99 حزباً وتحالفاً شارك في الانتخابات  ونتائجه  صفر مقعد

99 حزباً وتحالفاً شارك في الانتخابات ونتائجه صفر مقعد

 بغداد/ تميم الحسن

خسر نحو 100 حزب وتحالف الانتخابات التشريعية الاخيرة، وهم يمثلون اكثر من 60% من عدد التيارات التي دخلت التنافس في تشرين الاول الماضي.
واعتمد الاقتراع الاخير على قانون "الدوائر المتعددة" و"الترشيحات الفردية" ما اتاح فرصة لفوز اكبر عدد من المشاركين.

وبلغ مرشحو الاحزاب والتحالفات الخاسرة اكثر من 60% من مجموع المرشحين الكلي، بينهم وزراء ومرشحون سابقون لرئاسة الحكومة.

وشارك في انتخابات تشرين 3249 مرشحا، بحسب احصائيات مفوضية الانتخابات، خسر منهم 2920، حيث من المفترض صعود 329 مرشحا فقط الى مجلس النواب المقبل.

بالمقابل خسرت 7 تحالفات التنافس من اصل 21 شاركت في الاقتراع، و92 حزبا خارج التحالفات من اصل 109.

وبلغ عدد مرشحي الاحزاب والتحالفات الخاسرة 1999 مرشحا، مقابل 1250 مرشحا قدمتهم الاحزاب والتحالفات التي فازت في الانتخابات، خسر منهم 921 مرشحا.

خسارة رؤساء ووزراء

ابرز التحالفات التي خسرت في الانتخابات هو ائتلاف الوطنية بزعامة رئيس الوزراء السابق اياد علاوي.

وعلى الرغم من ان علاوي اعلن عدم خوضه الانتخابات، الا ان تحالفه دخل التنافس ونشرت سارة علاوي، ابنة رئيس التحالف والمرشحة الخاسرة عن بغداد، صورها في شوارع العاصمة الى جانب والدها.

علاوي كان قد حصل في الانتخابات الماضية على 21 مقعدا، وفي 2014، 23 مقعدا، وفي 2010 حصل على اعلى المقاعد بـ91 مقعدا.

ايضا من الاحزاب البارزة التي لم تحقق اي مقعد، هي حركة الوفاء العراقية بزعامة النائب السابق عدنان الزرفي.

والزرفي كان قد كُلف العام الماضي بتشكيل حكومة عقب تظاهرات تشرين، بدلا من حكومة المستقيل عادل عبد المهدي.

وفي نفس الاطار خسر حزب منقذون الانتخابات، ويرأسه محمد توفيق علاوي الذي كُلف قبل شهر من تكليف الزرفي بتشكيل حكومة بديلة. وعلى مستوى الاحزاب التي يقودها وزراء خسر حزب المهنيين للاعمار، وهو برئاسة رئيس هيئة التصنيع الحربي محمد الدراجي وهو وزير الاعمار السابق.

وابرز المرشحين داخل الحزب الخاسر كان وزير الشباب والرياضة عدنان درجال الذي خسر في بغداد.

الى جانب واثقون الذي يرأسه وزير الداخلية السابقة في حكومة عادل عبد المهدي ياسين الياسري. وحركة انجاز التي شكلها مؤخرا وزير المالية السابق باقر جبر صولاغ، وكتلة مستقلون التابعة لنائب رئيس مجلس الوزراء السابق حسين الشهرستاني.

وحركة بيارق الخير التابعة لوزير الدفاع السابق خالد العبيدي، والذي رشح في الانتخابات الاخيرة ضمن تحالف عزم برئاسة خميس الخنجر.

وبحسب تسريبات ان العبيدي الذي خسر في دائرة الاعظمية في بغداد، استطاع العودة الى صفوف الفائزين بعد تقديمه طعنا بالنتائج التي حصل عليها في الاقتراع.

اضافة الى تجمع الفاو زاخو، وهو برئاسة وزير النقل السابق عامر عبد الجبار.

أحزاب النواب

اما ابرز الاحزاب الخاسرة التي تقودها شخصيات برلمانية هو حزب للعراق متحدون بزعامة رئيس مجلس النواب السابق اسامة النجيفي.

وفي انتخابات 2018 خاض النجيفي التنافس ضمن تحالف القرار الذي حقق حينها 14 مقعدا.

ومن التحالفات الاخرى الخاسرة والتي رأسها نواب، هو تحالف العمق الوطني للنائب السابق والقيادي في دولة القانون خالد الاسدي، الذي خاض الانتخابات لاول مرة تحت هذا الاسم.

اضافة الى خسارة تجمع الكفاءات التابع للنائب السابق هيثم الجبوري، الذي خسر في بغداد بعد ان نقل ترشيحه من بابل. وفاز كفاءات في الانتخابات الماضية بمقعدين.

وحركة كفى برئاسة النائب السابق عبدالرحيم الدراجي، والكتلة العراقية الحرة برئاسة النائب السابق قتيبة الجبوري، والعراق هويتنا برئاسة النائب السابق كامل الغريري.

والحزب المدني برئاسة النائب السابق حمد الموسوي، وتجمع وحدة العراق التابع للنائب السابق نهرو الكسنزاني، الذي فاز عن تحالف "تقدم" بزعامة رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي.

كذلك خسر حزب اليقين الوطني، وهو ثاني حزب ترأسه امرأة، وهي النائبة السابقة عن دولة القانون باسمة الساعدي.

والحزب الآخر الذي ترأسه امرأة هو حركة بلادي الوطنية الذي ترأسه النائبة السابقة زهرة البجاري، والتي فازت بمقعد عن البصرة.

اضافة الى حركة النور التابعة للنائب السابق محمد الهنداوي، وهو عراب قانون امتيازات نزلاء مخيم رفحاء الذي اثار جدلا كبيرا في الشارع، وحزب الحوار والتغيير التابع للنائب السابق حامد المطلك.

تيارات تشارك لأول مرة

ومن التيارات التي انبثقت عن احتجاجات تشرين خسرت حركة نازل آخذ حقي، برئاسة مشرق الفريجي.

اضافة الى حزب آخر ارتبط اسمه مع تشرين لكن يعتقد بانه تابع الى جهة سياسية وهو تجمع تشرين الوطني.

كما خسر حزب الاتفاق الوطني برئاسة رجل الاعمال مؤمل السامرائي، وحركة وعي برئاسة المدير السابق لمكتب عمار الحكيم زعيم تيار الحكمة، صلاح العرباوي.

اضافة الى حزب التجمع الجمهوري برئاسة سعد عاصم الجنابي، الذي كان قد اعلن انسحابه من الانتخابات لكن حزبه عاد وشارك بعد ذلك.

الى جانب، تحالفات جديدة خسرت الانتخابات مثل تحالف قادرون، وهو تحالف مرتبط بأحد الفصائل المسلحة، وائتلاف سلامة وطن وهو قريب من حزب الدعوة.

اضافة الى خسارة تحالف القوى المدنية الذي شارك بـ12 مرشحا في بغداد وكربلاء والانبار وواسط.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top