تشكيل فريق  قادة التغيير النسوي  في بابل لتطوير الواقع الاجتماعي

تشكيل فريق قادة التغيير النسوي في بابل لتطوير الواقع الاجتماعي

خاص / المدى

تشكل في محافظة بابل فريق قادة التغيير النسوي المكون من 13 إمرآة من مختلف منظمات المجتمع المدني يتولى مهمة تغير الواقع الخدمي والاجتماعي في المدينة قدر المستطاع من خلال اعداد دراسات متخصصة في كل مجال ومن ثم الضغط على الجهات المختصة لتنفيذ الدراسة.

حمل تطبيق (المدى) على هاتفك.                    

وقال رئيس الفريق ثبات العنيبي لـ"المدى"، أن "الفريق تشكل نتيجة الحاجة الملحة لتصحيح الاوضاع في الكثير من المجالات الخدمية والاجتماعية والتراثية من خلال الضغط على الحكومة المحلية".

واشارت الى ان "الفريق بدأ اولى خطواته بتنظيم حملات تستهدف الحفاظ على التراث الحلي من قبيل البيوت القديمة والاماكن ذات العمق التراثي بعد ان تسبب الاهمال بتهالك واندثار اغلب الابنية التراثية في مناطق المدينة القديمة".

واضافت العنيبي، أن "الفريق اعد دراسة كاملة عن حديقة النساء التي شيدت مطلع اربعينات القرن الماضي بوصفها احدى المعالم التراثية والسعي لاعادتها لسابق عهدها وادراجها ضمن الابنية التراثية التي تحضى برعاية حكومية رسمية".

من جهتها اكدت عضو الفريق تخلص السلطاني لـ"المدى"، أن "الفريق النسوي بدأ بالتنسيق مع اساتيذ مختصين في مجال التاريخ والثقافة للتعاون بشأن اعداد دراسات مختصة في شتى المجالات التي يهتم بها الفريق".

واضافت السلطاني، ان "عضوية الفريق لا تقتصر على النساء فقط بل عمل على اشراك بعض الشخصيات من الرجال من مختلف الاختصاصات التي يحتاجها الفريق على ان تبقى الرئاسة بيد مجموعة من النساء ممن بدأن بتشكيله ".

من جانبه اكد مدير متحف الحلة المعاصر علي عبد الجليل شعابث لـ" المدى"، أن " المتحف ابدى استعداده للتعاون مع الفريق النسوي الذي تشكل في بابل وعمل على تقديم خرائط خاصة تتضمن حدود المناطق القديمة وما تحوي من بيوت تراثية"، لافتا الى أن " الكثير منها تعرضت للانهيار وبحاجة الى تخصيصات مالية لشراء المنازل التراثية والعمل غلى صيانتها وتحويلها الى وجهات سياحية قدر المستطاع".

ويمثل تشكيل فريق قادة التغير النسوي علامة مهمة على دور المراة في تحقيق التغير وانجاز الكثير من الاعمال التي يمكن ان تغير من واقع المدينة من خلال الضغط على اصحاب القرار في المحافظة.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top