اتحاد الدراجات يردّ على نظيره المصري:وعودكم بلا مصداقية .. وعزّام خلط الأوراق .. ولن نرضخ للمؤامرة!

اتحاد الدراجات يردّ على نظيره المصري:وعودكم بلا مصداقية .. وعزّام خلط الأوراق .. ولن نرضخ للمؤامرة!

 بغداد / المدى

تلقت (المدى) توضيحاً من المنسّق الإعلامي لاتحاد الدرّاجات ساجد سليم، يردّ فيه على ما جاء في حديث د.وجيه عزّام رئيس الاتحاد المصري كان قد أدلى به في الخامس عشر من تشرين الثاني الجاري،

أكد فيه أنه تمّ إصدار سِمات جميع أعضاء البعثة العراقية البالغ عددهم (68) شخصاً للمشاركة في (بطولات التجمّع العربي للعبة) للفترة (12- 27) الشهر ذاته، وعزا تأخير إنجازها إلى "إجراءات خاصّة بالبحث الأمني المصري لجميع الوفود وخارجة عن إرادة اتحاده واللجنة المنظمة"، ولفت عزّام الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي، إلى أنه "تم تقديم إعتذار رسمي للعراق من دون أن يُقابل بخطوة إيجابية".. وعملاً بحقِّ الرد، ننشرُ نص توضيح الاتحاد العراقي للدرّاجات حول الموضوع.

معسكر المنتخبات

قبل انطلاق البطولة العربية بالدراجات الهوائية، أقام الاتحاد المركزي للعبة معسكراً تدريبياً لجميع المنتخبات (متقدّمين وشباب وناشئين ونساء) في محافظات أربيل ودهوك والسليمانية، لفترة 70 يوماً، بمتابعة مستمرّة من قبل جميع أعضاء الاتحاد، حيث وفّروا كل مستلزمات النجاح المالية واللوجستية والتغذية الخاصة للاعبين واللاعبات، وبإشراف مركزي موحّد، وتم صرف مبالغ كبيرة على المنتخبات من حيث التغذية والتجهيزات والدرّاجات الحديثة، وذلك من أجل الظهور بالشكل الرائع في تلك البطولة.

وشهد المعسكر وحدتين تدريبيّتين صباحية ومسائية لكل منتخب، ومن قبلها جرت اختبارات لأكثر من خمسين لاعباً، ثم تمّت تصفيتهم من قبل المدرّبين الذين وضعوا التشكيلة المناسبة لكل فئة مشاركة ومن ضمنها لاعبي الدراجات الجبلية، بمتابعة مستمرّة من قبل أمين سر الاتحاد فؤاد حمد الذي عمل جاهداً بإيصال كافة المستمسكات الرسمية والجوازات الى الجانب المصري قبل شهر من انطلاق البطولة، ويعلم رئيس اتحاد الدرّاجات المصري د.وجيه عزّام أن الوفد العراقي هو أول الوفود الذي أرسل كافة المستمسكات الرسمية إلى اتحاده.

وعود كاذبة

الاتحادان المصري والعربي لم يتعاونا معنا بشكل جيّد، برغم اتصالات رئيس اتحاد الدرّاجات محمود عزيز وأحمد صبري بالاتحادين المصري والعربي، وتم منحنا وعوداً كاذبة وجرى التعامل معنا من دون أي مصداقية برغم اتصالات أمين سر الاتحاد فؤاد حمد الذي يحتفظ بكافة المراسلات الإلكترونية تأكيداً لصحّة كلامنا وموقفنا، وشخصيّاً كمنسق إعلامي للاتحاد اتصلتُ بأمين عام الاتحاد العربي إسماعيل الحوسني ووعدني خيراً بأنه سيتكلم مع مسؤولي الاتحاد المصري حول موضوع الفيزا لكن بقينا بأمل الوعود الكاذبة من قبل هذا الاتحاد.

مصادقة الوزير

آخر اتصال أجراه خالد مصطفى عضو في الاتحاد المصري برئيس الاتحاد محمود عزيز قال له بالحرف الواحد (إن سبب تأخير أوراق البعثة العراقية هو وزير الشباب المصري حيث يتوجّب على وزير الشباب المصادقة على أوراق البطولة، ثم ترسل للجوازات، ولكن للأسف خلال هذه الفترة كان الوزير مسافر وهذا هو السبب) علماً أن الدكتور علي حميد كان هو الآخر يتصل بشكل دائم مع الاتحاد المصري, ووعده بأن الفيزا ستكون غداً الساعة الواحدة ظهراً عبر البريد الإلكتروني لدى الاتحاد العراقي، وتم الانتظار، لكنّ الوعد كاذب.

