فلاح هاشم: انظر بحسرة الى العمر الذي قطعته في الهجرة القسرية و لم أنجز مشروعي داخل الوطن

فلاح هاشم: انظر بحسرة الى العمر الذي قطعته في الهجرة القسرية و لم أنجز مشروعي داخل الوطن

يرى أنه مازال يعتبر نفسه فنانا مسرحيا قبل كل شيء .. و قد قدم أعمالا يعتز بها

حاوره: علاء المفرجي

بنبرة صوت الفنان فلاح هاشم المميزة التي جعلت منه أحد نجوم دبلجة مسلسلات الرسوم المتحركة في العالم،

حيث قدم أدوار عدديدة من المسلسلات ما زالت حاضرة في ذاكرة الجيل السابق.. فقد عمل مع مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك وقد عرفناه من قبل هذه المؤسسة الذي وهو أيضا مؤلف بعض شارات الكرتون مثل مغامرات توم سوير (أنمي) و ليدي أوسكار و بومبو السيارة المرحة.

كتب للتلفزيون العراقي أعمالاً درامية رائدة في نوعها منذ السبعينات.. مثل الحسن بن الهيثم و ابن خلدون و الكندي عز الدين القسام الذي نال جائزة مهرجان فلسطين الدولي الثاني و غيرها و كتب و أعد مسلسلات إذاعية كثيرة لأذاعه بغداد و صوت الجماهير و اذاعة الكويت.واخرج وكتب للمسرح الكثير من الأعمال

هو من مواليد مدينة البصرة نشأ فيها وانهي المراحل الدراسية ولم يتركها إلا حبا بالفن حيث التحق بمعهد الفنون الجميلة ببغداد وكان عمره حينها 18 عاما. التقت به المدى لتحاوره عن ابرز محطات سيرته الفنية.

 حدثنا عن نشأتك و عن أي المصادر و المراجع في طفولتك نمت موهبتك الفنية؟

- كانت طفولة غنية بمحيطها الإدراكي.. حيث بساتين البصرة و انهارها و طيبة اهلها و انفتاحها على العالم كميناء. و زادها ثراء أن أغلت المعلمين و المدرسين الذين تتلمذنا على أيديهم كانوا شعراء او عشاقا للأدب. يشجعوننا على المطالعة و أن لا تنحصر اهتماماتنا في كتب المدرسة فقط مما خلق بيننا و بين المجلات و الكتب علاقة مبكرة و حميمة. و كانت هناك تجربة الإذاعة المدرسية و المسرح المدرسي، الذي نشطت فيه أيام المتوسطة خاصة و قبل دخولي معهد الفنون الجميلة لدراسة المسرح.. و لحسن الحظ كانت هناك مكتبة ثرية في متوسطة النضال لها خزانات تتراكم فيها الكتب.. و باعتباري مجتهدا في اللغة العربية و ناشطا في تحرير النشرات الأدبية فقدو أوكلت لي الإدراة مهمة تصنيف الكتب و ترقيمها و نقلها الى بناء خاص مقتطع من قاعتها الكبيرة و جعلتني أمينا للمكتبة يشرف على الاستعارات و المرجوعات. فكانت فرصة ثمينة لي أن أعيش معظم وقتي داخل المكتبة و التحول الى قارئ نهم. و كانت كتب التراث تستهويني كما الروايات المترجمة و المؤلفات العربية الحديثة لكيار الكتاب العرب. فحين دخلت المعهد كانت لي ذخيرة ادبية و اسعة مع اتقان لقواعد النحو و محاولات شعرية نمت فيما بعد و درست العووض و نشر لي الراحل جبرا ابراهيم جبرا أولى قصائدي في مجلة (العاملون في النفط).

و عودة الى الطفولة و الصبا فقد كانت الحياة آمنة الى حد نستطيع فيه ان نبحر في بحر يومنا دون قلق سابحين في شط العشار و صائدين للسمك و لاعبين مع السلاحف و صاعدين النخل لجني التمر و لاعبين الكرة والمبارزة و ألوانا من الألعاب الشعبية في علاقات بعيش فيها ابناء الحي و كأنهم أبناء عائلة واحدة.

