مجزرة جبلة.. اصابع الاتهام تتوجه نحو القوات الامنية بعد إبادة عائلة كاملة

مجزرة جبلة.. اصابع الاتهام تتوجه نحو القوات الامنية بعد إبادة عائلة كاملة

بغداد/المدى

انتقلت اصابع الاتهام في مجزرة بابل صوب القوات الامنية من وزارة الداخلية بعد ظهور روايات غير رسمية تضرب الروايات الاولى المتداولة بشأن كون "شخصا ارهابيا او تاجر مخدرات قام بقتل عائلته والانتحار فيما بعد"، ومايعزز الروايات الجديدة هو المشاهد المصورة التي تظهر تعرض منزل العائلة التي أبيدت إلى ذخيرة ثقيلة وصواريخ ادت لاحتراق المنزل.

 

محافظ بابل اكد ان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قام بفتح تحقيق عادل بالقضية فيما اشار الى انه تم اعتقال شخصين متهمين، ولم يوضح هوية المتهمين، خصوصًا وان الطرف الاخر (العائلة) ابيدت بالكامل، وسط ترجيحات بان المتهمين الذي القي القبض عليهم هم من القوات الامنية.

وظهرت احدى شقيقات صاحب المنزل وهي تبكي بحرقة مؤكدة ان شقيقها بريء من كل التهم الموجهة اليه، فهو مجرد فلاح وليس ارهابيا ولاتاجر مخدرات، ولم يقم بقتل عائلته، بل لديه مشاكل مع ضابط في الداخلية يدعى شهاب، قبل ان يقوم الاخير بارسال قوة عسكرية على منزل شقيقها الذي قام بدوره بفتح النار ضد القوة "دفاعا عن النفس" بحسب وصف شقيقة المجني عليه.

وأكدت ان قوة عسكرية كبيرة استخدمت اسلحة ثقيلة وصواريخ وقاذفات ادت لابادة عائلة شقيقي بالكامل من بينهم طفل رضيع، مطالبة الحكومة بفتح تحقيق شامل ومحاسبة المتورطين.

ومازالت الحقائق الكاملة غامضة الا ان المؤشرات الاولية تشير الى ارتكاب القوات الامنية مجزرة كبيرة بحق عائلة مكونة من 20 شخص بينهم شبان ونساء واطفال، في الوقت الذي وصل وزير الداخلية عثمان الغانمي ووكيل الوزارة لشؤون الاستخبارات احمد ابو رغيف الى موقع الحادث.

وظهر الناطق باسم خلية الاعلام الامني اللواء سعد معن من موقع الحادث الذي يظهر المنزل وهو محترق ومتعرض لذخيرة ثقيلة، ليؤكد معن فتح تحقيق شامل بالحادثة التي وصفها بالمجزرة، مؤكدا انه لايوجد اي مبرر لقتل عائلة بالكامل.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top