الصحة: شفاء نصف المصابين بالحمى النزفية

الصحة: شفاء نصف المصابين بالحمى النزفية

 بغداد/ المدى

أفادت وزارة الصحة، أمس السبت، أن نصف المصابين بالحمى النزفية في العراق قد تماثلوا للشفاء، مشددة على أهمية التشخيص المبكر للفايروس من أجل معالجته.

وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر، إن «فايروس الحمى النزفية ليس جديداً على العراق بل هو متوطن في المنطقة بشكل عام وكثير من دول العالم».

وأضاف البدر، أن «أول الإصابات بالحمى النزفية سجلت في العراق خلال سبعينيات القرن الماضي، أي قبل خمسين عاماً».

وأشار، إلى أن «العراق اعتاد سنوياً على تسجيل إصابات فردية ومعدودة، وفي حالات نادرة تؤدي إلى مضاعفات والوفاة».

ونوه البدر، إلى أن «الحيوانات التي تصاب في البيئة العراقية هي الماشية بشكل عام، مثل الأغنام والابقار والماعز، لكن في بلدان أخرى مثل الموجودة في افريقيا تكون الإصابات لدى حيوانات أخرى».

وأوضح، أن «أعراض هذا الفايروس هي حمى وآلام في الجسم وإعياء وآلالام في المعدة، وإذا ما تم تشخصيها في المرحلة الأولى تكون احتمالية النجاة كبيرة جداً بعد تقديم العلاج الداعم، مع التأكيد على أن مناعة الانسان تلعب دوراً مهماً في العلاج ايضاً».

وحذر البدر، من «وصول المريض إلى حالة النزف تحت الجلد أو من فتحات في الجسم؛ لأن الخيارات وقتها ستكون محدودة واحتمالية المضاعفات والوفاة أعلى».

ونفى، وجود «علاج أو لقاح فعال ومباشر للفايروس سواء للحيوان أو الانسان المصاب، أما انتقاله فيكون بالتماس المباشر أما من خلال الحيوان المصاب أو عن الحشرة الناقلة المعروفة بـ (حشرة القراد)».

وأردف البدر، أن «الانسان المصاب ممكن أن ينقل العدوى إلى آخر، من خلال التماس مع الدماء أو السوائل أو الأدوات القريبة الاستخدام».

ونوه، إلى أن «العراق سجل خلال العام الحالي 40 إصابة مؤكدة بالحمى النزفية موزعين في المستشفيات كافة ويتلقون الرعاية الطبية المناسبة».

ومضى البدر، إلى أن «أكثر من نصف الحالات التي سجلت وهي بنحو عشرين حالة تماثلت إلى الشفاء التام، ولدينا ثمانية حالات انتهت إلى الوفاة».

وكانت السلطات الرسمية قد اتّخذت، في وقت سابق، سلسلة من الإجراءات الوقائية لمواجهة المرض والحدّ من انتشاره، بما فيها منع عمليات بيع المواشي ونقلها من المحافظات التي تُسجّل فيها إصابات، وحظر الذبح خارج المقاصب الرسمية الخاضعة لسلطة الأطباء البيطريين.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top