أسرةالمدى تحتفي بعيد الصحافة..قصائدشعريةوغناء واستذكارات اليوم الأول لعمل الزملاء

أسرةالمدى تحتفي بعيد الصحافة..قصائدشعريةوغناء واستذكارات اليوم الأول لعمل الزملاء

 بغداد / نورا خالد تصوير / سعد الله الخالديفي حفل بهيج لأسرة (المدى) بمناسبة يوم الصحافة العراقية، استذكر العاملون فيها يومهم الأول في الصحافة  وبدء رحلة (المتاعب)،  والقيت خلال الاحتفالية كلمات بالمناسبة وقصائد شعرية لعدد من الزملاء الشعراء العاملين في المدى.وبدأ الاحتفالية الزميل باسم حمودي كونه اكبر صحفي في المدى بكلمة هنأ فيها  الصحفيين بعيدهم وتمنى للمدى دوام التألق والتقدم،اما مدير التحرير للشؤون الادارية نزار عبد الستار فقال:

 اليوم يصادف مرور141 عاماً على الصحافة العراقية، نتقدم بالتهنئة الى العاملين في المدى بهذه المناسبة السعيدة ونتمنى لهم دوام الموفقية. مدير عام المؤسسة الآنسة غادة العاملي أكدت من جانبها: أن هذه الاحتفالية قد تجزأت وتفتتت لأنه لم يعد في الوقت الحاضر للصحفي مرجعية يشعر بالانتماء لها  حتى يحتفل بهذه المناسبة، وأصبحت الاحتفالية مقتصرة على المؤسسات الإعلامية، وأضافت العاملي: نبارك ولادة آلاف الصحفيين بعد عام 2003 والانفتاح الذي حصل في عالم الصحافة. مدير التحرير التنفيذي عامر القيسي تحدث قائلاً: الإعلام يتمتع الآن بمساحة واسعة وكبيرة من الحرية وأصبح سلطة رقابية حقيقية استطاعت الكشف عن الكثير من القضايا الخطيرة ومنها الفساد الإداري والمالي ورغم محاولة البعض لتكميم الأفواه ألا أن الجو الإعلامي بصورة عامة يبشر بالخير في مجال حرية الصحافة.  أما مدير تحرير الشؤون الرياضية إياد الصالحي فقد عبر عن مشاعره بالقول:يتوقف الصحفي ملياً أمام هيبة هذه المناسبة وقيمتها الإنسانية والمهنية في ضوء المتغيرات الكثيرة التي شهدها ولا يزال عراقنا العظيم وما يمارسه الصحفي من واجبات كما تمليه عليه وطنيته.ألف مبارك لأسرة الصحافة العراقية في عيدها هذا العام، والرحمة للشهداء الأبطال. الصحفية الدؤوب سها الشيخلي قالت: أتمنى أن تحصل المرأة الصحفية على حقوقها ما دامت تقوم بواجباتها المهنية على أكمل وجه وكل عام والمرأة الصحفية بخير. الصحفي محمد مزيد قال هو الآخر: مرحى لكل زملاء المهنة بهذا اليوم وهم ينيرون الطريق للرأي العام ويوقظون الضمائر النائمة من العبث بمقدرات الناس.الشاعر والإعلامي خليل الاسدي شارك برأيه قائلاً: الصحافة.. هذا التاريخ الشاسع..لا يمكن ان يلخص بكلمات انه عيد دائم يتلبسه عيد، أنه مهنة الحقيقة.  فيما قال المصحح اللغوي أبو مهند الأمين: أقدم التهنئة للصحفيين العراقيين الذين ضربوا أروع الأمثلة في التضحية من اجل الكلمة الحرة. واختتمت الاحتفالية بقصيدة شعرية وأغنية للزميل محمود النمر.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top