و أضافة الى المسرح المدرسي كان هناك خريجو مسرح يقدمون أعمالهم على مسرح مديرية التربية في العشار و خصوصا الفنان محمد وهيب الذي بهرني بأدائه شخصية أوديب تمثيلا و اخراجا. فنمت رغبتي بأن أدرس المسرح وأن لا اتوقف عند حدود الهواية بعد أن مثلث بعض المسرحيات مع الفنان الفطري الموهوب عزيز الكعبي.

و قد حصل و حققت هذه الرغبة. فكان معهد الفنون الجميلة بحلته الجديدة حين دخلته حيث عاد من الخارج مجموعة ذهبية من الأساتذة منهم حميد محمد جواد و قاسم محمد و محسن العزاوي و فاضل قزاز و خالد سعيد أضافة الى الكوادر المخضرمة فيه. و لحسن الحظ و بسبب الجهد الشخصي تخرجت الأول على دفعتي. فحصلت على بعثة الى الخارج تمت سرقتها مني، و لهذا قصة طويلة.. و لكن بسبب كوني الأول على المعهد فقد منحت درجة تعيين في بغداد و لم أرسل الى مدينتي البصرة. و هذا منحتي فرصة ا لقرب من ا لإذاعة و التلفزيون. و مهد لي العمل فيهما و بشكل يومي.

 بدأت مسيرتك الفنية بداية السبعينات.. فأذا نظرت الى الوراء هل ستكون نظرتك بغضب؟

- انا فخور بما قدمت في وقت مبكر من حياتي سواء في المسرح او التلفزيون او الإذاعة. فقد كتبت و مثلت و اخرجت غددا من الاعمال التي يندر ان يتوفر عليها احد في سني آنذاك و ما نالته من تقدير في الوسط الفني و الثقافي عموما. أنما انظر بحسرة الى العمر الذي قطعته الهجرة القسرية و لم ينجز المشروع داخل الوطن و معي جيل من المبدعين الذين قضوا معظم سنوات حياتهم في المنافي.. فلو كان الوضع طبيعيا في العراق كم كنا سنقدم و كم كان مستوى الفن و الأدب عندنا اليوم. بعض البلدان الشقيقة كانت لدينهم الدراما التلفزيونية في السبعينات بدائية تقريبا بينما تفوقت الدراما العراقية يومها نوعيا.. و اليوم اصبحوا في المقدمة كما و نوعا بينما تردت عندنا مستويات الاعمال من كل ناحية.هذه هي الخسارة الملموسة.. انها خسارة وطن و ليس اشخاص.

و ادا كان لي ان أنظر بغضب فإنما للظروف المتلاحقة التي جعلت واقعنا الإبداعي يتعثر و يتراجع بهذا الشكل المريع. حين بضع السياسي قبضته على بوابة الفنون و الآداب ينزوي الأبداع او يتحول الى مانشيتات بلمع صورة الحاكم و ايديولوجيته التي بفرضها على الجميع. فتنصرف روح الأبداع ليحل محلها فن تسويقي زائف يمجد حماقات الحاكمين.

 تنقلت بين الكويت و ايطاليا و موسكو و أخيرا استقر بك الحال في لندن.. على مدى أربعة عقود و أكثر، ما مدى تأثير المنفى على ابداعك؟

- المنفى نعمة و نقمة. ففي الوقت الذي تبتعد قسرا عن محيطك و جمهور بلدك الذي لن يعوضك عنه جمهور مهما كان و في الوقت الذي ينخر عظامك و روحك الحنين و الشوق للأهل و الأصدقاء و الأماكن تنفتح أمامك فرص الاطلاع على ثقافة مجتمعات اخرى فتتسع رؤيتك للحياة و العالم من حولك و العلاقات الانسانية بمفهومها الواسع.

الغربة شيء لا يوصف.. و انما يُحس فقط. شأنه شأن السعادة و الحب و الشوق. شيء غير مرئي لكنه احساس لا يعرفه الا من يعيشه. تمشي و تؤكد و جودك و تختلط و تتعلم و تشاهد و تختزن لكن شيئا ما يبقى مخلوعا في اعماقك.. ثمة نقص تحسه في داخلك.. روحك تثرى لكن كل شيء ناقص. هكذا تحس. أتذكر أن الناس في بغداد كانوا يستوقفونني في الشارع يتساءلون عن عمل قادم بعد أن يبث اي عمل لي. فأرى في عيونهم دفقا من الحب و التقدير الذي يدفعني لأن اجلس في المكتبات العامة شهورا من أجل ان الم بمصادر عمل جديد.

