بابل.. الأوساط التدريسية تقود حملة ضد التعليم الألكتروني

بابل.. الأوساط التدريسية تقود حملة ضد التعليم الألكتروني

خاص/المدى

تقود نقابة المعلمين في محافظة بابل، حملة لخلق رأي عام مضاد لدعوات في مواقع التواصل الاجتماعي لغرض تحويل الدراسة الى الكترونية، في الوقت الذي يرى مختصون أن التدريس الالكتروني لم يكن بالمستوى المطلوب.

حمل تطبيق (المدى) على هاتفك

وقال نقيب المعلمين في المحافظة ثائر عبيد هجول في تصريح لـ(المدى) إن "هناك حملات الكترونية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تبث اشاعات تخويفية لتحويل التدريس إلى الكتروني لاغراض مادية واخرى لتدمير التعليم في البلاد".

واعتبر ان "مستوى الاصابات بفايروس كورونا ماتزال طبيعية ومسيطر عليها ولا تدعو الى القلق او تستدعي تحويل التدريس إلى الكتروني"، داعياً "وسائل الاعلام والناشطين ومنظمات المجتمع المدني الى القيام بحملة توعية مضادة تؤكد اهمية التدريس الحضوري اضافة الى التوعية باتباع الاجراءات الصحية واخذ اللقاحات".

واضاف هجول أن "غالبية الكوادر التعليمية تلقت اللقاح و ما تزال مديرية التربية تواصل تنفيذ حملات التلقيح لما تبقى من كوادرها اضافة الى طلبة المدارس الاعدادية والمتوسطة".

من جهته اكد المشرف التربوي عبد الامير رباط لـ(المدى) أن "التعليم الالكتروني لم يحقق النجاح المطلوب بل ان التربية وجهت باعادة سريعة لمواد الصف الاول الابتدائي لمن هم في الصف الثالث بسبب التدريس الالكتروني للعامين الماضيين وهو ما اثقل كاهل التلاميذ والمدارس معا".

واوضح أن "البلاد ما تزال غير مؤهلة للمباشرة في التعليم الالكتروني وتحديدا للمرحلة الابتدائية على اقل تقدير"، لافتا الى أنه "ماتزال بعض العوائل وتحديدا في القرى الريفية تفتقر لامتلاك ابسط الوسائل التقنية التي تستخدم للتدريس الالكتروني".

وأكد رباط أنه "على الوزارة التنسيق مع وزارة الصحة في هذا الموضوع وعدم السماح بالتحويل الى التعليم الالكتروني خلال هذا العام مع الاخذ بنظر الاعتبار التشديد على الاجراءات الصحية".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top