بدعم من ألمانيا وكندا .. اليونيسيف تحدد 50 ألف طفلا ليعودوا لمدارس العراق

بدعم من ألمانيا وكندا .. اليونيسيف تحدد 50 ألف طفلا ليعودوا لمدارس العراق

بغداد / المدى

حددت منظمة اليونيسيف بدعم من ألمانيا وكندا ،اليوم الاثنين، خمسون ألف طفلا ويافعا ليعودوا إلى المدارس في العراق ، فيما أكدت دعمها لنحو 14000 طفل ويافع لأجل التسجيل أو إعادة التسجيل .

حمل تطبيق (المدى) على هاتفك.

وذكر بيان لمنظمة اليونيسيف تابعته (المدى) انه "بالتنسيق مع وزارة التربية الاتحادية ووزارة التربية في اقليم كوردستان، تم دعم 14000 طفل ويافع لأجل التسجيل أو إعادة التسجيل في المدارس" ، مبينا "كما أعلن في اليوم العالمي للتعليم، خمسون ألف طفل ويافع تم تحديدهم وأكثر من أربعة عشر ألفا تم دعمهم لأجل التسجيل أو اعادة التسجيل في المدارس نتيجة لحملة "العودة للتعلم" التي تم اكمالها نهاية العام 2021".

واوضح البيان "قد حدد المشروع الذي نسقته اليونيسيف مع وزارة التربية الاتحادية، ووزارة التربية في إقليم كوردستان، وبتمويل من ألمانيا وكندا، هؤلاء الاطفال واليافعين، وسهل تسجيلهم في التعليم الرسمي وغير الرسمي، عبر فرق جوالة".

واضاف "لقد حظيت حملة العودة إلى التعلم بقبول واسع من قبل السكان، ولا سيما بين أوساط الأسر ذات الدخل المنخفض، وأولئك الذين فقدوا فرصهم بسبب النزاعات وحالات النزوح في نينوى؛ كان الطلاب سعداء للغاية لمعرفة أن الفرصة ما تزال سانحة أمامهم بدعم من اليونيسيف".

وفي هذا الصدد أشارت ديمان والي، باحثة اجتماعية في مديرية تربية أربيل إلى أنه: "خلال زياراتي، التقيت بأم قالت لي أن ابنها لديه احتياجات خاصة ومن الصعب تسجيله. لكننا من خلال هذا المشروع، تمكنا من تسجيله في المدرسة. كانوا سعداء للغاية!"

وتدعم اليونيسف مديريات التربية في تنفيذ طريقة شبكات التحشيد هذه، والتي تعزز الارتباط بين المنظومة التعليمية والمجتمعات، وهو أمر بالغ الأهمية لتحقيق نتائج أفضل. كما أنه يشجع على ممارسة حل مشكلات المجتمع، حيث يتم معالجة المشكلات المحددة من خلال المؤسسات المحلية وأفراد المجتمع أنفسهم.

وقالت دنيا، وهي فتاة تبلغ من العمر 13 عاما من أربيل، وهي إحدى الفتيات اللواتي أعيد تسجيلهن في المدارس من خلال الحملة "لقد تركت المدرسة نتيجة لأسباب صحية أما الآن، وبفضل هذه الحملة، عدت إلى المدرسة. هذا شيء عظيم".

وفي هذا الشأن، قال مارتن جاغر، سفير المانيا الاتحادية في العراق: "إن التعليم هو الأساس لتحقيق الحياة. ويجب أن يحصل الأطفال على كافة الفرص الممكنة لتطوير تعليمهم وأن يتعلموا أي شيء يحتاجون إليه لكي يتمكنوا من الامساك بناصية المستقبل".

وفي هذا السياق، قال جيمس كرستوف، نائب القائم بالاعمال في السفارة الكندية في العراق إن "الازمات المتفاقمة في العراق، بما فيها بقايا آثار النزاع، فضلا عن آثار جائحة كورونا، قد أثرت بشكل كبير على فرص تعليم الاطفال واليافعين"، مضيفا إنه "لمن دواعي سرور كندا أن تدعم الشركاء كاليونيسيف في أعادة العديد من الفتيات والفتيان الى التعلم".

ومن خلال هذا التدخل، قامت اليونيسيف بتدريب 330 معلما، وباحث اجتماعي، وكادر تدريسي في دهوك، وأربيل، وكركوك، ونينوى، وشمال ديالى والسليمانية ليعملوا جميعا في مجتمعاتهم لدعم عودة الاطفال للمدارس عبر مختلف الممارسات، مثل تحديد المواقع المجتمعية، والمناقشات الجماعية، والتحشيد من بيت إلى بيت، والجلسات الفردية.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top