اقترحَ عقد جلسة استماع الآراء لاتخاذ القرار الحاسم..حسين الربيعي: حلول الدوري تقتضي عدم التمييز بين الأندية المؤسّساتية والأهلية

اقترحَ عقد جلسة استماع الآراء لاتخاذ القرار الحاسم..حسين الربيعي: حلول الدوري تقتضي عدم التمييز بين الأندية المؤسّساتية والأهلية

 مؤتمر الهيئة العامة يمنح الاتحاد شرعيّة تنفيذ رؤيته وتغييراته

 بغداد / المدى

(2-2)

طالب الخبير الرياضي د.حسين الربيعي، اتحاد كرة القدم بوضع هدفه الحاسم لاطلاق منافسات الدوري للموسم 2022-2023، استجابة لمن يرى ضرورة تطبيق الاحتراف في أداء منظومة اللعبة بأن يكون المستوى الأول للمسابقة الأولى في العراق يضمّ 14 أو 16 أو 18 نادياً.

وقال الربيعي لـ "المدى" :هناك رأي يلقى تفاعلاً في الوسط الكروي العراقي، يفيد بأن ضمّ 16 نادياً لمنافسات الدوري الممتاز سيحرم المحافظات من التمتّع بكرة القدم، وستبقى محصورة بأندية المؤسّسات الغنيّة بأموالها، فلابدّ من زيادة العدد الكلّي للمستوى الأول حتى وإن تطلّب الأمر زيادته إلى أكثر من 20 نادياً، وهو رأي لا يتمكّن من الصمود كثيراً أمام معادلة الهبوط والتأهّل المُتكرّر كل عام.

وأضاف :"لغرض حلّ هذا الاشكال، نحتاج الى جهد حكومي وليس وزارة أو اتحاد فقط، ويمكن القول بجرأة كبيرة، أن الحل يكمن في تحويل جميع الأندية في العراق الى أندية أهلية أو تفصل تماماً نشاطات الأندية الأهلية ومسابقاتها عن نشاطات ومسابقات الأندية المؤسّساتية، مع مُراعاة عدم التمييز بين الأندية المؤسّساتية والأهلية عند طرح الحلول لمنظومة الدوري خلال الفترة العصيبة هذه".

عدم هبوط الفرق

وأشار الربيعي إلى "وجود رأي ثالث، يتمثّل في مزج الرأيين السابقين، ولموسم واحد فقط، لنتمكّن من الوصول إلى هدف الاتحاد في عدد الأندية لكل مستوى، فعدد الأندية المشاركة في نسخة الدوري الممتاز الحالية 2021-2022 بالرقم 41 التي أنتزع لقبها فريق الشرطة يبلغ (20) فريقاً، كل فريق يلعب (38) مباراة في نهايتها، ويقتضي الرأي هنا عدم هبوط أياًّ منهم، ولدينا فريقين تأهّلا من الدرجة الأولى ولنجعلهم أربعة، ويكون عدد الفرق 24، يتبارون لمرحلة واحدة أي يلعب كل فريق 23 مباراة، وحسب هدف اتحاد كرة القدم للدوري الممتاز أو المحترفين الذي لا نعلم أي عدد يسعى للتخطيط على إبقائه 12 أم 14 أم 16 أم 18؟ لنفترض أن هدف الاتحاد هو الأبقاء على 16 فريقاً وهو عدد مناسب جداً لبلد بحجم العراق، على الأقل لأربعة أو خمسة مواسم مقبلة، وبعدها يمكن زيادة العدد حسب التطوّرات، ونأخذ أوّل 16 فريقاً من الترتيب النهائي للمرحلة بين 24 فريقاً وتبقى لدينا ثمانية فرق، ثم يتبارى أفضل 16 فريقاً من المرحلة الأولى، فيما بينهم لمرحلة ثانية، فكل فريق سيلعب 15 مباراة في المرحلة هذه ليكون مجموع مباريات الموسم (23+15) أي 38 مباراة، وهو نفس عدد مباريات الموسم الحالي، وفي نهاية الموسم يهبط آخر فريقين ويتأهل بدلاً عنهما أفضل فريقين من المستوى الأدنى".

