حمودي يدعو المصارعين للاستفادة من الخبرة الإيرانية

حمودي يدعو المصارعين للاستفادة من الخبرة الإيرانية

 بغداد / المدى

أكد رئيس اللجنة الأولمبية رعد حمودي، أن اللجنة على أتم الاستعداد لدعم جميع المنتخبات الوطنية ومنها على وجه الخصوص منتخبات المصارعة من أجل تطوير اللعبة نحو الأفضل والتنافس الدولي لغرض تحقيق الانجازات المُشرّفة للعراق في المحافل الدولية.

جاء ذلك خلال حضوره توقيع اتحاد المصارعة عقداً تدريبياً مع أربعة مدربين إيرانيين برعاية الأولمبية، وهم مصطفى نريمان اخوندي وعلي حسن عابدي لفعّالية المصارعة الحُرّة وسعيد حميد شيرزاد وسعيد عباس زادة لفعّالية المصارعة الرومانية، وذلك للإشراف على تدريب المنتخب الوطني، فضلاً عن منتخبات الفئات العمرية الأخرى باللعبة.

وقال حمودي "أن التعاقد مع المدربين الإيرانيين جاء بعد دراسة مستفيضة بالنظر لما تتمتّع به المنتخبات الوطنية في إيران من مكانة مميّزة على الصعيدين القاري والعالمي".

ودعا رئيس اللجنة الأولمبية اتحاد المصارعة الى بذل أقصى الجهود من أجل الاستفادة من الخبرات الأجنبية في تطوير مستوى وامكانيات لاعبينا بعد الإنجاز الكبير الذي حققته اللعبة في البطولة العربية الأخيرة التي جرت في السعودية وتعزيز تلك الانتصارات في البطولات الدولية القادمة التي تنتظر المصارعة العراقية، مشدّداً على ضرورة توفير المناخ الملائم للمدربين الأجانب وجميع سُبل النجاح، وبالتالي سيكون له الأثر المباشر في النهوض بواقع اللعبة التي نعوّل عليها كثيراً في تحقيق النتائج الإيجابية من خلال المحافل الدولية.

من ناحيته أعرب رئيس اتحاد المصارعة شعلان عبد الكاظم عن شكره وتقديره لرئيس اللجنة الأولمبية الكابتن رعد حمودي على هذه الخطوة المميّزة التي تعد علامة فارقة في مسيرة اتحاد المصارعة كونها جاءت برعاية اللجنة الأولمبية الوطنية وإن شاء الله سيكون مصارعينا الأبطال عند حسن الظن من خلال الالتزام بالوحدات التدريبية والاستفادة من خبرات المدربين الأجانب في تطوير قابلياتهم لما يتمتعون به من سمعة طيبة على الصعيد الدولي.

وأضاف شعلان "يعتزم اتحادنا تجاوز كل ما حصل في السابق، والعمل بروح الفريق الواحد، خصوصاً وأن الجميع تربطهم علاقة طيبة، ويمتلكون من الخبرة الكثير من أجل عودة المصارعة العراقية إلى منصّات التتويج الدولية وذلك ليس بالمستحيل، مشيراً إلى أن الاتحاد يعمل على تذليل الصعوبات التي تواجه مصارعينا من توفير المعسكرات الداخلية، فضلاً عن ضرورة العمل على حلّ موضوع نقل اللاعبين من مكان سكنهم الى قاعة التدريبات وبالعكس.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top