16 منتخباً آسيوياً يطمحون بخطف 5 مقاعد مونديالية..بعثة المنتخب لـ (المدى): الرحلة القطرية شاقّة .. والإمارات بوابة التأهّل .. والاستقرار مفتاح النجاح

16 منتخباً آسيوياً يطمحون بخطف 5 مقاعد مونديالية..بعثة المنتخب لـ (المدى): الرحلة القطرية شاقّة .. والإمارات بوابة التأهّل .. والاستقرار مفتاح النجاح

 بغداد/ إياد الصالحي

رفع منتخبنا الوطني لكرة اليد، درجة الجاهزية عشيّة قصّ شريط أفتتاح البطولة الآسيوية 20 ضمن مجموعته الثالثة إلى جانب الإمارات وقطر وعُمان، بضيافة المملكة العربية السعودية، للفترة من 18 إلى 31 كانون الثاني الجاري، برسم التأهل الى مونديال بولندا والسويد عام 2023.

ويخوض منتخبنا الوطني أولى مبارياته اليوم الثلاثاء، أمام شقيقه الإماراتي، في قاعة وزارة الرياضة بالدمام، عند الساعة 4 عصرأً، وهي مهمّة ليست يسيرة، وتحتاج الى بذل مزيد من الجهود نظراً لقوّة المنافسة في المحفل الآسيوي.

وتشهد البطولة مشاركة ستة عشر منتخباً آسيوياً وزِّعوا على أربع مجموعات، ضمّت الأولى منتخبات (كوريا الجنوبية والكويت والأردن وسنغافورة) والثانية (السعودية والهند واستراليا وإيران) والثالثة (العراق والإمارات وقطر وعُمان) والرابعة (البحرين واليابان وهونغ كونغ وفيتنام وأوزبكستان).

تصحيح الأخطاء

وقال كريم قحطان، الإعلامي المرافق لبعثة المنتخب الوطني لكرة اليد في بطولة كأس آسيا 20، في اتصال مع (المدى) أن منتخبنا، وصل الدمام فجر أمس الأول الأحد، بعد سفرة شاقة استمرّت أكثر من ٢٤ ساعة، بدأت من مطار بغداد إلى الدوحة، وكان سبب التأخير هو عطل أحد محرّكات طائرة الخطوط الجوية القطرية، قبل إقلاعها من مطار الدوحة، إضافة الى تغيير مواعيد الرحلة مرّتين حيث كان من المفترض أن يصل وفد منتخبنا عند الساعة الثالثة ظهر السبت الماضي.

وأوضح "أجرى منتخبنا الوطني وحدته التدريبية أمس الإثنين في القاعة الرياضيّة بمنطقة القطيف تحت إشراف المدرّب المصري شريف مؤمن، وتضمّنت تمارين اللياقة البدنيّة والسرعة والتسديد على المرمى من مختلف الجوانب، وتصحيح الأخطاء قبل أن يدخل لقاء الإمارات".

ولفت قحطان الى أنه "برغم إرهاق اللاعبين فقد صمّموا على تحقيق نتيجة جيدة أمام الإمارات، مع مستوى يليق بسمعة كرة اليد العراقية".

منتخب مستقر

فيما ذكر رئيس اتحاد كرة اليد محمد الأعرجي أن استقرار المنتخب الفني والنفسي يعد مفتاح النجاح في مهمّتهم القاريّة، ويلتزم اللاعبون بتوجيهات مدربهم الذي أجرى وحدة تدريبية خفيفة في الفندق (مسبح وحديد) حسب منهاجه، وبعدها ثلاث وحدات في اليومين اللذين سبقا افتتاح البطولة، وأصبح المنتخب مستعدّاً للمنافسة فيها.

وأضاف أن "معنويات اللاعبين عالية جداً برغم صعوبة مجموعتنا، كونها تضم منتخبات لها باع طويل في بطولة آسيا، وأبرزها قطر والإمارات، لكن عزيمة اللاعبين كبيرة، وسنتأهل الى المرحلة الثانية إذا ما نجحوا في اجتياز الحلقة الإماراتية الأولى التي تبقينا في أجواء المنافسة".

وأشار الى أنه "تم عقد لقاء أمس الإثنين مع الملاك التدريبي واللاعبين، وتم توجيههم وتحفيزهم من خلال حديثنا معهم، ووعدتهم بمكافآت تحفيزيّة في حال فوزهم على الإمارات".

