تقرير للطاقة: نتائج الاستكشافات تبشر باحتياطيات نفطية ضخمة

تقرير للطاقة: نتائج الاستكشافات تبشر باحتياطيات نفطية ضخمة

الشارقة / خاص بالمدى الاقتصادي حافظ قطاع النفط والغاز على مكان الصدارة في جميع الأحداث والتطورات المهمة المحلية والإقليمية والعالمية ليصل في أوقات عدة إلى قيادة تلك الأحداث بشقيها الايجابي والسلبي، ومما لاشك فيه أن قطاع النفط والغاز قد سجل ارتفاعا في مستوى الأحداث المؤثرة

 منذ بداية العام الحالي التي كان وسيكون لها آثار كبيرة على حجم الإنتاج وقوة جذب الاستثمارات  بالإضافة إلى التحديات التي تواجه التطور الحاصل على نوع وطبيعة المناطق التي ينصب التركيز عليها لاكتشافها في الوقت الراهن. واشار تقرير للطاقة انه تبعا للأحداث الأخيرة فقد تراجعت النظريات التي تفيد بأن تشكل مياه البحر العميقة المتلقي التالي للشركات النفطية العالمية اعتمادا لما جاءت به نتائج الاكتشافات التي تبشر باحتياطيات ضخمة قد تعمل على سد الطلب المحلي للدول المستهلكة أو تعمل على استقرار مستويات الإنتاج لمقابلة الطلب المتذبذب في الفترة الحالية مبيناً   أن إنتاج النفط من المياه العميقة سيتجه نحو مزيد من القيود قبل أن يصل إلى حالة التشغيل شبه الكامل لأسباب موجبة عدة في حين يلاحظ أن تراجع الإنتاج الحالي من المياه العميقة سوف لا يؤثر على حجم الإمدادات بشكل مباشر في الوقت الحالي اعتمادا على حجم المخزونات ومسار العرض والطلب السائد.واكد التقرير الذي تصدره شركة نفط الهلال ان قطاع النفط والطاقة الذي شهد سباقا محموما على عدد وحجم الاكتشافات المعلنة منذ بداية العام الحالي قد شهد حراكا من نوع آخر يسمح بولادة كيانات نفطية عملاقة على غرار الكيانات الاقتصادية العملاقة وتأتي في مقدمة هذه الأحداث الاقتراح الروسي الخاص بدمج شركتي الغاز الوطني الروسي (غازبروم) وشركة (نفط غاز اوكرانيا) وما سينتج عنه من إفرازات نوعية في مجال الطاقة ودفعه باتجاه استقرار الإمدادات والاستغلال الأمثل للثروات، فيما تشكل هذه التطورات مدخلا جديدا ينتهجه قطاع الطاقة منذ بداية الأزمة المالية للتخفيف من آثار التراجع والإبقاء على وتيرة النشاط والاستثمار عند مستوياتها الآمنة.واوضح التقرير أن قطاع النفط  قد أظهر سيطرة كاملة على اتجاه البورصات العالمية خلال الفترة الماضية من العام الحالي فاقت في حدتها ما تم تسجيله خلال فترات سابقة وبشكل خاص حالة التذبذب التي سجلتها أسعار العقود الآجلة وما لها من تأثير على مسارات الأسعار الحالية والمستقبلية، وتأتي هذه التطورات لتؤكد قيادة قطاع الطاقة لجميع القطاعات الحيوية التي تشهد تركيزا من الأطراف كافة أفراداً وشركات وحكومات.وأوضح التقرير أن الاكتشافات النفطية المتتالية سواء كانت لدى الدول المنتجة وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية وإيران وروسيا والبرازيل أو الدول الجديدة  تشكل المدخل الأول في مجال توازن الإنتاج والاستهلاك والمحافظة على مستويات سعرية مستهدفة من الإطراف كافة في المنظور القريب، فيما يشكل استمرار وتيرة الاكتشاف والتنقيب برغم الصعوبات والتحديات التي تشهدها صناعة النفط في الظروف الحالية وبشكل خاص الإنتاج من المياه العميقة الحل الأمثل لكافة التطورات غير المتوقعة في المستقبل مع الأخذ بعين الحسبان تناقص وانحسار فرص كافة الشركات في الحصول على عقود التنقيب والاكتشاف في المناطق السهلة بالأحجام  السابقة نفسها.وفصّل التقرير أهم الاحداث في قطاع النفط والغاز في منطقة الخليج العربي بما يلي :في الإمارات انسحبت شركة كونوكو فيليبس الأمريكية من مشروع مشترك للغاز الطبيعي في أبوظبي بسبب قيود رأس المال، حيث أبلغ رايان لانس نائب الرئيس لشؤون التنقيب والإنتاج بالشركة الأمريكية أن هناك قيودا تحكم رأس المال ويجب الانتظار لمعرفة التكلفة الإجمالية، وكانت كونوكو فيليبس انسحبت في أواخر نيسان من مشروع مشترك مع شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) لتطوير حقل شاه للغاز بتكلفة عشرة مليارات دولار، وأعلنت أدنوك أنها ستمضي قدما في مشروع تطوير الحقل برغم انسحاب الشركة الأمريكية.من جهة ثانية، تنوي شركة إيجيان اليونانية طرح مناقصات لإنشاء خزانات وقود في الفجيرة في آخر الشهر الجاري. وطرحت الشركة عقود إنشاء مرافق التخزين بطاقة 430 ألف متر مكعب من الوقود ومنتجات النفط في أواخر 2009. وتقول الشركات المتعاقدة إنها أجرت مباحثات مع إيجيان منذ كانون الأول وانتهت في أيار الماضي، وتنوي الشركة منح عقد الإنشاء في نهاية الشهر أيضاً.وفي السعودية كشفت شركة أرامكو السعودية أن محطة معالجة الغاز في حقل الخرسانية النفطي الذي ينتج 500 ألف برميل يوميا ستبدأ التشغيل الكامل في حزيران، وتستطيع المحطة معالجة نحو مليار قدم مكعبة يوميا من الغاز الخام عالي الكبريت من حقول أبو حدرية والفضلي والخرسانية بطاقة انتاجية تبلغ نحو 560 مليون قدم مكعبة يوميا، وتوجد بالمحطة وحدتان لمعالجة سوائل الغاز الطبيعي وستعالج المحطة أيضا الغاز من حقل كران البحري. وستنتج المحطة 280 ألف برميل يوميا من الايثان وسوائل الغاز الطبيعي، وتسبب تأخر أعمال بناء المحطة في تأجيل استكمال مشروع تطوير حقل نفط الخرسانية وهو أحد أكبر خطط التوسع السعودية ضمن خطة استكملت العام الماضي

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top