت الافضلية للصدر، فمن المتوقع ان يكون له نفوذاً قوياً في المفاوضات المقبلة لتشكيل الحكومة"

واضاف تقرير الصحيفة "لقد عارض الصدر جهرًا النفوذ الإيراني المتنامي في العراق، بينما استفاد أيضًا من ماضيه باعتباره متمردًا مناهضًا للولايات المتحدة، وسيعتمد ما إذا كان سيتمكن من تحويل فوزه الانتخابي إلى منصب في المفاوضات المقبلة".

وقال ريناد منصور، مدير مشروع مبادرة العراق في تشاتام هاوس: "في نهاية المطاف، سيضطر الصدر إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات".

واضاف منصور أنه "في الأيام الأولى بعد عام 2003، كانت النخب قادرة على بناء شبكات باستخدام الأموال العامة، لكن عدد السكان تزايد بسرعة كبيرة في العراق"، مضيفا "إنهم غير قادرين على توفير الكثير هذه الأيام لأن هناك المزيد من العراقيين، لذلك في كل انتخابات ينخفض الإقبال أكثر فأكثر".

وتابع "لقد فقدوا أيضًا الكثير من القوة الفكرية، لا يمكنهم حشد الناخبين بخطاب طائفي أو مناهض للفساد لأن الكثير من الناس ببساطة لا يصدقونهم بعد الآن، نظرًا لأنهم يفقدون القوة الاقتصادية والأيديولوجية ".

وقالت ميرا بكر، الباحثة السياسية والأمنية العراقية المقيمة في أربيل إن "الناس لا يزالون يستذكرون قرارات الحكومة السيئة ومئات الشباب الذين استشهدوا في ثورة تشرين، والذي لم يشهد الشارع العراقي محاسبة المسؤولين عن تلك الجرائم رغم كونهم معروفين للجميع"

واضافت بكر: "في جميع أنحاء البلاد ،يقول الناس إنهم يريدون عراقًا مستقلاً ، بالنسبة للكثيرين منهم ، هذا لا يعني أنهم لا يريدون أن يكونوا أصدقاء مع الولايات المتحدة ، إنهم يريدون عراقًا يمثل الشعب ، وليس دمية في يد إيران أو الولايات المتحدة او اي دولة اخرى ".

 

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top