أصغر مخرجة و فوتوغرافية:أتمنى عودة الحياة لصالات العرض السينمائي

أصغر مخرجة و فوتوغرافية:أتمنى عودة الحياة لصالات العرض السينمائي

 بغداد/ نورا خالدتصوير / سعد الله الخالديلفتت انتباهي وهي تتجول في أحد المعارض الفوتوغرافية، حاملة كاميرتها تلتقط الصور وتنتقل من مكان إلى أخر كفراشة تحوم حول الإزهار بخفة ورشاقة، تبحث عن زاوية ملائمة لتلتقط صورة مميزة لأحدهم،مرة تصور طفلاً وأخرى من بعيد تصور من خلال (الزوم) وجهاً ضاحكاً أو متعباً، 

انها المصورة والمخرجة نجوان علي  فتاة لا يتعدى عمرها العشرين عاماً، دنوت منها ولما عرفت بمقصدي وهو إجراء لقاء معها فرحت كثيراً وبانت علامات السعادة في وجهها وسألتها: هل انت هاوية ام محترفة؟ فأجابت: انا أهوى التصوير، بل أعشقه، ولكنني أنوي احتراف هذا الفن، وأمنيتي ان أصل إلى مستوى المصور الفوتوغرافي هادي النجار الذي اعتبره مثلي الأعلى،  فمنذ صغري وأنا اهتم  بالتصوير الفوتوغرافي وأتابع الأفلام وأقلد الممثلين، وكأنني في قاعة امتحان وليس للتسلية. وعن عاداتها الأخرى قالت: لا استطيع النوم أبداً ألا والتلفاز مفتوح، ما اضطر عائلتي الى نقله داخل غرفتي. وتتابع محدثتي كلامها قائلاً: عائلتي تعشق الفن وأنا من عائلة فنية  فأختي الكبرى خريجة كلية الفنون الجميلة والأخرى مقدمة برامج في إحدى القنوات الفضائية. وأضافت: لم اكتف بالتصوير فقط  فأنا مخرجة أيضاً وعندما بدت على وجهي علامات الاستغراب قالت: لا تستغربي، فأنا طالبة في معهد الفنون الجميلة ومن حبي للإخراج قمت بتجربة إخراج فيلم لاقى استحسان وثناء مدرسي والفيلم بعنوان (أيام حرجة) وقد عرض هذا الفيلم في  مهرجان معهد الفنون الجميلة، والذي اعتبره انطلاقتي الأولى.عن أمنياتها قالت: أمنيتي أن تعود دور السينما والمسارح الى ما كانت عليه سابقاً تستقطب العديد من الناس وتعرض أفضل الأفلام والمسرحيات، ليكون هنالك متنفس تستطيع العوائل من خلاله  قضاء أوقات فراغها،وتسلية أطفالها. وعلى الصعيد الشخصي قالت: أتمنى أن أكون إحدى المخرجات البارزات لان المخرجات  قليلات جداً  في العراق. وأخيراً أخبرتني محدثتي أنها ترغب بالوصول إلى مستوى المخرجة المصرية ساندرا نشأت ولتنهض كما تقول بمستوى الإخراج في العراق. تركتني لتلتقط صورة  بدت غريبة عليها، فأثناء انهماكها بالتصوير تركتها في زحمة المعرض الذي كنا فيه متمنية لها تحقيق أمنياتها. 

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top