انت في اي مغترب جمهورك هو عبارة عن جالية.. بل الفئة المهتمة بالمسرح مثلا من تلك الجالية. بنما اتذكر ان مسرح بغداد كان ممتلئ يوميا بالمشاهدين القادمين من المحافظات حين أخرجت مسرحية (مهنة جذابة) مثلا وانقطعت الكهرباء في اول خمس دقائق، و كان عندي الفنان عزيز خيون الذي استمر بصوته الجهوري في أداء دوره في الظلام، و الجمهور لم يتحرك من مكانه رغم الحر الشديد فتقدمت انا من آخر القاعة لأضيء بمصباح يدوي وجوه الممثلين، حتى جلب مساعد المخرج شاكر سلامة الشموع من اقرب بقالة و صار كل ممثل يدخل يجلب معه شمعه.. و كان الجمهور في غاية التفاعل الى نهاية المسرحية و عند النهاية وقف المشاهدون يصفقون لوقت طويل.

اين يتحقق هذا في المغتربات التي تتيح فرصا نادرة للعمل و بإمكانات اقل ما يقال عنها انها شحيحة قياسا بالتكاليف و نحن نعمل بلا دعم من احد. و قد أحرقنا السفن وراءنا، و مع ذلك لم ننقطع.

و حول الأبداع في المنفى فقد حظيت بفرص عمل ممتازة في الكويت فكتبت للمسرح نصوصا و أغاني لثماني مسرحيات للأطفال هي الأشهر في تاريخ المسرح الكويتي. كما ساهمت في اخراج مسرحيتين كبيرتين هما (حرم سعادة الوزير) و (ممثل الشعب)

وساهمت في برنامج للأطفال فاز كأحسن برنامج في مهرجان خليجي لفنون الطفل. كما كتبت لأذاعة الكويت اعمالا مهمة منها و أهمها (نجم في الظهيرة) و كنت قد توسعت فيه عن شخصية الكندي على مدى ثلاثين حلقة و نال تقييما خاصا و قد اخرجه الراحل مهند الانصاري الذي كتبت له للإنتاج الخاص عددا من المسلسلات الدرامية التي قدمتها مختلف الاذاعات الخليجية منها (أمنية اسمها التفاهم) (الحب و الا الألفة) (التحليق داخل الشبكة) (و ارتفع الستار) (وجهان لعملة واحدة).. الخ

وجودي على مدى عقود خارج العراق أنضج روحي قبل عقلي و قد تتلمذت على ثقافات ما كنت سأطالها او التفت اليها لو عشت حياة مستقرة. و لهذا حديث طويل.

 انت من خريجي قسم المسرح هل تعتبر الفن المسرحي محطة انطلقت منها الى باقي ألوان الفن كالتلفزيون، و السينما، و الأذاعة أم تراه خيارا لا بد منه؟

- لا أزال أعتبر نفسي فنانا مسرحيا قبل كل شيء. و قد قدمت خارج اللعراق بقدر ما اتيح لي من الفرص أعمالا أعتز بها. منها هنا في بريطانيا مثلت مع زميلتي المخرجة روناك شوقي مسرحية (كلكامش) حيث تم اعدادها لشخصين فقط.. فمثلت فيها جميع الادوار ا لشخصيات ا لرجالية ابتداء من كلكامش و انكيدو و الكاهن ألخ و مثلت روناك كل الشخصيات النسائية. وقد عرضناها في لندن و مانشستر و كانت عملا نال اعجابا كبيرا ولن انسى يوما في أحد العروض ان مجموعة من العراقيين المتحمسين صعدوا الى المسرح و حملوني على الاكتاف حين انتهى العرض، و اعترف ا لآن انني اشتقت الى المسرح و افكر بهدوء لأنجاز عمل جديد.

