10 آلاف إرهابي في سجون  قسد  يهدّدون أمن العراق

10 آلاف إرهابي في سجون قسد يهدّدون أمن العراق

 بغداد/ المدى

كشف مستشار الامن القومي قاسم الأعرجي، أمس الاثنين، عن وجود أكثر من 10 آلاف إرهابي محتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مؤكداً أنهم يحملون جنسيات 50 دولة، وعدهم يشكلون خطراً على العراق، فيما لفت إلى أن الحوارات بين العراق ودول المنطقة تسير بنحو جيد.

وقال الأعرجي في تغريدة بصفحته في تويتر تابعتها (المدى)، "شددنا خلال لقائنا على ضرورة قيام الدول بمحاكمة رعاياها من الدواعش في بلدانهم، وهم أكثر من عشرة آلاف إرهابي، تابعين لأكثر من 50 دولة".

واضاف ان "هؤلاء الارهابيين متواجدون حاليا في سجون (قسد) بالحسكة، شمال شرقي سوريا"، مشيرا الى "انهم يشكلون تهديدا حقيقيا للمنطقة والعالم".

وكان تنظيم داعش الإرهابي قد شن هجوماً على سجن الحسكة الذي يقع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وأدى هذا الهجوم إلى معارك استمرت لأيام أوقعت العديد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين.

إلى ذلك، استقبل قاسم الأعرجي أمس "سفراء دول السويد والنرويج والدنمارك، جوناس لوڤين، وايريك هوسيم، وستيج بايرز، إضافة إلى الملحق العسكري كريستيان فريز، لاستعراض علاقات الصداقة والتعاون المشترك بين العراق ودول السويد والنرويج والدنمارك، وبحث التعاون مع حلف الناتو في مجال تدريب القوات العراقية".

وأشار الأعرجي، بحسب بيان على هامش اللقاء، تلقته (المدى) إلى أن "القرار العراقي يقضي بالاستفادة القصوى واستمرار التعاون البنّاء مع حلف الناتو".

ولفت، إلى الخطر الذي يمثله الإرهابيون الموجودون حاليا في سجون قوات سوريا الديمقراطية، مبينا أن "هناك أكثر من عشرة آلاف إرهابي داعشي، وأن تلك القوات غير مؤهلة للتعامل مع هذا الملف".

من جانب آخر، أوضح الأعرجي أن الحوارات بين إيران ودول المنطقة تجري بشكل جيد، وأن "احتضان العراق لهذه الحوارات دليل على الدور الإيجابي والبنّاء للدبلوماسية العراقية".

وكانت بغداد قد استضافت سلسلة من الحوارات المباشرة بين إيران والسعودية وصفت نتائجها بأنها ايجابية، يؤمل استمرارها خلال المدة المتبقية والوصول إلى اتفاق شامل من شأنه تعزيز السلم في المنطقة.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top