تقرير: هجمات داعش في العراق تعتمد على متسللين من سوريا

تقرير: هجمات داعش في العراق تعتمد على متسللين من سوريا

 ترجمة/ حامد احمد

أفاد تقرير دولي بأن الهجمات الأخيرة في العراق نفذها عناصر من تنظيم داعش تسللوا عبر الحدود مع سوريا، لافتاً إلى أنهم ينتمون إلى جنسيات مختلفة.

وذكر تقرير لموقع المونيتور ترجمته (المدى)، أن "سلسلة هجمات وقعت مؤخراً في مناطق مختلفة من العراق اثارت تساؤلات عن الأماكن التي يتسلل ويأتي منها المهاجمون ومدى طول الفترة التي بقوا فيها متواجدين في المنطقة".

وأضاف التقرير ان "مسلحي تنظيم داعش الذين ينفذون عمليات في العراق الان يشتملون على عناصر من جنسيات خارجية".

وأشار، إلى أن "الهجمات الاخيرة اشتملت على استهداف قوات البيشمركة في مناطق متنازع عليها كان آخرها هجوم وقع في 6 كانون الأول استهدف البيشمركة في قرية بمنطقة مخمور في محافظة نينوى".

ولفت التقرير، إلى أن "تلك الهجمات كان قد سبقها بفترة وجيزة هجوم على قرية لهيبان بمنطقة الدبس في محافظة كركوك وتم اخلاؤها بعد مهاجمتها من قبل مسلحي داعش، وسرعان ما صدر بيان للعمليات المشتركة أعلن تأمين القرية".

وأوضح، أن "احد قياديي قوات البيشمركة في قرية، قرة تبه، بمنطقة حمرين كان قد ذكر في تصريح له في 4 كانون الأول لاحد وسائل الاعلام المحلية، ان اكثر من 200 مسلح من مجاميع جند الله في سوريا الموالية لتنظيم داعش تم ارسالهم الى العراق لتصعيد الهجمات في كل المحافظات، وأن احد المقربين من زعيم التنظيم المقتول، أبو بكر البغدادي، هو من يقودهم".

وأورد التقرير، ان "البغدادي قد فجر نفسه عند محاصرته بمحافظة ادلب شمال شرقي سوريا من قبل قوات أميركية خلال غارة نفذت على مقره هناك في 26 تشرين الأول 2019".

ويواصل، أن "تنظيم جند الله يتخذ من ادلب مقرا له ويستقطب مسلحين من مجاميع أخرى يتم تجنيدهم للقتال مع داعش". ويرى التقرير، أن "قدرة شبكة تنظيم داعش تزداد قوة في توسيع القدرات من خلال تجنيد مزيد من العناصر المسلحة لصفوفه وبالتالي تجنيد المزيد من المسلحين الأجانب".

وذكر، أن "صحيفة الغارديان البريطانية نشرت تقريراً لها بتاريخ 22 تشرين الثاني تستند فيه على مقابلات مع سجناء تم تحريرهم من سجون تديرها القوات الديمقراطية السورية بضمنها سجن الهول في شمال شرقي سوريا من الذين لهم ارتباطات بداعش".

ويواصل، أن "هؤلاء السجناء قالوا انه تم اطلاق سراحهم مقابل أموال ضمن مخطط المصالحة، ولكن لم يتم التأكد من مدى صحة هذا الادعاء".

وينقل التقرير عن "مرصد حقوق الانسان في سوريا الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له القول بأن هذا الادعاء عار عن الصحة".

وتحدث، عن "ادعاءات كانت قد روجت لفترات طويلة عن قيام بعض العشائر في سوريا التي لها اتباع من مسلحي داعش معتقلين هناك بدفع مبالغ مقابل اطلاق أقاربهم المسجونين"، مستدركاً "من الصعب التحقق من صحة هذه الادعاءات".

وافاد التقرير، بأن "مراقبين أشاروا إلى ما اذا كان مسلحين سابقين لداعش من ذوي التدريب الجيد ولهم باع طويل بالعمليات الهجومية قد اصبحوا الآن احرارا، فان هذا سيزيد من من خطورة المشاكل الأمنية على جانبي الحدود بين العراق وسوريا".

وتابع، أن "القوات الديمقراطية السورية كانت تحتجز ما يقارب من 10,000 سجين من مسلحي داعش موزعين على 14 مركز اعتقال تقريباً لغاية أواخر عام 2020".

وينقل التقرير عن "مصدر من شرقي سوريا في 13 تشرين الثاني القول إن احد المعتقلات التي تم فيها إحباط هجوم الشهر الماضي، ما يزال يضم العديد من قياديي تنظيم داعش من العراقيين، بضمنهم عدة عناصر كان لديهم اتصال مباشر مع البغدادي".

ويسترسل التقرير، أن "ضباطا امنيين عراقيين غالبا ما يصرحون عن اعتقالات لاشخاص عبروا الحدود بشكل غير شرعي من الجانب الغربي للبلاد بمحاذاة المنطقة الواقعة تحت سيطرة القوات الديمقراطية الكردية السورية".

وتقول المحللة الأمنية اليكس الميدا، بحسب التقرير، في تعليق لها على تويتر بتاريخ 6 كانون الأول، "منذ الربع الثاني من هذا العام تم نقل المئات من عوائل مسلحي داعش عبر الحدود الى العراق في غربي محافظة نينوى، كذلك هناك اخبار تفيد بتزايد تسلل عناصر من مسلحي داعش عبر الحدود مما ضاعف ذلك عدد مسلحي الخلايا النائمة في منطقة قرة جاغ ومنطقة كفري".

بقلم شيلي كيتلسون

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top