هجمات داعش الاخيرة.. ستراتيجية جديدة أم استغلال للتوتر السياسي؟

هجمات داعش الاخيرة.. ستراتيجية جديدة أم استغلال للتوتر السياسي؟

خاص/المدى

توقع عضو مجلس النواب السابق جوزيف صليوا، تزايداً في الهجمات التي يشنها داعش ضد مواقع مختلفة، آخرها في المناطق المتنازع عليها، مؤكداً أن هذه التطورات ليست "عابرة" والتنظيم يخطط لاستهداف الأمن الداخلي والسلم المجتمعي في العراق قريباً.

 

وبحسب ما تحدث به صليوا لـ(المدى)، فأن "كل أصناف و تشكيلات القوات الأمنية من الجيش العراقي والشرطة و البيشمركة، غير قادرة على ردع داعش في حال ديمومة الخلافات السياسية"، فيما أكد "الحاجة الماسة لابقاء قوات التحالف الدولي في العراق بتوافق او باتفاق مع الحكومة المركزية من اجل العمل المشترك الامني ضد التنظيم".

وحذر صليوا من "توسع رقعة الخلاف السياسي، مع ضرورة تقارب الفرقاء وايجاد الحلول عبر العمل المشترك مع قوات التحالف من أجل ردع هذه الهجمات".

 

وفي هذا السياق، يرى الباحث في الشأن السياسي وسام المالكي، أن "الهجمات الأخيرة تعد خرقاً، وهي ليست بالامر الجديد على المشهد الأمنية، لكنها توسعت وشملت محافظات عديدة، بينها مناطق لاقليم كردستان، في وقت قياسي".

وقال المالكي لـ(المدى)، إن "داعش لم يقضى عليه كلياً من الناحية العسكرية وهنالك خلايا نايمة لهذا التنظيم، وتنتشر في اغلب المحافظات، لا سيما المحافظات التي سقطت بيد التنظيم في العام 2014".

‏و اشار المالكي إلى أن البلد يحتاج إلى استقرار سياسي لينعكس ايجاباً على الاستقرار الأمني وخصوصاً أن المشهد السياسي الداخلي يشهد تحولات سياسية معقدة، بسبب تداعيات الانتخابات الاخيرة".

وعن الحلول لمواجهة التنظيم، أوضح المحلل السياسي أن "العراق بحاجة الى تنسيق عالي المستوى بين القوات الاتحادية والبيشمركة، إضافة إلى تعزيز التنسيق العسكري مع قوات التحالف الدولي وتفعيل الجهد الاستخباري على المستويين الداخلي والخارجي".

 

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top