الداخلية: العراق يخلو من زراعة  أو انتاج المخدرات

الداخلية: العراق يخلو من زراعة أو انتاج المخدرات

 بغداد/ المدى

نفت وزارة الداخلية تسجيل حالات زراعة أو إنتاج مواد مخدرة في العراق لغاية الوقت الحالي، مؤكدة أن المتاجرين بدأوا يستخدمون وسائل جديدة من بينها الطائرات في نقل هذه المواد.

وقال مدير مديرية مكافحة المخدرات التابعة لوزارة الداخلية اللواء مازن كامل، إن "العراق يخلو من انتاج أو صناعة أو زراعة المواد المخدرة بحسب المعطيات لدى القوات الأمنية".

وتابع كامل، أن "أجهزتنا لاحظت انتشار نبات الداتورا السام في بعض مناطق العاصمة بغداد وقد تمت معالجته".

وأشار، إلى أن "الصراع ما زال مستمراً بين الأجهزة الأمنية وتجار المخدرات"، موضحاً أن "التجار وكل ما تعرضوا إلى ملاحقات وغلق لثغرات تهريب المخدرات فأنهم يتخذون طرقا جديدة في نشر المخدرات". وأكد كامل، ان "استخدام الطائرات بدأ قبل مدة عندما وردتنا معلومات بأن هناك طائرة (درون) مسيرة تحمل كميات لا تتجاوز 30 إلى 40 كم وتقتصر على نقل حبوب الكبتاغون، إضافة إلى الطائرة الشراعية التي ظهرت في وسائل الاعلام مؤخراً وقد تم القاء القبض على التاجر الذي جاء بهذه الطائرة وهو يخضع للتحقيق".

ورفض الادلاء بـ "مزيد من المعلومات عن هذه العملية"، لكنه وصفها بأنها "مؤشر وأسلوب جديد في تهريب المخدرات إلى العراق".

وشدد كامل، على "وجود اجتماعات مستمرة ضمن الهيئة العليا لمكافحة المخدرات التي تضم في عضويتها أعضاء من جهاز الأمن الوطني وجهاز المخابرات". من جانبه، ذكر مدير قسم العلاقات العامة والإعلام في مديرية مكافحة المخدرات العقيد بلال صبحي، أن "جرائم المخدرات لا يقل خطرها عن الإرهاب، كونها توصف بأنها عابرة للحدود".

وتابع صبحي، ان "عملنا يأتي بالتنسيق مع كافة الأجهزة الأمنية على تجفيف منابع المخدرات وتفكيك العصابات والمافيات".

وأشار، إلى أن "المديرية لديها قاعدة بيانات كاملة عن أساليب وطرق دخول هذه المواد وأكثر أنواع المخدرات رواجاً في العراق".

وبين صبحي، أن "الكريستال والحشيشة تنتشر في وسط وجنوبي العراق عن طريق محافظتي ميسان والبصرة"، مشدداً على أن "حبوب الكبتاغون والمؤثرات العقلية تنتشر في غربي وشمالي العراق ومصدرها محافظة الانبار".

وأورد، ان "هذه المواد بشكل عام تدخل إلى العراق عن طريق المنافذ غير الرسمية في الشريط الحدودي مع دول الجوار، سواء من خلال وعن طريق الاهوار بالنسبة للمحافظات الجنوبية أو الصحراء بالنسبة للمحافظات الغربية".

وأكد صبحي، أن "المديرية تقوم بعمليات كبيرة في ملاحقة عصابات المخدرات"، منوهاً إلى أن "قانون رقم 50 لسنة 2017 ينص على عقوبات بحق الذين ينتجون أو يصنعون المواد المخدرة تصل إلى الإعدام والسجن المؤبد".

ويتفق مع كامل، بأن "الجرائم المسجلة في العراق هي المتاجرة بالمخدرات ولم تسجل لغاية الوقت الحالي أية عملية صناعة أو زراعة لهذه المواد". ومضى صبحي، إلى أن "القانون نص على أن العقوبات بالنسبة للمتاجرين بالمواد المخدرة تكون أما السجن المؤبد أو المؤقت".

يذكر أن الأجهزة الأمنية بمختلف تشكيلاتها تعلن بشكل شبه يومي عن القاء القبض على متهمين بمتاجرة أو تعاطي المخدرات مع ضبط مواد كبيرة من المواد المخدرة.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top