حاوي العظيم.. ممر لتسلل الموت إلى محافظة ديالى

حاوي العظيم.. ممر لتسلل الموت إلى محافظة ديالى

خاص/المدى

يعد حاوي العظيم من اكبر المنخفضات الطبيعة التي استخدمت كخزين مائي في أطراف ناحية العظيم وصولا إلى حدود محافظة صلاح الدين إلا إن هذا المنخفض استغل من عناصر داعش للتسلل من والى المناطق الحدودية.

حمل تطبيق (المدى) على هاتفك.

حاوي الشر على صفيح من نار

يشكل الخط الحدودي الفاصل بين محافظتي ديالى وصلاح الدين اكبر خطر لهجمات تتكرر من قبل تنظيم داعش الارهابي على نقاط أمنية وقرى نائية في أطراف المحافظتين منها (ام الكرامي ، والطالعة ، والبو بكر ) وقرى اخرى تعد على خط النار من جانب محافظة ديالى وتستهدف بشكل متكرر من العصابات الارهابية.

وتحدث محمد ضيفان العبيدي وهو رئيس المجلس البلدي السابق لناحية العظيم واحد وجهاء قرية (ام الكرامي) في حديث لـ(المدى) عن خطر (الحاوي) الذي يمتد على طول اكثر من (60)كم ومساحة (4)كم بين قرى مهجورة نزح سكانها بسبب العمليات الارهابية قبل اعوام  من جانب صلاح الدين وقرى ديالى.

واوضح العبيدي ان "الحاوي شكل ولازال يشكل اكبر خطر على خاصرة المناطق الشمالية في ديالى بعد جفاف هذا الحاوي من المياه التي كانت احد اهم العوائق التي تمنع تسلل العناصر الارهابية".

واضاف ان "التعرض الاخير على سرية الجيش الذي نفذته مجموعة من عناصر داعش كان من خلال تسلل هذه المجموعة من قرى صلاح الدين باتجاه قرى العظيم مستغلة التشققات الارضية العميقة في "حاوي العظيم" والقصب والحشائش العملاقة الموجودة داخل الحاوي".

وطالب العبيدي الجهات المختصة بضرورة اعادة المياه الى هذا الحاوي او العمل على تحويل التشققات والمغارات الطبيعية الى ارض منبسطة من خلال جهد هندسي ينهي خطر التسلل ويسهل رصد حركة المتسللين الى هذا الحاوي.

ومن جانب اخر طالب المتحدث الرسمي بسم قيادة عمليات ديالى للحشد الشعبي صادق الحسيني من خلال (المدى) طالب الاجهزة الامنية في قيادات القواطع المحافظات الحدودية مع ديالى بضرورة مسك الحدود الإدارية التابعة لها من اجل تقويض حركة المسلحين الذين يستغلون (الجيمغرافية) المعقدة في تلال واودية ممتدة الى مساحات كبيرة في شمال  وشمال شرق ديالى.

ويحدد الخبير الامني طالب الزيدي نقاط استرجاع امن خاصرة المناطق الشمالية في ديالى من خلال تفعيل الجهد الاستخباراتي والعمل على شن عمليات امنية وصفها بالحقيقية والتي تستهدف اوكار داعش في اطراف العظيم.

الزيدي اشار الى ان "التقنيات العسكرية الحديثة في مراقبة وتعقب المسلحين تكاد ان تكون مفقودة كالطائرات المسيرة وكامرات المراقبة الحديثة".

وتشهد نقاط أمنية وقرى نائية في مناطق شمال وشمال شرق ديالى تكرار الهجمات التي ينفذها مسلحون من داعش تسفر غالبا عن سقوط ضحايا.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top