(مصائد الموت) تجبر مزارعي ديالى على حمل السلاح

(مصائد الموت) تجبر مزارعي ديالى على حمل السلاح

خاص/ المدى

اثر تنامي خطر داعش الارهابي في بعض مناطق شرق قضاء بعقوبة مركز محافظة ديالى، سلبا على الفلاحين بالمحافظة بعد استهداف بساتينهم لمرات متكررة.

حمل تطبيق (المدى) على هاتفك.

وقال الفلاح حسين الشمري لـ(المدى)، ان "بعض حوادث استهداف المزارعين حدثت في بساتين قريته في منطقة "الرعاية" القريبة من قضاء بعقوبة مركز محافظة ديالى، ومنها مقتل (3) نساء واصابة مدني قبل اشهر في احدى بساتين القرية بانفجار عبوة مزروعة استهدفتهم داخل البستان، ورغم مخاطر بعض بساتين قرى الوقف الا ان اصحابها لم يهجروها".

واشار الى ان "اجراءات احترازية يقوم بها اغلب الفلاحين في بساتين "الوقف" من خلال بعض الاجراءات منها المعاينة قبل دخول البستان وتفتيش الحراش المشبوهة التي قد تكون احدى اهم عمليات الغش واخفاء العبوات".

بدوره قال الخبير الامني يونس البياتي، ان "الموقع الاستراتيجي الذي يضم قرى "حوض الوقف" وتداخل هذه البساتين وكثافتها، هو امر أسهم في سهولة تنقل عناصر الموت التي تستهدف القرى القريبة من البساتي".

واكد في حديث لـ(المدى)، ان "امن هذه البساتين بحاجة الى جهد استخباراتي مكثف مصحوب بتوفير تقنيات عسكرية حديثة منها "كاميرات حرارية "وطائرات مسيرة".

من جهته اعلن الناطق الاعلامي باسم شرطة ديالى العميد نهاد المهداوي في حديث لـ(المدى)، عن "انطلاق عملية عسكرية في عدة قرى زراعية في حوض الوقف في خطوة منها لتقويض تحرك عناصر داعش الارهابي في هذه البساتين"

واوضح المهداوي، ان "شرطة ديالى جادة في بسط الامن في هذه البساتين التي يتخذها داعش كمضافات ارهابية، تسهم في مرونة حركة هذه العناصر وتحركها مابين شمال قضاء المقدادية بتحاه ناحية العبارة".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top