انسداد محتمل وخطط تنتظر الاستكمال.. 4 أسباب تقود لتجديد الولاية للكاظمي

انسداد محتمل وخطط تنتظر الاستكمال.. 4 أسباب تقود لتجديد الولاية للكاظمي

خاص/المدى

بينما تشير التقديرات إلى ذهاب الأجواء نحو انسداد سياسي يخيم على تشكيل الحكومة المقبلة خصوصًا مع تحركات دولة القانون والفتح ومايحيط بهما من كتل ونواب اخرين نحو تشكيل كتلة اكبر قد تواجه الكتلة الصدرية، وهو مايشير الى تعقيد مسألة اختيار رئيس وزراء بأريحية، الأمر الذي سيكون سببًا إضافيًا مع عدة أسباب أخرى، لتجديد الولاية لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

 

 انسداد سياسي يقود لمن نجح بالإدارة الهادئة

عدة أسباب استعرضها محللون سياسيون واعلاميون ومراقبون للشأن السياسي، تصب جميعها نحو تنامي فرصة الكاظمي للحصول على ولاية ثانية ستمنح له من قبل الكتل السياسية بأريحية وقناعة تامة، ومن هذه الأسباب، أن الأطراف السياسية الأكبر والفائزة بالانتخابات بأكثر عدد من المقاعد، جميعها مقربة من الكاظمي وتراه الأنسب لاستكمال إدارة الفترة الحكومية المقبلة، فضلًا عن نجاح الكاظمي بفرض الهدوء في العراق والمنطقة خلال فترة حكمه، بالاضافة إلى الانسداد السياسي المحتمل وصعوبة توافق الكتل على اسم جديد.

يقول المحلل السياسي نجم القصاب في حديث لـ(المدى)، إن "القوى السياسية الفائزة في الانتخابات والقادرة على تشكيل تحالفات كبيرة، كلها قريبة من رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي ومؤيدة لإعادة تكليفه بالمنصب".

ويضيف القصاب أن "الكاظمي تمكن من فرض الوسطية والاعتدال في العراق والمنطقة وساد الهدوء في مؤسسات الدولة خلال ولايته"، معتبرًا أنه "من الافضل تجديد ولاية الكاظمي ليتمكن من استكمال ما بدأه من مشاريع استثمارية واتفاقيات ومعاهدات مع دول المنطقة والعالم".

وأشار القصاب الى "صعوبة اتفاق الكتل السياسية على شخص غير الكاظمي، لأن الاتفاق سيحتاج الى وقت طويل نظرا لانعدام الثقة والتدخلات الخارجية"، مؤكدا ان "الكاظمي سيعاد تنصيبه رئيسا للوزراء".

 

 

ولاية ثانية لاستكمال الخطط بعد وضع رؤوسها

سبب اخر بالاضافة الى الأسباب او العوامل الـ3 سالفة الذكر، قد يدفع نحو تجديد الولاية للكاظمي، حيث يتعلق الأمر بضرورة استكمال ما بدأته حكومة الكاظمي خلال عام واحد من فترة حكمه، وما وضعه من أساسات أولية في الاقتصاد والبناء والكهرباء والنفط وجميعها خطط بعيدة المدى تحتاج إلى 4-5 سنوات على الأقل لكل خطة من الخطط في مختلف القطاعات.

حيث يؤكد الصحفي أحمد حميدان "وجود فرصة لتشكيل تحالفات ترشح الكاظمي لتولي رئاسة الحكومة لدورة كاملة".

وأضاف حميدان في حديث لـ(المدى) أن "مايدفع بهذا الاتجاه هو عمل الكاظمي خلال مدة ولايته على تقوية العلاقات الخارجية، وفتح آفاق الاستثمار الخارجي لمشاريع ضخمة في العراق".

وتابع حميدان: "نجح الكاظمي في تقوية الجيش وترتيب اوراق المنظومة العسكرية والامنية، خاصة في السيطرة على ادارة العمليات والتنسيق بين مختلف المؤسسات الامنية وتوحيد جهودها، وانهاء حالة الصراع والتنافس بين المؤسسات".

واكد حميدان أن "نجاح الكاظمي في ادارة العديد من الملفات وهو ما يؤهله للحصول على دورة جديدة في رئاسة الوزراء، ومن المتوقع ان يتمكن من تحقيق نجاحات مهمة خلال السنوات القادمة".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top