أوامر مشددة لمنع تكرار الخروق الأمنية أثناء العواصف الترابية

أوامر مشددة لمنع تكرار الخروق الأمنية أثناء العواصف الترابية

 خاص/ المدى

كشفت قيادة العمليات المشتركة عن اتخاذ إجراءات حاسمة لمنع حدوث خروق امنية اثناء الموجات الترابية، مؤكدة عزمها ملاحقة المتورطين بالجرائم الإرهابية في محافظتي ديالى وكركوك.

وقال المتحدث باسم القيادة تحسين الخفاجي، إن "تنظيم داعش الإرهابي يحاول أن يستغل أية حالة يمكن ان يظهر من خلالها".

وتابع الخفاجي، أن "التنظيم استغل سابقاً النزاعات العشائرية وحرق المحاصيل والجريمة المنظمة، وفي هجماته الأخيرة في ديالى وكركوك استغل الظرف الجوي".

وأشار، إلى أن "لجنة مهمة برئاسة نائب قائد العمليات المشتركة وقائد القوات البرية ذهبت إلى المنطقة لمعرفة وتحليل أسباب الخرق الأمني".

وبين الخفاجي، أن "الوقت الحالي يشهد تحليلا وتدقيقا في الموقف وقد تم اتخاذ عدد من القرارات والإجراءات المهمة". وتوعد، بـ "رد قاس على هذه المجاميع في أنهم لن يفلتوا من العقاب، وستكون هناك ملاحقة للوصول إلى المتورطين بأقرب وقت ممكن". ويواصل الخفاجي، أن "القوات الأمنية تمتلك قدرات وامكانيات عالية جداً خصوصاً في تقنية الكاميرات الحرارية والطائرات المسيرة والأجهزة والجهد الفني".

وأوضح، أن "العواصف الترابية يمكن أن يكون لها تأثير محدود ولكن، تغلبنا على هذا التأثير من خلال تفعيل الجهد الاستخباري والأمني وتفعيل الكمائن". وشدد الخفاجي، على "اتخاذ إجراءات مشددة لمنع تكرار الخروق اثناء العواصف الترابية مستقبلاً".

يشار إلى أن خبراء في المجال الأمني قد أشاروا إلى ان تنظيم داعش الإرهابي بدأ بستراتيجية جديدة في شن هجماته مستغلاً سوء حالة الطقس، داعين إلى تعزيز القدرات التسليحية للقوات العراقية وملء الفراغات القريبة من إقليم كردستان من خلال التعاون مع البيشمركة.

من جانبه، أفاد النائب مضر الكروي، في حديث لـ(المدى) بأن "أوامر عليا صدرت بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة يقودها نائب قائد العمليات المشتركة للوقوف على حيثيات مجزرة قرية الإصلاح قرب ناحية جلولاء (70كم شمال شرق بعقوبة) والتي راح ضحيتها 16 شهيدا وجريحا".

وأضاف الكروي، أن "المجزرة أثارت 3 علامات استفهام مهمة حول كيفية تسلل داعش إلى قرية، يفترض أنها مؤمنة من كل الجوانب من قبل قوات الجيش، ولماذا لم يجر إحباط الهجوم بوقت مبكر تفاديا لحدوث المجزرة، بالإضافة إلى غموض في مسألة حسم تشكيل الحشود العشائرية في مناطق تعاني من تحديات كبيرة".

وأشار، إلى "البدء بجمع تواقيع نيابية لعقد جلسة طارئة لمجلس النواب لطرح ملف مجزرة الإصلاح وأمن ديالى بشكل عام، للبحث في الخروقات الدامية الأخيرة، التي أثارت الكثير من القلق لدى الرأي العام". وطالب الكروي، "رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بصورة مباشرة بعقد جلسة لمجلس الأمن الوطني في بعقوبة لدراسة ملف خاصرة بغداد". وانتهى الكروي، إلى أن "ما حدث في قرية الإصلاح خرق أمني خطير جداً يستدعي قرارات عاجلة وفورية لتصحيح ملف أمن المحافظة لتفادي سقوط المزيد من الضحايا".

وكان تنظيم داعش الإرهابي قد شن هجمات في محافظتي ديالى وكركوك أدت إلى سقوط 12 شهيداً وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top