حازم حسين يدعو لمساندة الحكام في المهام الآسيوية

حازم حسين يدعو لمساندة الحكام في المهام الآسيوية

 بغداد/ المدى

دعا حازم حسين، عضو لجنة الحكام السابقة في اتحاد كرة القدم، إلى تكثيف الجهود لترشيح أحّد الحكام من ذوي الخبرة للتواجد ضمن لجان التحكيم في الاتحادين الآسيوي والدولي.

وقال حسين لـ "المدى" :تدعم اتحادات المنطقة والخليجية على وجه الخصوص، رجالات التحكيم السابقين ممّن يمتلكون سيرة مميّزة وخبرة كبيرة، لنيل أحد المواقع في لجان حكام الاتحادات القارية والدولية لما يمثل ذلك من مكسب مهم يعود بالنفع على الصفارة الوطنية والعربية. وأضاف : "سيكون هناك اجتماع للجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم مطلع شهر شباط عام 2023 بالعاصمة البحرينية المنامة، ولابد من التحرّك المبكّر لدعم شخصيّات جديرة بالعمل الدولي في جميع التخصّصات للجان التحكيم والمسابقات والإعلام والمالية والعلاقات وغيرها".

ونوّه إلى "أن صوت العراق في انتخابات الآسيوي ينبغي ألاّ يُمنح من دون ضمان مصلحة تواجد نخبة خيّرة من رجالات الكرة العراقية في لجان فاعلة، وليس كما حصل سابقاً في دورات انتخابية ظلّت اللجان تفتقد الخبرة العراقية نتيجة إهمال رؤساء الاتحادات السابقين هذا الموضوع الحيوي، فكثير من حقوق العراق ضائعة نتيجة عدم وجود ممثل عنه في الاتحادين الدولي والآسيوي يدافع عنه بقوة وينتزع حقه كما تفعل اتحادات كثيرة بفضل سياسة رعاية ترشيح مواطنيها في الاتحادات الدولية".

وبشأن غياب الحكم العراقي عن بطولات المونديال، قال "للأسف برغم أن اتحادنا مِن أقدم الاتحادات العربية حيث تأسّس عام 1948، إلا أنه أخفق في تأهيل حكم واحد إلى بطولة المونديال! مع العلم أن أغلب الحكام العرب تواجدوا في بطولات كأس العالم السابقة، حتى أن دولة فلسطين العزيزة سجّلت منجزاً في تاريخها بترشيح (الفيفا) للحكمة المساعدة الدولية هبة سعدية، وهي من نخبة الحكام على المستوى الآسيوي، لقيادة مباريات كأس العالم للسيدات عام 2023 في استراليا ونيوزيلندا".

واستطرد :تتطلّب عملية تأهيل حكم عراقي لإدارة مباريات في المونديال توافر مسألتين (فنية واتحادية) الأولى من واجب لجنة الحكام التي ترعى أحدهم وتؤهّله بالشكل الذي يصبح جاهزاً للمهمّة العالمية، والثانية تخصّ اتحاد الكرة باستثمار علاقاته مع الاتحادات القارية ليكون دعمه بمستوى الاستحقاق، فالحكم العراقي يحظى بتقييم جيد في آسيا، وللعلم فإن (الفيفا) أختار خمسة طواقم من آسيا لإدارة مونديال 2022، وهم قطري وإماراتي وإيراني وصيني وأسترالي، أي لم يتم اختيار حكام من اليابان وكوريا الجنوبية والسعودية للنسخة المقبلة برغم التقدّم الاحترافي الكبير الذي تشهده اللعبة في هذه البلدان".

واختتم حسين قائلاً "في مونديال 2026 لا يتمكّن حكامنا من نيل فرصهم بسبب تقدّمهم في السنّ، ولهذا على لجنتنا تهيئة بعض الحكام الشباب الكفوئين لغرض تأهيلهم خلال الأعوام القادمة، وصولاً الى نسخة 2026 أو 2030 وعندها يمكن أن نجد حكماً عراقياً في إحدى هاتين البطولتين".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top