 أنا افترض ان مغادرتك الى الكويت نهاية السبعينات كانت منعطفا مهما في اختياراتك الفنية.. حيث الشهرة التي اكتسبتها من خلال العمل في مؤسسة الانتاج البرامجي المشترك.. هلا حدثتنا عن هذه التجربة؟

- فن الدوبلاج له طعم مختلف و شروط عمل اضافية. ساعدني على اتقانها بوقت قصير تجربتي الإذاعية الطويلة من ايام اذاعة بغداد و اذاعة صوت الجماهير اضافة الى التمثيل المسرحي. وعلاقتي اليومية باللغة العربية الفصحى.

كان قسم الدوبلاج في مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك قد تأسس للتو و كان رئيس القسم وقتها الدكتور فائق الحكيم و الذي دعاني للتعاون معه في باكورة انتاج المؤسسة فمثلت بطولة مسلسل الرجل الحديدي و بعدها مثلت شخصية عدنان (عدنان و لينا) ثم تتالت الأعمال تمثيلا و اخراجا و كتابة اعاني لسنوات. فلما انتهت فترة د. فايق و غادر الى ا لمغرب نسبت لي رئاسة القسم و استمريت بتقديم المسلسلات بلا توقف. وحين سافرت الى ايطاليا في اجازة كنت قد سلمت المؤسسة للأستنساخ و التوزيع اربع مسلسلات جديدة. و أثناء سفري وقعت احداث الكويت و بقيت معلقا في ايطاليا خمسة اشهر ثم سافرت الى موسكو و منها الى لندن حيث اصبحت بريطانيا مكان اقامتي حتى اليوم. وانتهت حقبة من حياتي لتبدأ حقبة جديدة. و عودة الى اعمال الدبلجة فالممثل فيها ليس حرا في التعبير بمساحات زمنية و انما عليه ان يعبّر و يكون تعبيره مقنعا داخل المساحة التي تتيح له حركة شفاه الشخصية و لذا فكثير من الفنانين الناجدين في المسرح او التلفزيون لم ينجحوا في هذا اللون من الأداء.. و لأن مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك هي مؤسسة تنموية لا تهتم بالربح فقد كانت تختار اعمالا نوعية و يتم اعدادها من حيث المضامين و اللغة العربية السليمة لتكون مفيدة و ممتعة في الوقت ذاته.

على مدى عشر سنوات كان معظم وقتي داخل استديو السينما في تلفزيون الكويت من اجل انجاز هذه المسلسلات و لو جُمع عدد حلقاتها لبغت اكثر من ألف حلقة. و هو عدد لم يتوفر لأحد على ما اظن.

اضافة الى عملي كمنسق عالم لبرنامج (قف) المروري و هو 76 حلقة سينمائية للتلفزيون و كذلك مساهمتي ككاتب في الجزء الثالث من برنامج افتح يا سمسم مع كتابة اغاني فيه و دبلجة. و قمت بأعداد و إخراج برنامج اذاعي رديف لبرنامج سلامتك التلفزيوني و قد أخرجته في اذاعات دول ا لخليج العربي. و مثلت في بعض برامج المؤسسة مثل الكشاف.

 كتبت للتلفزيون العراقي أعمالا درامية مهمة في نوعها منذ السبعينات مثل (الحسن بن الهيثم) (الكندي) (ابن خلدون) (عز الدين القسام) الذي فاز في مهرجان فلسطين الدولي الثاني كأحسن عمل درامي اضافة الى اعمال ا خرى مثل (بائعة البنفسج) (أحلام سجين) (نماذج من المقهى) و غيرها و نالت جائزة احسن اعمال درامية. لماذا ادرت وجهك للدراما رغم حضورك الكبير فيها؟

- هذا سؤال ذو شجون. و مهما أجبت سأبقى احس بأن الجواب ناقص. ربما بعد ذكر اي سبب سأبقى احس بأنني مقصر فعلا. لكنني قد أشير الى ما تفعله الغربة من ابتعاد عن الواقع الذي يعيشه الناس.. و لا اظن ان كاتبا سيكون صادقا اذا عاش بعيدا لعقود ان يكتب نم خلال متابعات اعلامية عما يجري في بلده. لأن اي سائق تكسي سيكون اصدق منه في سرد الواقع. اضافة الى اننا مقاطعون في زمن النظام السابق و لا ارى نفسي كذلك في معطيات ما بعد التغيير. لأن الثقافة المطروحة اليوم لا تمثلني.

