عواصف ترابية تجتاح البلاد ليومين وتسهم بخفض درجات الحرارة

عواصف ترابية تجتاح البلاد ليومين وتسهم بخفض درجات الحرارة

 بغداد/ المدى

توقعت هيئة الأنواء الجوية تأثر العراق بعواصف ترابية مساء يوم الاثنين، متوقعة استمرارها واشتدادها حتى الغد مع انخفاض الحرارة بمعدل 5 درجات، داعية إلى عدم التهويل الإعلامي، كون هذه العاصفة وبحسب ما تؤكده الهيئة لا تختلف عن تلك التي اجتاحت البلاد قبل أيام.

وقال مدير الإعلام في الهيئة عامر الجابري، في تصريح تلفزيوني تابعته (المدى)، إن "العراق تأثر خلال هذه الأشهر بعدد من المرتفعات والمنخفضات الجوية".

وأضاف الجابري، أن "مرتفعاً جوياً سوف يتأثر به العراق قادماً من شرق البحر المتوسط، وتبدأ فاعليته مساء اليوم الأحد، ويتسبب بتصاعد في الغبار وبعض العواصف الترابية".

وأشار، إلى أن "المرتفع يبدأ من المناطق الغربية، وسوف يساعد في انخفاض درجات الحرارة"، مبيناً أن "اشتداد هذا المرتفع سوف يكون غداً الاثنين لكي يؤثر في جميع المحافظات". وبين الجابري، أن "أكثر المناطق التي سوف تتأثر بهذا المرتفع هي المناطق الوسطى والجنوبية وتصل آثاره إلى إقليم كردستان خصوصاً السليمانية واربيل لكن بمعدلات اقل مقارنة ببقية المحافظات"، لافتاً إلى ان "الانخفاض في الحرارة سوف يستمر الاثنين ايضاَ بنحو 5 درجات".

وشدد، على أن "العاصفة الترابية ليوم الاثنين ستكون شديدة، بسبب سرعة الرياح التي سوف تصل اليوم إلى 50 كم في الساعة"، منبهاً إلى أن "سرعة الرياح الاعتيادية هي بين 30 إلى 40 كم في الساعة".

ودعا الجابري، إلى "عدم التهويل الإعلامي، لأن هذه العاصفة لا تختلف عن سابقاتها منذ مطلع العام الحالي"، منوهاً إلى أن "العراق تعرض خلال تلك المدة إلى أكثر من عشر عواصف".

ويتوقع، أن "تكون عاصفة اليوم شبيهة بتلك التي حصلت قبل أيام، مع وجود سرعة في الرياح وتستمر الاثنين ليعاود الطقس حالته الطبيعية صباح الثلاثاء". ويواصل الجابري، ان "شهري نيسان وايار يتميزان بتقلب الطقس وعدم استقرار الحالة الجوية وتتأثر البلاد بالمنخفضات الموسمية والمرتفعات الجوية التي طالما تمر علينا".

وأفاد، بأن "العراق ليس البلد الوحيد الذي تأثر بالعواصف الترابية، بل هناك سوريا ودول الخليج، ولكن هذه الدول عملت مبكراً على الاستعدادات للتحذيرات التي تصدر عن الأرصاد الجوية لاسيما موضوع الحزام الأخضر والغطاء النباتي والمصدات والبحيرات الاصطناعية".

وأردف الجابري، أن "قسماً من البلدان العربية بدأت تستغل الصحراء كمصدر اقتصادي، وعلينا أن نقتفي أثر هذه التجارب من أجل انجاز مشاريع لها مردودات كبيرة على الوضع الاقتصادي فضلاً عن أهميتها البيئية". وانتقد "الإهمال الذي تعرضت إليه العديد من الغابات المنتشرة في المحافظات، وقطع اخشابها وجرفها بما يؤثر سلباً على الواقع البيئي".

ومضى الجابري، إلى أن "القيام بمشروع الحزام الأخضر ينبغي معه أن تكون استدامة واستمرارا لمنع تضرره في المستقبل". وتم تصنيف العراق من أكثر خمس دول تأثراً بالتغيرات المناخية مع توقعات باستمرار العواصف الترابية طيلة الموسم الصيفي.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top