النزاعات العشائرية تدفع الشركات الاجنبية لمغادرة ميسان

النزاعات العشائرية تدفع الشركات الاجنبية لمغادرة ميسان

ميسان/المدى

تؤثر النزاعات العشائرية على عمل الشركات الاجنبية في محافظة ميسان الى حد يدفعها للتفكير في انها اعمالها ومغادرة المحافظة، وكشف مسؤول محلي ان بعض العشائر تضغط على الشركات للحصول على اموال منها، بينما يشير قانوني الى ان تدهور الوضع الامني يجعل المحافظة غير صالحة للاستثمار.

وأوضح ميثم الغنامي قائممقام قضاء الكحلاء في محافظة ميسان خلال تصريح تابعته "المدى" ان "قضاء الكحلاء تكثر فيه النزاعات العشائرية بسبب عدم وجود استقرار أمني وعدم تدخل الأجهزة الأمنية بصورة جدية وفاعلة ، كما توجد في القضاء الكثير من الشركات النفطية والشركات الاستثمارية التي فازت بجولات التراخيص ولدى اغلبها توجه للعزوف عن الاستمرار بالعمل بسبب الوضع الأمني في المحافظة".

واضاف الغنامي: "يصدر القضاء أكثر من 650 ألف برميل من النفط الخام لدعم الاقتصاد الوطني وقد أثرت النزاعات العشائرية على الشركات الاستثمارية والكثير منها ترغب بمغادرة القضاء".

ودعا الجهات المختصة الى العمل بجدية أكثر للحيلولة دون حدوث مثل تلك المشاكل بالقول: "يجب وجود قوة فاعلة حقيقية وجهد استخباري كبير لتشخيص الحالات السلبية والتي تعتبر حالات فردية، فعدم تدخل الجهات المختصة وايجاد الحلول شجع على التمادي وممارسة الضغط على الشركات للحصول على أموال منها بطرق غير شرعية".

ويقول استاذ القانون د. رائد حمدان في تصريح اعلامي تابعته "المدى" ان "النزاعات العشائرية أثرت بشكل سلبي على الوضع الاقتصادي في محافظة ميسان وخاصة على عمل الشركات الأجنبية في القطاع النفطي".

وأضاف: "يمكن رصد ثلاث نواحي سلبية، في مقدمتها تأثيرها على كلف العقود والمشاريع حيث ترفع النزاعات العشائرية مبالغ التأمين على العقود وتعتبر  منطقة عمل الشركات خطرة وبالتالي ارتفاع كلف المشاريع والعقود".

وتابع: "كما تؤثر النزاعات على بيئة الاستثمار، حيث جعلت من ميسان بيئة طاردة للاستثمار، بالإضافة إلى رفع تكاليف شركات الحماية الامنية التي تستعين الشركات النفطية بها وارتفاع مبالغ عقودها اذا كانت تعمل ضمن مناطق عمل خطرة او نزاعات عشائرية".

ويذكر ان العديد من الشركات النفطية الاستثمارية الصينية تعمل ضمن مناطق قضاء الكحلاء والنواحي التابعة لها مثل شركة بترو جاينا النفطية والشركات الثانوية ومنها شركة سينوك وغيرها.

وتشهد محافظات ميسان نزاعات عشائرية مستمرة، كما تنظم بعض العشائر والاحزاب تظاهرات واعتصامات بالقرب من مواقع عمل الشركات الاجنبية لمطالبتها بتوفير فرص عمل.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top