درجال مطلوب للتحقيق في معلومة سامورا! .. رسالة ابن الحسين تفضح الآسيوي والفيفا بشهادات دامغة!

درجال مطلوب للتحقيق في معلومة سامورا! .. رسالة ابن الحسين تفضح الآسيوي والفيفا بشهادات دامغة!

 متابعة / إياد الصالحي

نجحت بطولة غرب آسيا الثانية للشباب بكرة القدم قبل إقامتها في العراق، بعدما تيّقن المكتب التنفيذي لاتحاد غرب آسيا برئاسة الأمير الأردني علي بن الحسين أنَّ البصرةَ وأربيلَ قادرتان على الإبهار في شؤون التنظيم، وأن الجمهور العراقي التوّاق لتضييف منافسات اللعبة على أرضه سيكون الفائز الأوّل باللقب عن جدارة، محشّداً الدعم المعنوي للجميع، ومُكرّساً جهوده للتشجيع النظيف، ومحتضناً بكرمٍ لا مثيل له للأشقاء الثمانية.

رسالة الأمير ابن الحسين، برؤيتها الأردنيّة الخالصة، وبُعدها العربي الصادق، ودرسها البليغ للاتحادين الآسيوي والدولي، تبقى واحدة من أهم الرسائل الرياضية في خواتيم العام 2021 الذي أعاد الانشطة الغائبة عن روزنامة 2020 باجراءات احترازية مشدّدة لحماية الرياضيين من غدر (كوفيد 19) وقدّم في الوقت نفسه شهادات دامغة عن حقّ العراق في رفع الحظر الدولي عنه ليستعيد جمهوره المنتشي بكرنفال كرة غرب آسيا للشباب أنفاسه العميقة ارتياحاً واستشعاراً بعدالة توزيع البطولات بين الدول المنضوية للاتحاد، وعرفاناً بصواب قرار التنظيم في بلاد الرافدين، وإيماناً بسلامة الأجواء فيها برّاً وبحراً وجوّاً.

تنسيق سعيد

ولم يكن رئيس اتحاد كرة القدم الأسبق حسين سعيد جندياً مجهولاً في عِداد العاملين الساعين لدوران الكرة الدولية في ملاعب العراق، بل تحرّك بدافعيّته الوطنية المعروفة منذ الأوقات الأولى لبلورة قرار إقامة بطولة الشباب الثانية في مدينتي البصرة وأربيل مع رفاقه في المكتب التنفيذي لاتحاد غرب آسيا، وكنّا على إطلاع دائم بما يستجدّ من مبادرات نوعية تعامل الرجل معها بحياديّة تامّة كونه يرأس لجنة المسابقات في الاتحاد، وما أن نال الضوء الأخضر من الاتحاد العراقي للعبة على تضييف النسخة الشبابية حتى باشر التنسيق المهني مع التنفيذي وحصلت الموافقة بمباركة جميع الأعضاء وعلى رأسهم الأمير علي.

معلومة رياض

وفي ضوء الحديث المتكرّر لمسؤولي اتحاد الكرة عن رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم رفع الحظر عن ملاعبنا بسبب تقارير التفتيش التي ترفعها بعض اللجان المبعوثة من قبله، والتي سبق أن زارت مدينة البصرة أكثر من مرّة ، وما تصله من معلومات خاصة من الوكالات التي تُعنى بالأمن الدولي، فجّر الإعلامي عمر رياض مقدم البرنامج الرياضي (الحكم الرابع) في قناة العهد مفاجأة مدوّية، محمّلاً رئيس الاتحاد عدنان درجال مسؤولية مفاتحة اتحاده للأمينة العامة للفيفا فاطمة سامورا للتريّث في إجراءات رفع الحظر حالياً لئلاّ يتسبّب بإحراجه أمام الجمهور نظراً لعدم موافقة مدرّب المنتخب الوطني الهولندي ديك أدفوكات على الحضور إلى العراق، وبالتالي سيكون الجميع في مأزق كبير إذا ما طُلب من المدرّب قيادة الأسود في ملعب البصرة أمام فرق مجموعته ضمن تصفيات كأس العالم 2022! وأكد رياض بثقة أن معلومته مستقاة من مقرّبين لرئيس الاتحاد أثناء تواجده مع لجنة تفتيش دولية لمدة يومين في البصرة ضمّنت في تقريرها توصية برفع الحظر عن ملعب البصرة، وطالب بإظهار المخاطبات الخاصة بهذا الشأن للدلالة على صحّة معلومته التي ينبغي المباشرة بالتحقيق فيها للوصول الى الحقيقة وذلك لخطورة ما تم كشفه في هذا الملف!

ملف مشترك

يبقى ملف رفع الحظر مؤجّلاً إلى موعد آخر، حينما يكون اتحاد كرة القدم جاداً في مسعاه، وينسّق مع اللجنة الأولمبية ووزارات الدفاع والداخلية والرياضة بجهد مشترك يتم خلاله تنفيذ متطلّبات ومعايير الفيفا بدقّة من دون تهاون أو تأجيل أو مفاتحات وراء الكواليس لاغراض لا مصلحة للعراق فيها، وآن الأوان أن يسدل الستار عن فصول الحظر المُحزنة لتستقبل كل ملاعب العراق الأشقاء والأصدقاء بأمان وسلام.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top