كيف سيؤثر تساقط رؤوس داعش على مستقبل التنظيم في العراق؟

كيف سيؤثر تساقط رؤوس داعش على مستقبل التنظيم في العراق؟

متابعة/المدى

مع تزايد تساقط الرؤوس المهمة لتنظيم داعش بقبضة القوات الامنية والاستخبارية العراقية، تطرح تساؤلات عن كيفية تأثير هذه العمليات النوعية على نشاط داعش في العراق خصوصًا وفي المنطقة عمومًا.

ويوم امس اعلن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي تمكن جهاز المخابرات من اعتقال غزوان الزوبعي بعملية نوعية خارج البلاد، وهو الارهابي المسؤول عن تفجير الكرادة الدامي في 2016 فضلًا عن العديد من العمليات الارهابية الاخرى في العاصمة بغداد.

وجاء اعتقال الزوبعي بعد ايام من اعتقال المسؤول المالي في التنظيم سامي جاسم وعلى يد جهاز المخابرات ايضا في عملية نوعية خارج البلاد.

وبهذا الشأن، يرى الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة، ماهر فرغلي، في تصريحات صحفية تابعتها (المدى)، أن "توقيف قادة داعش يمثل ضربات موجعة للتنظيم الإرهابي الذي يعمل على لملمة أوراقه ومحاولة العودة للمشهد".

وأضاف فرغلي، أن ذلك يعكس تفاقم معاناة التنظيم الإرهابي تحت وطأة المواجهات التي تشهدها، سواء المواجهات مع الأجهزة الأمنية أو حتى المواجهات داخل التنظيم نفسه.

وأوضح أن حكومة مصطفى الكاظمي كان أحد أولوياتها القضاء على الإرهاب ولذلك شهدنا إعلانات متتالية لسقوط قادة وعناصر داعش بشكل شبه أسبوعي.

وأشار إلى أن حزم الكاظمي نتج عنه تأمين أصعب مهمة خلال السنوات الماضية ألا وهي تأمين الانتخابات دون أي عمليات إرهابية.

واعتبر أن أكبر أزمة تواجه العراق حاليا وهي عدم توحيد المؤسسات العسكرية وحالة الطائفية التي يستغلها داعش كحاضنة للتواجد والظهور من آن لآخر.

ولفت إلى أن زعيم تنظيم داعش الجديد أبو إبراهيم الهاشمي القرشي يستخدم سياسة الإنهاك وتشتيت الانتباه خارج المركز الرئيسي في العراق وسوريا عبر عمليات في فروع التنظيم الخارجية كما يحدث في غرب أفريقيا ووسط آسيا وأفغانستان.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top