بالمرصاد: نصائح فيديوية لرائد رياضي

بالمرصاد: نصائح فيديوية لرائد رياضي

 متابعة / المدى

يواصل الرائد الرياضي باسل العبيدي، الإطلالة شبه اليومية عبر صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) يبثُّ نصائحه وملاحظاته القيّمة الى جميع العاملين في الوسط الرياضي متعكّزاً على خبرة أمدها نصف قرن في كنف الرياضة،

مُحذراً ومُذكِّراً ومقترحاً بكلّ ما يخدم الحركة الرياضية ويُعزّز العلاقة الطيّبة بين الجميع. (المدى) تابعت أغلب مقاطع الفيديو التي ينشرها العبيدي في صفحته، وتجد فيها نافذة عفويّة لتكريس مبادىء الخُلق الرياضي لتنبيه اصحاب الأجندات المُغرضة بأن عمليات تخريب سُمعة الرياضة بـ "سلوكيّات دخيلة، ومُهاجمة الكفاءات والمخلصين، ودعم الموالين لمصالحهم" أمور لا يمكن السكوت عليها طويلاً، ويُكرّر الرجل مناشداته لمسؤولي الرياضة في كلّ موضوع يناقشهُ لتدارك خطورة تجاهل السلبيات التي ظلّت بلا مراقبة ومحاسبة.

العبيدي برغم تقدّمه في السن (73) عاماً بعد مسيرة طويلة في الرياضة وخاصّة المصارعة (1960-2010) حيث دفعه السنّ القانوني لحكام اللعبة للاعتزال، لم ينقطع عن متابعة كل شاردة وواردة في المشهد اليومي لعموم الألعاب وخاصّة الفردية التي أخذت تحقق نتائج لافتة بعد سُبات قسريّ، ويحثُ الإعلام الرياضي على ضرورة تسليط الضوء عليها، وعدم الانحياز المستمرّ لكرة القدم التي شغلت جميع البرامج الحوارية من دون أن تخصّص حلقة واحدة إسبوعياً في الأقل لمعالجة قضية ما في 46 اتحاداً فاعلاً! آخر ما دعا اليه العبيدي، طلبَ من المدربين والإداريين والحكام واللاعبين أصحاب التاريخ المشرّف بانجازاتهم ألاّ يسمحوا لأي جهة إعلامية وخاصة المرئيّة منها أن تستغلَّ عناوينهم وتاريخهم لترويج بضاعتها حسب قوله.

العبيدي عبّر غير مرّة، عن استيائه من إثارة بعض الإعلاميين للمشاكل وإشاعة التفرقة والفِتن بين الرياضيين، وإحداث فجوات في علاقاتهم الشخصية مع بعضهم في برامج تستهدف توسِعة دوائر المُشكلات، وليس تضييقها وحلّها، وهو أمر مؤشَّر بالفعل منذ سنين عدّة بسبب إهمال المؤسّسة المهنية دورها الرقابي.

مقاطع فيديوهات بدقائقها الثلاث أو الخمس تدين صمت قيادات رياضية بارزة مُكلّفة بحماية حقوق الرياضيين والدفاع عنها، وتعزيز الاستقرار داخل الأندية والاتحادات، وعسى أن ينفع معها تذكير الرائد الرياضي الغيور والوفي.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top