فـي قاعــــــة مـــدارات.. 25 لوحة توقفت في محطات معراج فارس

فـي قاعــــــة مـــدارات.. 25 لوحة توقفت في محطات معراج فارس

بغداد/ نورا خالدتصوير / مهدي الخالديخمس وعشرون لوحة  بعنوان (محطات) عبرت عن الأماكن التي سكنت فيها خارج العراق،ففي كل مكان كنت اسكن فيه أرسم من ثلاث الى أربع  لوحات حتى جمعت هذا المعرض وقررت ان اقيمه  هناك.

هكذا بدأ معراج فارس كلامه معي عن معرضه الذي اقامه في قاعة مدارات صباح امس واضاف: اعتمدت اسلوب التعبيرية الحديثة وركزت على الألوان بالدرجة الاولى، لأني  لا اتخوف منها ابداً فعندما استخدمها اشعر بالمتعة. وعن سؤالي له عن وجود (الرأس) في اغلب لوحاته قال: اعتبره مركز قيادة الجسد، ووضعت فيه التناقضات والطموحات المدمرة والرغبات المكبوتة التي لو فتح لها المجال لكان لكل رأس من رؤوس لوحاتي (قدم معجزة).  وعن المرأة في لوحاته تحدث معراج قائلاً: اشعر بالمرأة اكثر من وطن فهي السلام.الفنان التشكيلي حسن النصارتحدث عن معرض الفنان معراج قائلاً: اول شيء واضح من خلال اعمال معراج فارس،  هو متمرس ولديه خبرة بالتعامل مع السطح والالوان والاهم من ذلك قدرته على التكوين وصناعة الفكرة، واضاف: تمكن الفنان من ان يمنح اعماله الفنية دفق الحياة وجعلها نابضة ومكتفية بذاتها ومعنى ذلك ان لوحاته تتجدد في عين المتلقي بشكل مستمر.اما الفنان التشكيلي كاظم ابراهيم فكان له رأي آخر بالمعرض فقال: المعرض عبارة عن الوان قلقة نابعة من فنان يشعر بقلق دائم ونجده في ترحال من محطة الى اخرى وعبر بهذا القلق وبإسلوب التجديد التعبيري وبألوان متشابكة صارخة يحاول ان يقول شيئاً وهذا الشيء هو معاناته المرتبطة بمعاناة هذا البلد فنجد لوحاته تطرح اسئلة كثيرة ولم يجد المتلقي الا جواباً واحداً هو الحيرة والقلق الذي يعانيه كل انسان. وعن رأيه بمعرض الفنان معراج تحدث رئيس جمعية المصورين العراقيين جميل الرماحي قائلاً: لايمكن اغفال تجربة الفنان التي امتدت لأكثر من  ثلاثين  عاماً والتي توجها بآليات تأويل عالية المستوى فيها تراكمات بعمر التجربة الفنية التي يمتلكها الفنان، لذلك فأن معرض معراج يشكل حلقة وصل بين مستقبل الفن وماضيه عبر عن هذه النقطة من خلال عرس الألوان الكبير الذي زين بها اعماله.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top