بيان استنكار

ومضت الأيام، ولم تصدر الفيزا ممّا اضطر الاتحاد العراقي لإصدار بيان استنكار والضغط على الاتحادين المصري والعربي ممّا أجبرهم على ارسال الفيزا قبل انطلاق البطولة بيوم واحد فقط، فهل من المعقول وفد عراقي عدده 68 شخصاً قادر على حجز تذاكر وإصدار مسحة كورونا بيوم واحد وكأنّ الطائرة تنتظرنا في مطار بغداد؟ علماً أن هناك وفود وصلت الى مصر قبل البطولة بستة أيام مثل الكويت والجزائر والمغرب والإمارات، وشخصياً كنت اتواصل مع هذه المنتخبات.

حجّة الفيزا

هنالك بعض اللف وخلط المعلومات في حديث د.وجيه عزّام لأن حقيقة الأمر جميع الوفود المشاركة وصلت قبل أيام من انطلاق السباق، وهذا ما تأكّدَ في حفل الافتتاح، ولكنه يتّخذ من إصدار فيزا لفرق تبدأ منافساتها بعد عدّة أيام من انطلاق البطولات (سباق المضمار والجبلي) كحجّة، وهذا خلط للأوراق، فالوفد العراقي لم تصدر له فيزا لأي فرد من بعثته.

أن الاتحاد العراقي للدرّاجات معروف بحضوره المتألق في هذه المناسبات، مثل عرس انتصار عربي، ويركّز عليها للحصول على التميّز خلال منافساتها، لذلك دائماً ما كان يشارك بأكبر الوفود عدداً.

غيرة وشك!

في اجتماع للاتحاد العربي للدراجات قبل السباق حضره جميع رؤساء البعثات المشاركة ذكر د.وجيه عزّام شيئاً عن اتهام الفرق العراقية بالذهاب إلى إيران ضمن أيام معسكره التدريبي.. يا لها من تهمة مشينة! هل تمنع المنتخبات من التمرين في أجواء مناسبة وطرق مهيّئة للسباقات وفي نفس الوقت تكلفتها أقلّ بكثير لكي يرضي أهواء جهات ملأتهم الغيرة والشك؟! لا يوجد إنسان وطني وشريف وغيور يقبل بالذهاب بعد أن صرّحوا للمواطن العراقي محمود عزیز جهرا وببجاحة بقولهم له (كلّو إلا انت)! وهذا السبب الرئيسي لرفضه الذهاب إلى الاجتماع لأن رئيس الاتحاد محمود عزیز جزء من بعثة تمثل العراق وحضوره يعد لا شيء من دون البقية، وكذلك الحال مع المواطن العراقي أحمد صبري عضو اللجنة الإعلامية في الاتحاد العربي للدراجات، فهما من استحقّا لقب (المواطن الشريف) الغيور على أهله وبلده، إضافة إلى أن المتبجّحين والمحرّفين للحقائق (الجانب المصري) قتلوا روح المنافسة والاندفاع لدى لاعبينا وأصدروا تأشيرات الدخول في يوم بدء البطولات، لأن البطولة تبدأ منذ عقد المؤتمر الفني قبل يوم من السباق، فلا يوجد عاقل يقبل المشاركة بهذه الطريقة!

قتل طموحات

ليعلم د.وجيه عزّام أنه قتل طموحات لاعبين ولاعبات كانوا في غاية الاهتمام للمشاركة في هذه البطولة حيث أكثر اللاعبين واللاعبات وعدوا مدرّبيهم واتحادهم بأنهم لن يعودوا الى العراق إلا متوّجين بميداليات تليق باسم الدرّاجات العراقية لما قدّموه لهم من دعم وأسناد ومتابعة مستمرّة من خلال المعسكرات التدريبية التي اقامها الاتحاد.

إن شاء الله هذه المؤامرة لن تقلّل من عزيمة العراقيين، والطريق ما زال أمامنا، وسنشارك في بطولات آسيوية، وطوافات على المستوى الأوربي والآسيوي، وسنبقى مرفوعي الرأس ولن نرضخ لكل مؤامرة تحاك ضدّنا وضد اتحادنا الموقر، ومن الله التوفيق.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top