استيعاب المعلومات

وقال مدرب المنتخب شريف مؤمن أن لقاء الإماراتيين يحتاج الى أسلوب فنّي خاص من الملاك التدريبي، من دون الحمل التدريبي على اللاعبين كون فترة المنافسة قصيرة.

وبيّن "لم تكن لدينا مباريات كثيرة، ودائماً ما أذكّر اللاعبين بأن اللعب الدولي يستلزم استيعاب المعلومات لاختزال الوقت، والحمد لله هم يتحلّون بالمسؤولية ويمكنهم من تحقيق الطموح بفوز مستحق". وأشار الى أن "الجمهور والاتحاد والمهتمّين باللعبة، ينتظرون أن يخوض المنتخب مباراة جيّدة، ويقدّم المستوى المتطوّر لتغيير صورته عمّا تركها في البطولة السابقة، وأعلم بأن اللاعب العراقي ذكي ومميّز ويتمتّع بمهارات فرديّة رائعة، وعلينا أن نجمع هذه الصفات، ونلعب جماعياً، وننسجم مع بعضنا البعض لنجاري المنافس تحت الضغط ونتغلّب عليه بنتيجة إيجابية".

وبخصوص منتخب الإمارات قال "ستكون مباراتنا معه مفتاح الدخول للمرحلة الأساسية، وهي مباراة غاية في الأهمية، كونها ستؤهّل الفائز للدور التالي، ولا أريد أن أقلّل من شأن المنتخبات، فكلّها محل تقديرنا، لكننا سنحاول أن نخرج بنتيجة ترضي الجميع".

وعن المعلومات المتوفّرة له عن فرق المجموعة التي سيقابلها المنتخب، قال "لدينا صورة كافية عن الجميع، وتمّت مشاهدة بعض المباريات التي لعبها المنتخب الإماراتي مؤخّراً، وتمكّنا من تحديد مكامن القوّة والضعف فيه، وسنعمل على استغلالها في حال تنفيذ توجيهاتنا خلال المباراة".

معنويات عالية

وأفاد المدرب المساعد حيدر غازي بأن معنويات لاعبينا عالية والجهود تتضافر من أجل تحقيق إنجاز في هذه البطولة، مبيناً أن "مباراة الإمارات ستكون قمّة في الأداء الفني بعدما أجرى المنتخب أربع وحدات تدريبية منذ وصوله إلى الدمام يوم الأحد، وتم من خلالها توزيع المهام على اللاعبين" مشيراً الى أنه "حُدّد لكل لاعب مهمّته داخل الملعب ونحن متفائلون لنتيجة اللقاء".

أما مدرب حرّاس المرمى كاظم ناصر، فقد أكد أن "مستوى الحرّاس أحمد مكي ومنتظر قاسم وشيروان حمه محمود يتصاعد بشكل لافت، وتم تجريبهم أمام المنتخبين الإيراني والقطري في رحلة الإعداد، وقدّموا مستويات رائعة" متمنيّاً لهم المحافظة على الأداء والثقة في المباريات الرسمية.

وبدوره أكد اللاعب بدر الدين حمودي أن المنتخب "جاهز للدخول في منافسات بطولة آسيا المؤهّلة لمونديال 2023، وقادر على تمثيل كرة اليد العراقية بصورة مشرّفة" لافتاً إلى أن "مباراة الإمارات اليوم ستكون من بين أقوى مباريات البطولة، وبمثابة بوابة المنتخب للعبور إلى المرحلة الثانية".

أمل الإمارات

ويستعد المنتخب الإماراتي هو الآخر للمنافسة بجاهزية عالية، ذلك ما أكده نبيل عاشور، رئيس اتحاد الإمارات لكرة اليد، في تصريحات صحفية مفادها أن "المنتخب الإماراتي الأول يواصل استعداداته بقوّة، للمشاركة في النسخة 20 للبطولة الآسيوية التي تحظى بأهميّة قصوى، لكونها مؤهّلة إلى كأس العالم في بولندا والسويد 2023" مُعرباً عن أمله بأن "الروح المعنوية للاعبين والجهاز الفني تمكّنهم من حجز مقعد التأهل من بين المقاعد الخمسة المتاحة لقارة آسيا".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top