ديالى: إقبال كبير على كاميرات المراقبة لدورها في تقليل الجرائم

ديالى: إقبال كبير على كاميرات المراقبة لدورها في تقليل الجرائم

 خاص/ المدى

كاميرات المراقبة، عنوان مهم في تبديد هواجس أهالي ديالى في السنوات الأخيرة من خلال رصد ليلي ونهاري لأي تحركات مشبوهة قد تحدث بجوار منازل المواطنين ومحالهم وشركاتهم.

حمى الكاميرات انتقلت إلى الأرياف بالمحافظة، وبنسبة 60% وسط تأكيدات بنجاح تجربة العين السحرية وهي تسمية تطلق على الكاميرات.

وقال مصدر أمني مطلع لـ(المدى)، إن "كاميرات المراقبة نجحت في فك طلاسم 13 جريمة حتى الآن في ديالى خلال 2022 بل أسهمت في كشف متهمين بقضايا إرهابية وجنائية واعتقالهم بعد ساعات فقط من وقوع الجرائم لأنها دليل مادي ملموس". وأضاف المصدر، أن "شرطة ديالى تحث على تبني مفهوم الأمن الحديث للأهالي من خلال نشر ثقافة الكاميرات التي تعتبر عاملاً داعماً للاستقرار والأمن الداخلي". بدوره قال منير الخزرجي وهو صاحب محل لبيع الكاميرات في بعقوبة، إن "نسبة الإقبال ارتفعت الى 30% في المدينة"، مؤكدا أن "الكاميرات باتت سلاحاً مهماً في مواجهة الإرهاب، وأيضا الجرائم الأخرى ومنها السرقة خاصة للأثرياء وميسوري الحال". وأضاف الخزرجي لـ(المدى)، أن "الأسعار المناسبة خاصة لذوي الدخل المتوسط ساعدت في اقتناء الكاميرات التي تتراوح أسعارها من 120-200 ألف دينار"، مبينا أن "نجاح الكاميرات في كشف جرائم عديدة أعطى ارتياحاً وزاد من معدلات الإقبال عليها". من جانبه قال عضو لجنة الأمن النيابية السابق أيوب الربيعي لـ(المدى)، إن "اقتناء الكاميرات لم يقتصر على حماية المنازل، بل امتد إلى القرى"، موضحا أن "هناك قرى في ديالى اشترت كاميرات حرارية تصل أسعارها إلى 18 مليون دينار لتأمين محيطها خاصة في القواطع الساخنة من أجل دعم القوى الأمنية في مواجهة أي طارئ". وأضاف الربيعي، أن "ثقافة الكاميرات بدأت بالانتشار فعليا في مناطق عدة من ديالى بسبب ضرورتها ونجاحها في إعطاء شعور الأمن والاستقرار ورصد أي متغيرات سواء في الليل أو النهار". وكان مسؤولون محليون قد أكدوا أن مناطق من ديالى سجلت خلال الأشهر الماضية عمليات قتل غامضة اثارت التباين في الآراء بشأن دوافعها، وهوية المنفذين خصوصاً وأن المحافظة مرت بظروف عصيبة طيلة السنوات الماضية بسبب هجمات المتطرفين المتكررة التي أودت بحياة العشرات.

ويقول مسؤول محلي في تصريحات صحافية، ان "التقييم الأمني عبر نتائج التحقيقات أكد أن 90% من جرائم القتل هي بدوافع جنائية نتيجة مصالح وعداوات والثأر العشائري"، داعياً إلى "ضرورة التشديد على العشائر من أجل مواجهة جرائم القتل ومحاولة الجناة الإفلات من العقاب".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top