محافظ ديالى يكشف أسباب الخروقات الامنية

محافظ ديالى يكشف أسباب الخروقات الامنية

بغداد/المدى

قال مثنى التميمي محافظ ديالى ان العمليات الامنية محدودة الفعالية والخروقات تحدث لوجود مقاتلي تنظيم داعش في عدة مناطق، خاصة في بهرز وجبال حمرين وأبو سعدة وجلولاء، مؤكدا أن التنظيم يسعى لإثارة الفتنة الطائفية بين سكان المحافظة.

وكشف التميمي في تصريحات تابعتها "المدى" أن "العمليات العسكرية في مناطق ديالى لم تتوقف، إلا أنها غالبا ما تكون محدودة الفعالية والتأثير بسبب ضعف المعلومات الاستخباراتية وافتقار القطعات الأمنية للوازم اللوجستية كالمناظير الليلية والكاميرات الحرارية".

وأشار إلى أن "على الوزارات الاتحادية العمل على مساعدة الأجهزة الأمنية فنيا ودعمها بالمعلومات الاستخباراتية".

وكشف أن العملية الأخيرة في المقدادية نفذت من قبل 8 مسلحين فقط، وأن القوات العراقية بحاجة لدعم استخباراتي وطيران الجيش للتعامل مع مثل هذه الأهداف المتحركة.

وعن السلم الأهلي في ديالى ومدى صحة المعلومات عن وقوع أعمال انتقامية تجاه القرى المجاورة لموقع الحادث، أكد التميمي أن القطعات الأمنية انتشرت في المنطقة، إلا أن تقصيرا أمنيا حدث، وهو ما تسبب ببعض الفوضى والاعتداءات تجاه القرى المجاورة، لافتا إلى أنه وبعد 72 ساعة على الحادثة، فرضت القوات الأمنية سيطرتها على المنطقة بشكل كامل، وفق قوله.

وتشهد ديالى خروقات أمنية مستمرة يسقط على إثرها قتلى وجرحى، آخر هذه العمليات كانت الثلاثاء الماضي عندما هاجم عناصر داعش قرية الرشاد في قضاء المقدادية موقعا 11 قتيلا وعشرات الجرحى، واعقبت الهجوم اعمال عنف وصفت بالانتقامية تسببت بنزوح جماعي.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top