هدف الـ 20

واستدرك الربيعي "لدينا الآن 8 فرق في مؤخّرة جدول ترتيب فرق الدوري الممتاز للمرحلة الأولى، وننتظر نتائج دوري الدرجة الأولى ليتم دمجها معهم في مراحله النهائية، وكذلك لدينا دوري الدرجة الأولى 24 فريقاً الموسم الحالي، في مجموعتين (12+12) وكان من المفترض أن تهبط 4 فرق من كل مجموعة ليبقى العدد الكلي 16 فريقاً، مضافاً اليه 4 فرق المفترض هبوطها من الممتاز يصبح العدد النهائي 20 فريقاً وهو هدف الاتحاد لعدد فرق دوري الدرجة الأولى (المستوى الثاني)".

بقاء 24 نادياً

وبيّن "في موسم 2022-2023 نقترح عدم هبوط الفرق من الموسم (2021-2022) لذا يبقى العدد 24 فريقاً، يتأهّل لهم 4 فرق من الدرجة الثانية (المستوى الثالث) يكون عددهم 28 فريقاً حاصل جمع (24+4) ولدينا الآن 28 فريقاً في دوري الدرجة الأولى يتنافسون لمرحلة واحدة إما مجموعتين (14+14) تتأهّل من كل مجموعة 6 فرق، أو 3 مجاميع (8+8+8) تتأهّل من كل مجموعة 4 فرق، وتجري هذه المباريات في نفس توقيت مباريات المرحلة الأولى للدوري الممتاز".

خيار المجموعتين

وأكد الخبير الرياضي "في حال اعتمدنا خيار المجموعتين، سنختار أفضل 6 فرق من كل مجموعة ليكون العدد 12 حاصل ضرب (2×6) أما إذا اعتمدنا خيار الـ 3 مجاميع سنختار 4 فرق من كل مجموعة ليكون العدد 12 فريقاً حاصل ضرب (4×3) وهذه الفرق الـ12 تنضمّ اليها 8 فرق من الممتاز بعد نهاية المرحلة الاولى، سنصل إلى هدف الاتحاد بعدد 20 فريقاً في دوري الدرجة الأولى، يتبارون فيما بينهم لمرحلة واحدة على شكل مجموعتين (10+10) ويتأهّل فريقان الى الدوري الممتاز ويهبط مثلهما الى الدرجة الثانية".

وأشار الربيعي الى أنه "ربما يهبط نادٍ معيّن في الموسم المقبل من الدوري الممتاز ضمن آخر 8 فرق بعد نهاية المرحلة الأولى الى الدوري المبرمج مع المتأهّلين من دوري الدرجة الأولى، وربما أيضاً يتذيّل مجموعته ويهبط الى دوري الدرجة الثانية، وهذا الفريق يُكرِّس حقيقة لا غبار عليها أنه غير قادر على ممارسة كرة القدم وإثبات جدارته بالتواجد ضمن فرق اللعبة".

جلسات استماع

وتابع "اتحاد الكرة بحاجة إلى عقد جلسة أو عدة جلسات يستمع خلالها مختلف الآراء ويتخذ القرار النهائي بتروٍّ، ليتمّ في ضوء ذلك تسيير دوري كرة القدم للموسم القادم، وعندها تتمّ كتابة النموذج النهائي للدوري بجميع المستويات متضمّناً لوائح المسابقات كاملة للموسم الجديد، ولابدّ من التنويه إلى اتخاذ الإجراء سريعاً وتجيهزه حال انتهاء المسابقة الحالية، لتتمكن الفرق من تهيئة أمورها لاستقبال المسابقة المقبلة.

رابطة الأندية

واختتم د.حسين الربيعي قائلاً "نأمل عدم الخلط بين الهبوط والتأهّل من جهة وبين تراخيص الاتحاد لدوري المحترفين من جهة أخرى، لأن لوائح التراخيص لم تَذكُر ولا تتمكّن أن تذكُر عدد الأندية المُراد ترخيصها وفقاً لهدف الاتحاد الذي عليه أن يعلن بوضوح عن نواياه تجاه تأسيس رابطة الأندية، هل يُريد ويرغب في تشكيلها أم أنه يريد أن يبقى هو ولجانه يديرون الدوري؟ لابد أن يُعلن الاتحاد عن تنظيم مؤتمر استثنائي لهيئته العامة لإقرار رؤيته والتغييرات في نظامه الأساسي لتكتسب الشرعية كاملة".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top