مباحثات مرتقبة بين الصدر والعامري والكشف عن جدول اللقاء

مباحثات مرتقبة بين الصدر والعامري والكشف عن جدول اللقاء

المدى/ سيف عبدالله

توقع مراقبون سياسيون، أن اللقاء المقبل بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وزعيم تحالف الفتح هادي العامري، سيرسم ملامح الحكومة الجديدة.

 

حمل تطبيق (المدى)، على هاتفك.

حكومة اغلبية

وقال الباحث في الشؤون السياسية سعد الزبيدي، إن "لقاء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بالاطار التنسيقي هي مناورة بهدف تشكيل حكومة اغلبية وطنية خلال الفترة المقبلة".

وفي حديث لـ (المدى)، أشار الزبيدي، إلى أن "الصدر يبحث عن اختيار رئيس وزراء جديد مستقل وغير متحزب، خصوصا بعد تنازله عن مطالبه التي كانت تنص على اختيار شخصية صدرية للمنصب".

وأضاف أن "المعطيات الحالية تشير إلى أن الصدر غير قادر على تشكيل حكومة اغلبية سياسية كون هناك معارضة كبيرة من قبل الاطار التنسيقي الذي يمتلك مقاعد كبيرة في البرلمان".

ويرى الزبيدي، أن "الحكومة المقبلة ستكون حكومة تسوية سياسية شبيهة بحكومة 2018، كون اللقاء الاخير بين الصدر والاطار التنسيقي لم يسفر عن نتائج وتفاهمات حقيقية".

وأوضح أن "الكتل السنية الكردية وضعا شروطاً كبيرة للتحالف مع الصدر مما صعب الامور على تشكيل حكومة اغلبية وطنية".

مباحثات جديدة

في المقابل، قال المحلل السياسي صباح العكيلي، خلال حديثه لـ (المدى)، إن "هناك لقاءً جديداً سيجمع الاطار التنسيقي برئاسة زعيم تحالف الفتح هادي العامري، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في الحنانة ضمن الجولة الثانية من المباحثات بشأن تشكيل الحكومة الجديدة".

وأضاف العكيلي، أن "اللقاء المقبل سيضع ملامح الحكومة الجديد وسيعمل على تقريب وجهات النظر بين التيار الصدري والاطار التنسيقي، وحل كافة المشكلات بين الطرفين".

وأشار المحلل السياسي، إلى أن "اللقاء سيعمل أيضا على تشكيل لجان تأخذ على عاتقها اجراء المباحثات مع الكتل السياسية جميعها بشأن تشكيل الحكومة الجديدة والاتفاق على مرشح رئاسة الوزراء والجمهورية والبرلمان".

هذا وعقدت قوى الإطار التنسيقي في العراق، الاسبوع الماضي، اجتماعاً تنيسقياً بحضور زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ورئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، ورئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، إضافةً إلى عدد من الشخصيات البارزة في منزل رئيس تحالف الفتح، هادي العامري.

هذا وجدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الخميس الماضي، تأكيده على تشكيل حكومة "أغلبية وطنية"، بعد انتهاء لقاء غير مسبوق جمعه مع الاطار التنسيقي.

وقال الصدر في تغريدة مقتضبة نشرها على تويتر "لا شرقية ولا غربية" وذيلها بهاشتاغ "#حكومة_أغلبية_وطنية".

وتصدرت الكتلة الصدرية نتائج الانتخابات التشريعية بحصولها على 73 مقعدا، بينما حصل تحالف الفتح الممثل الرئيسي لفصائل الحشد الشعبي داخل البرلمان، على 17 مقعدا بعدما كان يشغل 48 مقعدا في البرلمان المنتهية ولايته.

واعتصم مناصرو الحشد الشعبي خلال الأسابيع الماضية أمام بوابات المنطقة الخضراء احتجاجا على نتائج الانتخابات.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top