الحكمة: لمسنا خطرًا محدقًا والجميع يعمل على التهدئة

الحكمة: لمسنا خطرًا محدقًا والجميع يعمل على التهدئة

بغداد/المدى
 
كشف عضو تيار الحكمة مرتضى الملا جواد، عن اجتماعات قريبة جدا بين الأطراف الشيعية والأطراف الكردية والسنية في بغداد، بهدف لملمة الأوراق والسير بالبلاد الى "بر الأمان"، فيما اشار الى ان الاجتماعات الحالية فقط للتهدئة بعد ان لمسنا خطرا محدقًا بالبلد.
 
 

 
وقال جواد في تصريحات تابعتها (المدى)، إن "هنالك اجتماعات مرتقبة وقريبة جداً للقوى الشيعية في بغداد، بينها وبين القوى الكردية والسنية، تهدف الى لملمة الأوراق والسير بالبلد الى بر الامان".
 
وأضاف أن "بعض هذه الاجتماعات يتبناها الاطار التنسيقي والبعض تتبناها القوى السياسية الأخرى"، موضحاً أن "القوى الكوردية والسنية ستكون حاضرة في بعض الاجتماعات وليست في كلها".
 
واوضح ان "كل الموجود بين الأطراف السياسية حالياً هي رسائل تدعو للتهدئة خصوصاً بعد الأحداث الاخيرة التي حدثت في البلد، والتي منها استهداف منزل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي".
وبين أن "كل هذا يدل على ان هنالك خطراً محدقاً في البلد، وبالتالي فان اجتماع يوم أمس في الاطار التنسيقي وبوجود رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس القضاء الأعلى يهدف الى امتصاص غضب الشارع العراقي وارسال رسائل تهدئة وطمأنينة للمواطن العراقي أولاً، وثانياً للقوى السياسية، وثالثاً للمجتمع الدولي".
 
جواد، أبدى "التخوف الكبير والهاجس المقلق على العملية الديمقراطية برمتها، وتخوفنا من أن تكون الانتخابات مصدر قلق بعدما كنا نشعر ونلتمس ان الانتخابات المبكرة ستكون باب الفرج"، معرباً عن أمله في أن "تكون هذه الانتخابات بوابة لبر الأمان، كون الانتخابات مرت بظروف صعبة".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top