دعا المحافظة والموانىء لتغيير عموميّته..عقيل هاتو : فكّوا أسر نادي الميناء من الطارئين والمُنتفعين!

دعا المحافظة والموانىء لتغيير عموميّته..عقيل هاتو : فكّوا أسر نادي الميناء من الطارئين والمُنتفعين!

 بغداد / إياد الصالحي

ناشد المدرب السابق لفريق الميناء الرياضي عقيل هاتو محافظة البصرة لإنقاذ النادي من الفوضى التي يشهدها الموسم الحالي، وفكِّ أسره من بعض الطارئين في هيئته العامة الذين يتسبّب وجودهم وتأثيرهم باختيار عناصر إدارية غير كفوءة تكرّس عملها لأجل مصلحتها - حسب قوله.

وقال هاتو لـ(المدى) :"صراحة ندمتُ على بذلي جهوداً كبيرة خلال مسيرتي مع الفريق التي أمتدّت سبعة شهور لموسم 2018-2019، لم يكن لديه لاعبين، وأكملتُ صفوفه من لاعبي الفرق الشعبية خلال أربعة أيام، وفزتُ على فرق الزوراء ونفط الوسط ونفط الجنوب وتعادلنا مع القوة الجوية والطلبة، وأشاد الجميع بنتائجه، وطوال هذه المدّة لم أتقاضَ ديناراً واحداً، وعمدتْ إدارته على افتعال مشكلة معي أدّت الى مغادرتي احتراماً لسمعتي".

وأضاف "للأسف ينزعجُ البعض من أعضاء إدارة نادي الميناء لتواجد اسم معروف بينهم يتمتع بشعبية كبيرة، وأغلبهم لم يقدّموا الخدمات التي شهدها تاريخ النادي لإبنائه الأوفياء، وما مررنا من ظروف صعبة تحمّلناها محبّة وحرصاً على استمراره وسط نخبة الأندية العريقة".

عتب

وأوضح "يؤسفني القول أن شخصيّة الإدارة لم تحفظ مكانة الميناء، بل سمحت لبعض المشجّعين بالتدخّل في شؤونه للاتفاق مع لاعبين ومدرّبين لتمثيل الفريق من أجل مصالح خاصة يدفع ثمنها النادي من نتائجه، بدليل يومياًّ نقرأ أو نسمع عن التوصّل لاتفاق مع المدرّب الفلاني لقيادته من دون وضوح الرؤية أو وجود معايير تحكم الخيارات الصحيحة، وغالباً ما يعتب عليّ الجمهور لعدم قبولي تدريب الفريق وهو موقف لم أتراجع عنه إلاّ بتغيير الإدارة الحالية".

وكشف "لديّ في ذمّة النادي 20 مليون دينار من أصل مبلغ العقد 35 مليون، وقالوا لم تعد لدينا الأموال الكافية، فتركتُ الأمر وقتها، وللعلم ظلّت الإدارة تدفع لي الـ (15) بدفعات خمسة ملايين كل ثلاثة أشهر، والتعامل هذا يشمل اللاعبين أيضاً إذ يتم تسليمهم أجزاء من مبالغ عقودهم وليس كلّها، أما البقية فنجهل كيفية تسويتها في ذممهم المالية"!

رقابة

وبيّن هاتو :"الشركة العامة لموانئ العراق هي المسؤولة الأولى عن نادي الميناء، وعليه يجب أن تفرض نظاماً رقابيّاً صارماً للمحافظة على الأموال من الهدر، فهل من المعقول أن نادياً عريقاً تأسّس في الثاني والعشرين من تشرين الثاني من عام 1931لا يستطيع أن يؤمّن عشرين لاعباً من أبناء المحافظة ليأتي بعدد كبير من اللاعبين والمدرّبين من خارج المحافظة ينفق على سكنهم وطعامهم وتنقّلهم؟ أين الحِكمة في استنزاف ميزانية النادي على فريق لا يمتلك نصف لاعبيه التأهيل الفني لتمثيل النادي"؟

وتابع "في أصعب ظروف النادي حتّمت مشاركتنا الآسيوية مواجهة ناديي الهلال السعودي والعين الإماراتي، واخترتً لاعبين شباب من أبناء البصرة، ووضعتُ ثقتي بهم، وتمّت مجاراة محترفي هذين الفريقين العربيين الكبيرين، ولم أفكّر بأي لاعب من خارج البصرة، فكيف بمنافسة محلية ضعيفة مثل الدوري تتمّ الاستعانة بعديد اللاعبين من بقية المحافظات، ولم يقدّموا المستوى المطلوب"؟

مجازفة

وذكر أن سبب عدم قبولي العمل مع فرق خارج المحافظة هو التزامي الوظيفي في محل إقامتي بالبصرة، فضلاً عن عدم تقديم عرض مناسب من الناحية المادية، وصعوبة المجازفة بمنحي إجازة للتفرّغ ربما أخسر أمور كثيرة، فقرّرت التواصل مع كرة القدم بصفتي محاضر آسيوي، وأترقّب ما يحدث في نادي الميناء من متغيّرات تخلّصه من تدنّي مستواه وإرباكه إدارياً".

وختم هاتو قائلاً "أناشدً مسؤولي محافظة البصرة أن يجدوا الحل الناجع لمصير نادي الميناء بين الرياضيين القدامى والجُدد، أملاً بوضع آلية معيّنة تستقطب شخصيّات تحبُّ النادي وخدمته لسنين طويلة ولا تستسلم إذا ما تعرّض الى مشكلة فنية، ولا تقاتل لغرض الانتفاع من أمواله! وأرى أن يجتمع بعض ممثلي مجلس المحافظة ومجلس شركة الموانىء مع إدارة الميناء لبحث تغيير الهيئة العامة وفقاً لشروط معتمدة في الأندية النموذجية تمهيداً لحل الهيئة الإدارية وإجراء انتخابات جديدة".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top