العمليات المشتركة تتحدث عن خطط جديدة لتصفية الخلايا النائمة

العمليات المشتركة تتحدث عن خطط جديدة لتصفية الخلايا النائمة

خاص/ المدى

استغل تنظيم داعش المناطق التي تفتقر إلى الانتشار الأمني او التنسيق بين القطاعات ليكرر الهجمات على المدنيين والقوات الامنية.

حمل تطبيق (المدى)، على هاتفك.

وهاجم تنظيم داعش قبل يومين قرى في اطراف مخمور وعاود الهجوم، أمس اليوم، على قرية اللهيبان التابعة لناحية سركلان بقضاء الدبس شمال غرب كركوك.

وانسحب عناصر داعش بعد اشتباكهم مع قوة من الفوج الرابع في الجيش، فيما عاودت في ذات الليلة مهاجمة قرية قرة سالم في ناحية التون كبوبري شمال كركوك وراح ضحيتها ثلاثة شهداء من البيشمركة بينهم أمر فوج برتبة نقيب وحارس معمل وخمسة جرحى بينهم مدني.

خطة محكمة

وفي هذا السياق أكد المتحدث باسم العمليات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي، أن "الأجهزة الأمنية وضعت خططا محكمة لمنع تكرار الخروقات الأمنية التي حصلت في المناطق المشتركة إدارتها بين بغداد واربيل".

وأضاف الخفاجي، أن "الحرب ضد الإرهاب مستمرة بمساندة جميع الاطراف ولدينا خطط أمنية جديدة للحد من هذه الهجمات".

وأشار الخفاجي، خلال حديثه لـ (المدى)، إلى أن "التنظيم لا يمتلك القدرة على المواجهة المباشرة مع القوات الأمنية أو العودة لما كان عليه في السابق "، مؤكداً في ذات الوقت "قرب انطلاق عمليات مشتركة لتصفية الخلايا النائمة".

الحلول الامنية

وفي ذات السياق قال نائب قائد شرطة كركوك اللواء علي مطشر لـ (المدى)، إن "الانتشار الامني والتنسيق بين جميع القطعات الامنية هي الحلول لمنع تكرار الهجمات ضد المناطق في المحافظة".

وأضاف أن "هناك عمالاً يعملون في مخازن ومعامل بناحية التون كوبري ليسوا من اهالي المنطقة وهم من مدن ومحافظات مختلفة"، داعياً الجهات المعنية إلى "التأكد من هؤلاء العمال خوفاً من انتمائهم إلى تنظيم داعش".

وأشار مطشر، إلى أن "هناك عمليات وخطط أمنية جديدة ستنفذ في هذه المناطق لمنع تكرار هكذا هجمات".

تدمير مواقع لداعش

إلى ذلك، افاد مصدر أمني في محافظة كركوك لـ (المدى)، بان "قيادة العمليات المشتركة نجحت خلال الايام الاخيرة من دخول في معاقل مهمة للتنظيم وضرب عناصرها في وادي الشاي ووادي الكور بقضاء داقوق (45 كم جنوب كركوك)".

وأضاف المصدر، أن "القوات الامنية تمكنت من قتل الارهابي الملقب بابو قتادة امر مفرزة القناصين وجرح اخر وتدمير مضافات تابعة للدواعش في وادي الشادي وتدمير عدداً من العبوات الناسفة خلال الايام الماضية".

داعش يواصل التحرك

وفي ذات السياق قال القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي لـ (المدى)، إن "عناصر داعش لا يزالون يتحركون في اطراف قضاء الدبس في مناطق سركلان وفي أطراف داقوق وهذه المجاميع الارهابية نفذت بحدود 8 هجمات ارهابية في اطراف كركوك ومخمور خلال اسبوع واحد".

ودعا السورجي، الحكومة الاتحادية، إلى "نشر قواتها في مناطق التماس مع البيشمركة لمنع تكرار الهجمات الارهابية".

هجمات فردية

وفي ذات السياق قال الخبير الامني علي عبدالله، لـ (المدى)، إن "هجمات داعش هي هجمات فردية ويبحث من خلالها عن هالة اعلامية ولكن التنظيم لازال يمتلك عناصر ومسلحين وموالين له في اطراف كركوك واربيل ونينوى وديالى".

وأضاف أن "داعش يتحرك في اطراف كركوك ونينوى واربيل وان هجمات زادت بشكل كبير في مناطق سركلان باتجاه قضاء الدبس واربيل وهذا الجزء من المناطق الرخوة وتخضع لسيطرة عمليات نينوى".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top