موت مختبئ بمساحة نحو 2600 كيلومتر مربع من أراضي العراق

موت مختبئ بمساحة نحو 2600 كيلومتر مربع من أراضي العراق

بغداد/المدى

كشفت دائرة شؤون الالغام العراقية، حجم المساحة العراقية الملوثة بالمتفجرات فيما اوضحت وجود 5 انواع من التلوث بحسب نوع المتفجرات المختلفة.

 

حمل تطبيق (المدى) على هاتفك

 

وقال مدير قسم التخطيط والمعلومات في دائرة شؤون الألغام أحمد عبد الرزاق الجاسم، في تصريحات تابعتها (المدى)، إن "حجم التلوث الكلي في العراق يبلغ نحو 5994 كم مربع"، مبيناً أنه "تم اطلاق وتنظيف نحو 3159 كم مربع".

وأوضح الجاسم أن "الخطر المتبقي يبلغ 2598 كم مربع، اي ان الخطر لازال قائما فيه"، لافتاً الى "انجاز أكثر من 50% من حجم التلوث".

وعن أنواع التلوث في العراق، اشار الجاسم، إلى أن "التلوث في العراق ليس ناتجاً عن الالغام فقط، ويتم تصنيف التلوث الى عدة اصناف: الاول هو حقول الالغام، والثاني الذخائر العنقودية، والثالث العبوات الناسفة، والرابع اراضي المواجهات العسكرية، والخامس المخلفات الحربية".

وبشأن أماكن انتشار الألغام في العراق، ذكر الجاسم أن "حقول الالغام تنتشر على الشريط الحدودي مع ايران، في محافظات ديالى وواسط وميسان ووصولاً الى البصرة، جراء الحرب العراقية الايرانية في ثمانينيات القرن الماضي، حيث تم وقتها زرع المناطق الحدودية بالالغام بمساحات كبيرة جداً".

مدير قسم التخطيط والمعلومات في دائرة شؤون الألغام، نوّه الى أن "هنالك حقول الغام أيضاً في محافظة المثنى جراء حرب الخليج الثانية عام 1991، كما تنتشر في المحافظات المحررة من سيطرة تنظيم، العبوات الناسفة".

بخصوص العدد الفعلي للألغام في العراق، أكد الجاسم أنه "لا يوجد رقم صحيح لعدد الألغام، ومن يقول ان هنالك ارقاماً محددة فهذا الأمر غير دقيق، لأن الالغام توجد تحت الارض، ولا توجد جهة معينة تخصصية اكثر منا تستطيع ان تقدم معلومات بهذا الصدد"، مردفاً: "أننا لا نتعامل بعدد الالغام، بل بالمساحات".

 

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top