و قد تم تزوير حقيقة الصراع في العراق على ايدي الاحزاب المسيطرة حين حولوه من صراع ايديولوجيات الى صراع طائفي. فما هو الفضاء الذي اكتب فيه؟ ربما تحاججني بأن لدي ا لفرصة للكتابة عن عراقيي الخارج و معاناتهم.. معك حق. ربما لو كتبت فسيكون هذا هو فضائي لكن مع ذلك اقول: من يهتم بشأننا؟

 و ماذا عن عن عودتك ممثلا مع المخرج حسن حسني في ثلاث مسلسلات هي (رسائل من رجل ميت) و (آخر الملوك) و (رجال و قضية)؟

- بعد ثلاثين عاما من الغياب دعاني صديقي المخرج حسن حسني للتمثيل معه و كنت قد تحررت من العمل اليومي في اذاعتي في لندن و التي كانت تشغلني على مدى احد عشر عاما من التواجد اليومي على الهواء. و سافرت الى دمشق حيث كانت ورشة الدراما العراقية هناك بحكم تواجد الكثير من الممثلين و لسهولة الانتاج في سوريا من حيث التكاليف فكانت هذه التجربة التي اسعدتني كثيرا و أحسست بأنني عدت من جديد بقوة. لكن احداث سوريا لم تتح فرصة اكثر من هذه للعراقيين و كذلك توقفت المحطات التي كانت تنتج الدراما بسبب عدم تسويق الاعمال العراقية و توجهت الى اعمال اسكيتشيهات للتسلية.

اعتز بأدواري في هذه المسلسلات خاصة شخصية كنعان في مسلسل رجال و قضية فهو شخصية رئيسية في المسلسل و له ثقل مهم و قد بثته قناة السومرية عدة مرات. كذالك دور فاضل الجمالي في مسلسل آخر الملوك.

 هل تحدثنا عن تجربتك في مسرح الطفل و هي كما نعلم تجربة غنية تأليفا واخراجا؟

- علاقتي بمسرح الطفل تعود الى العراق حيث عملت لتسع سنوات مشرفا مسرحيا في تربية بغداد - الرصافة. و قد كتبت العديد من الاعمال و بعضها كان اوبريتات اتذكر منها (أوبريت الصخرة) و (الفصول المثمرة) و (أصدقاء) و كلها مسرحيات غنائية كتبتها شعرا. ثم عمل بالوظيفة ذاتها في الكويت قبل التفرغ لمؤسسة الانتاج البرامجي المشترك.

و كتبت مسرحيات اخرجتها اسمهان توفيق و حولت مسرحيات الى اوبريتات بكتابة اغانيها مثل (سندريلا) و (سندس) و (الحلاق الثرثار) و (مدينة الاحلام) و (دكوش يغزو وادي القمر) و (آمال) الخ و قد ساهم في التلحين ملحنون كبار مثل طالب غالي و سعيد البنا و سعاد الحفني و غيرهم.

 المعروف انك عملت في المسرح و التلفزيون و السينما و الإذاعة فأي هذه اقرب الى نفسك؟

- كل عمل له نكهة و متعة خاصة. و المفاضلة بينها لن تكون دقيقة . انما توقي الحقيقي للمسرح و التلفزيون. فقد شبعت من الميكرفون في الاذاعة و الدوبلاج.

 لك تجربة في السينما اخيرا هلا حدثتنا عن الأفلام التي شاركت فيها؟

- مثلت بطولة فيلمين مع المخرج جعفر مراد هما (فطور انكليزي) و قد تم بثه في صالات السينما في لندن، و تحول فيما بعد الى مسلسل تلفزيوني لم يبث حتى الآن. واما الفيلم الثاني فقد انجزناه كاملا و هو جاهز للعرض لولا ان جائحة كورونا اخرت العرض، و المخرج حريص على عدم البوح باسم الفيلم. وهناك فيلم ثالث مثلته مع مخرج انكليزي اخيرا و هو تجربة جميلة اسمه الموت قبل الموت عن تجربة صوفية اتحدث فيه باللغة العربية. و هو في طور المونتاج الأخير .

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top