انخفاض كبير في مناسيب نهر سيروان يهدد الكهرباء والزراعة

انخفاض كبير في مناسيب نهر سيروان يهدد الكهرباء والزراعة

متابعة/المدى

يتصاعد القلق بسبب التراجع الكبير لمنسوب نهر سيروان، بفعل قلة الأمطار وسدود خلف الحدود في إيران من حيث ينبع النهر، ما يؤثر على الزراعة والإنتاج الكهربائي.

ودفع تدهور الوضع وزير الموارد المائية مهدي الحمداني إلى التلويح بتقديم شكوى ضد طهران أمام محكمة العدل الدولية.

وينبع نهر سيروان، أحد روافد نهر دجلة، من إيران ويغذي سدّ دربنديخان في محافظة السليمانية في إقليم كردستان، قبل أن يواصل مسيره إلى محافظة ديالى الزراعية، لكن مستواه قد انخفض كثيراً.

وقال رحمن خاني مدير السد في تصريحات تابعتها "المدى"، : "هناك فرق في منسوب المياه بين العام الماضي وهذا العام بحدود 7 أمتار و50 سنتمتراً، وهذا انخفاض غير مسبوق".

وأوضح أن ذلك الانخفاض يعود إلى "قلة الإيرادات المائية من المصادر الرئيسية للسد ومن قلة هطول الأمطار والثلوج"، لكن أيضاً "بسبب إنشاء عدة سدود من الجانب الإيراني على روافد النهر وحجز المياه خلف السدود الايرانية وتحويل مجرى النهر".

وأدى ذلك إلى "انخفاض منسوب المياه بشكل لا مثيل له منذ بناء السد في العام 1961"، وفق المسؤول.

وشرح خاني أن "ما وصل السد هذا العام من الواردات المائية هو 900 مليون متر مكعب، في حين أن معدل إيرادات السد السنوية، خلال السنوات السابقة كان، 4 مليارات و700 مليون متر مكعب".

ويؤكد خاني ان "الانخفاض تسبب بتقليل توليد الكهرباء بنسبة 30% مقارنة مع العام الماضي"، موضحا أن لذلك أيضاً "تأثيرات كبيرة على الرقعة الزراعية في مناطق ديالى الذي تعتمد على المياه السد".

وقال مستشار وزارة الموارد المائية عون ذياب في تصريحات تابعتها "المدى" إن "مياه نهر سيروان انقطعت بالكامل".

 

في الأثناء، أعلن المتحدث باسم وزارة الزراعة حميد النايف لوكالة الأنباء الرسمية يوم الأحد الماضي، أنه "تمَّ استبعاد محافظة ديالى من الخطة الزراعية نتيجة قطع الروافد المائية من الجانب الايراني".

وتعاني إيران كذلك من قلة الأمطار، وقد انخفضت مستويات البحيرات والأحواض المائية فيها إلى النصف بسبب الجفاف القوي الذي يضرب البلاد والمنطقة، وفق ما أفاد تقرير لوكالة الفضاء الإيرانية نقلته وكالة "مهر" للأنباء.

 

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top