رغم برودة الطقس.. مواطنون بابليون يشكون من قلة تجهيز الكهرباء

رغم برودة الطقس.. مواطنون بابليون يشكون من قلة تجهيز الكهرباء

خاص / المدى

تشهد محافظة بابل انخفاضاً واضحاً في مستوى تجهيز الكهرباء حيث وصل الى ساعة تجهيز مقابل 4 ساعات اطفاء او ما يزيد عن ذلك ، يأتي ذلك وسط انتقادات من قبل المواطنين نتيجة تضررهم الكبير جراء ذلك.

حمل تطبيق (المدى) على هاتفك.

ويقول الموطن مجتبى منهل (٤٨) عام لـ(المدى) أن "الحكومة تبرر زيادة ساعات قطع التيار الكهربائي الى قلة الحاجة الفعلية لها قياسا بفصل الصيف وهو تبرير خاطئ في ظل انخفاض درجات الحرارة والحاجة الى المدفئات والسخانات ".

واضاف أن " الكهرباء تمثل عصب العمل وان فقدانها يعني توقف تام للكثير من القطاعات الصناعية والتجارية" ، لافتا الى ان المولدات الاهلية هي الاخرى اثقلت من كاهل المواطن".

ويرى المهندس ليث فخري من خلال حديث لـ( المدى) ان " ورش الصيانة بمختلف أنواعها اضافة الى الحي الصناعي وغالبية المهن الاخرى تحتاج الى الكهرباء ولا يمكن اختزالها بالمنازل فقط وقلة الحاجة لها".

ويضيف أن " الكهرباء دخلت في جميع مفاصل الحياة وبعض اصحاب المصالح العامة يضطر الى الاعتماد على الكهرباء الوطنية دون القدرة على توفير مولدة خاصة وبذلك سيتعرض لخسائر مالية كبيرة ".

وتحوي بابل على 6 محطات لتوليد الطاقة الكهربائية 3  منها في مناطق شمال المحافظة واثنان وسط الحلة وواحدة في ناحية ابي غرق وان معدل ما تنتجة هذا المحطات يصل الى 1600 ميكا واط من مجموع 13 الف ميكا واط تنتج في عموم العراق وان حصة بابل 0،8 اي ما بعادل 400 واط تقريبا .

ويقول نائب محافظ بابل وسام اصلان لـ(المدى) أن " الحكومة لم تعتمد المعايير الصحيحة عند توزيع الحصص على الكهرباء وقد جعلت بابل في ذيل القائمة وهو امر لا يتناسب مع التعداد السكاني للمحافظة الذي يمثل 6٪ من مجموع سكان العراق ".

واضاف أن " الوزارة دائما ما ترفض التدخل بآلية ادارتها لملف الكهرباء بحجة انه اتحادي وترفض ايضا الاخذ بمقترحات الحكومات المحلية التي غالبا ما تكون على تماس مع الشارع وتتعرض للنقد اللاذع ".

من جهته اوضح المهندس علي حسين من قسم الصيانة في حديث لـ(المدى) أن " زيادة ساعات القطع خلال هذه الايام يأتي بسبب قلة كميات الغاز المجهزة من الجانب الايراني اضافة الى عمليات صيانة المحطات السنوي الذي غالبا ما يبدأ من كانون الاول وينتهي في اذار من كل عام ".

ويشير الى أن " عمليات الصيانة تتسبب باطفاء محطات توليدية كاملة ما يقلل ساعات التجهيز اضافة الى الاطفاءات المباشرة التي تأتي بأوامر من الوزارة وفق استثناءات خاصة وتحديدا ايام الخميس من كل اسبوع حيث يتم تحويل كميات اكبر من الطاقة الكهربائية الى مدينتي كربلاء والنجف الاشرف بوصفهن مدن مقدسة وتشهد زخما باعداد الزائرين خلال اخر الاسبوع فضلا عن المناسبات الدينية".

وتقدر الحاجة الفعلية لبابل بـ1200 ميكا واط حتى تصل الى تجهيز يستمر لـ20 ساعة او مايزيد يومياً.

وكانت وزارة الكهرباء في حكومة عادل عبد المهدي قد اغلقت احد المواقع الالكترونية التابعة لها والذي كان يعلن بشكل دقيق كميات الطاقة الكهربائية المنتجة في عموم العراق ومن ثم المحافظات اضافة الى كميات التجهيز لكل محافظة وتفاصيل اخرى دقيقة الا ان الحكومة حينها اوعزت بإغلاقه بعد اندلاع تظاهرات تشرين التي مثلت ازمة الكهرباء شرارتها الاولى

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top