حكومة بابل تكشف اعداد المتسولين وتؤكد: اغلبهم من الغجر

حكومة بابل تكشف اعداد المتسولين وتؤكد: اغلبهم من الغجر

خاص / المدى

سجلت بابل انتشار المئات من المتسولين في عموم شوارع المحافظة والتقاطعات التي تشهد زخماً مروريا بحثاً عن الاموال خاصة.

 

وقال قائممقام الحلة صباح الفتلاوي، لـ (المدى)، إن "المحافظة سجلت بشكل رسمي وجود 300 متسول غالبيتهم في مدينة الحلة وينتشرون في الاماكن المزدحمة وتحديداً في التقاطعات".

وأشار الفتلاوي، إلى أن "90% من المتسولين هم من الغجر وهولاء لا يمكن لهم العمل في القطاع الخاص بسبب رفض المجتمع التعامل معهم بسبب الاعراف الاجتماعية"، مبيناً أن "95% من المتسولين يتخذونها مهنة لجمع المال أما المحتاجين فعلاً لا تتجاوز نسبتهم الـ5% فقط".

وأضاف الفتلاوي، أن "الادارة المحلية في المحافظة نفذت حملات قبض بحقهم الا انهم يخرجون بكفالة من القضاء ويعاودون التسول من جديد"، ملوحاً بـ "حملة جديدة تنفذها السلطات الامنية لملاحقتهم والتقليل من اعدادهم قدر الامكان"، على حد قوله.

ونفت الحكومة المحلية، في وقت سابق، وجود شبكات خاصة بإدارة ملف المتسولين، مؤكدة أن هناك استغلالاً من قبل بعض الافراد ممن لديهم عوق كبير.

من جهته قال رئيس شبكة فعل لحقوق الانسان عبد الحسن الخفاجي، لـ (المدى)، إن "القانون العراقي يعاقب المتسول البالغ من العمر 18 عاماً بالسجن ثلاثة اشهر اضافة إلى ايداع القاصر في دور الرعاية".

وأضاف أن "القضاء العراقي دائماً مايكون امام الامر الواقع ويضطر للافراج عن المتسولين القاصرين لعدم وجود دور رعاية لايداعهم فيها".

وحذر الخفاجي، من "خطورة استخدام المتسولين وتحديدا صغار السن في تنفيذ جرائم جنائية".

واقترحت الحكومة المحلية مشروعاً لتشغيل الشباب المتسولين من العوائل الغجرية وتحديداً في دوائر البلدية "عمال النظافة" الا انهم رفضوا بسبب قلة الرواتب مقارنةً بما يحصلون عليه من التسول.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top