10 أفلام لمخرجات تركيات في منصة الشارقة للأفلام

10 أفلام لمخرجات تركيات في منصة الشارقة للأفلام

متابعة المدى

تنظم مؤسسة الشارقة للفنون بالتعاون مع متحف اسطنبول للفن الحديث، ضمن النسخة الرابعة من منصة الشارقة للأفلام، برنامج «رحلتها» الذي يقدم 10 أفلام لمخرجات تركيات تتناول موضوعات تعكس التفكك والتعددية والتناقض والتغير المستمر في المجتمع النسوي.

ويعد هذا البرنامج بداية لتعاون يستمر عدة سنوات بين المؤسسة والمتحف، ويعكس التزام المؤسستين بتقديم برامج للأفلام، ودعم الصناعة السينمائية والنهوض بها على الصعيد الإقليمي.

يستكشف «رحلتها» الذي تقيّمه موج توران رئيسة برنامج الأفلام في متحف اسطنبول للفن الحديث التمثيلات المختلفة للذات الأنثوية، محاولاً اقتراح نماذج تحفيزية للمقاومة السينمائية، إذ تدور قصص هذه الأفلام حول تنوع الهويات وتقاطعها من خلال التركيز على الشخصيات النسائية التي تظهر بصورة مؤثرة ومفعمة بالحياة والعاطفة رغم وضوح الضغوط التاريخية والثقافية عليهن.

تتضمن قائمة عروض البرنامج ثلاثة أفلام روائية طويلة، هي: «أشباح» إخراج أزرا دنيز أوكياي، الذي يصور قضايا معاصرة مثل التحول الحضري، وقتل النساء، بالإضافة إلى الحصار والتمرد في اسطنبول بأسلوب بصري تطغى عليه الألوان، و«سيبل» إخراج جاغلا زنجرجي وغيومي جيوفانيتي، الذي يحكي قصة سيبل البالغة 25 سنة من عمرها وتعيش مع أبيها وأختها في قرية منعزلة في الجبال التركية التي تطل على البحر الأسود، ورغم أن سيبل لا تتكلم، لكنها تتواصل بلغة تعتمد على الصفير استخدمها سكان المنطقة القدماء، فيما تدور أحداث فيلم «شيء مفيد» إخراج بيلين إسمر، حول لقاء غريبتين في القطار خلال رحلة ليلية، وهما: الشاعرة والمحامية ليلى التي تسافر لأجل لقاء صديقاتها من أيام المدرسة الثانوية، وكانان التي تسعى لمزاولة مهنة التمريض.

كما يقدم البرنامج أربعة أفلام روائية قصيرة، هي: «الكساد الكبير في اسطنبول» إخراج زينب ديلان سورَن، والذي يصور كفاح صديقتين في سبيل إيجاد وظيفة رغم مرور فترة طويلة على تخرجهما من الجامعة، و«#21xoxo» إخراج إيمجي أوزبيلجي وسينه أوزبيلجي الذي يتناول حياة فتاة في الـ21 من عمرها في عالم رقمي موازٍ مع تسليط الضوء على ثقافة الموضة الحديثة والمواقف المرتبطة بالحياة الافتراضية، و«أختي» إخراج بورجو أيكار، الذي تدور أحداثه في صيف اسطنبولي حار خلال الثمانينيات، حيث تسكن أليف (10 سنوات) وأختها الكبرى عيشه (13 سنة) في المنزل نفسه، لكنهما تعيشان حياة مختلفة تماماً. تشاهد أليف أختها بإعجاب بينما تبدو عيشه سارحة بخيالها بعيداً في عالم مختلف، أما فيلم «ثلاثية ساحرة» إخراج جيلان أوزغون أوزتشليك فيجمع بين الرعب والكوميديا السوداء من خلال قصة فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً تتواصل مع عنكبوت في قبو مظلم دون معرفة بالزمان والمكان. وتشمل العروض أيضاً ثلاثة أفلام وثائقية هي: «جميلة سزغين» إخراج أيلين كوريل وراشيل ميسيري، و«أمينة» إخراج كيفيلجم أكاي، و«بلد النساء» إخراج شيرين بهار ديميريل، إذ تقدم هذه الأفلام قصصاً عن الحب والبحث عن معنى الوطن، والتحديات التي يواجهها المهاجرون خارج أوطانهم الأصلية.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top