حقيقة تفكك (الاطار التنسيقي) بسبب مرشح رئيس الوزراء

حقيقة تفكك (الاطار التنسيقي) بسبب مرشح رئيس الوزراء

خاص/ نبأ مشرق

علق الإطار التنسيقي للقوى الشيعية، اليوم الاثنين، على انباء وجود تفكك في أقطابه السياسية بسبب اختيار مرشح رئيس الوزراء للحكومة المقبلة.

وقال غضنفر البطيخ، وهو عضو في الإطار التنسيقي لـ (المدى)، إن "الأنباء التي تحدثت عن تفكك الإطار التنسيقي في ظل وجود خلافات بين قادة الصف الأول حول الشخصية المرشحة لرئاسة الحكومة عارية عن الصحة"، مبيناً أن "هناك اراء متباينة بشأن عملية الترشيح، لكن هذا لا يعني وجود خلافات".

وأضاف أن "الإطار التنسيقي هو الكتلة الأكبر عدداً، ومن واجبه تقديم الاسم المرشح وتسليمه إلى رئيس الجمهورية"، لافتاً إلى أن "اعضاء الإطار لديهم نقاط ومعايير محددة لشخصية رئيس الوزراء، والتي تتضمن إلمام الشخصية بالجانب الاقتصادي وتمتعه بمقبولية في المحيط الداخلي والخارجي".

وختم البطيخ، حديثه بالقول "طرحت 4 أسماء ومتداولة حالياً في الشارع وليست بجديدة، لكن لا يمكن الإعلان عنها، الا بعد الاتفاق في داخل الإطار التنسيقي".

وفي وقت سابق، كشف النائب عن الإطار التنسيقي، ثائر مخيف عن الأسماء المرشحة لنيل منصب رئاسة الوزراء.

وقال مخيف، يوم أمس لـ (المدى)، إن "محافظ البصرة الحالي أسعد العيداني، ووزير العمل الأسبق محمد شياع السوداني، وزعيم تحالف الفتح هادي العامري، أسماء طرحت على طاولة المفاوضات"، مبيناً أن "هناك أسماء جديدة ستدخل أيضاً ضمن قائمة المرشحين".

واضاف أن "زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، سيكون ضمن المرشحين للمنصب".

وكان نواب الكتلة الصدرية قدموا استقالاتهم من البرلمان بطلب من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بعد أيّام من تهديده بالقيام بهذه الخطوة وسط أزمة سياسية متواصلة منذ الانتخابات التشريعية المبكرة في أكتوبر/تشرين الأول 2021.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top