الـ المدى الواحة

آراء وأفكار 2022/08/03 10:54:02 م

الـ المدى  الواحة

 د. عامر حسن فياض

بلا شك يسعى للكتابة في المدى من يبحث عن شان معرفي، ويسعى من يقرأ المدى من يريد أن يتزود بقوت ثقافي يغري العقل كي يشبع بالمعلومة الصحيحة ويرتوي بالرأي السديد وينهل الخبر الطازج.

المدى صحيفة منظرة لا تنتظر أحدا.. صحيفة معطاة دون منة على أحد، وهي المطلوبة من القارئ دون ان تتوسل به أو تتحايل عليه كي يقرأها.

المدى خصوبة أقلام لا تعرف العقم، وهي تنوير مستقبل، ومستقبل أفكار لا تعيش في ماض أو تعتاش عليه.

لقد حبا الحظ العراق أن تكون المدى صحيفة عراقية، وحبا المدى أن يكون العراق مقر ومستقرا لصحيفة المدى، التي تغذي السياية القويمة والسليمة، بأقلام عقول ناصحة تناهض أعداء الحريات وبخطاب يدعو الحكومات والحاكمين الى تجريم الفساد وتحريم الطائفية وتأثير التعصب وتطالبهم بحسن إدارة التنوعات بالحق والعدل والمساواة.

المدى مدرسة خرجت عقول مفخخة بالحريات لتستحضر عطاءات من أجل مستقبل افضل لكل الأحياء.. عقول سيالة في أعماق وشواطئ وبحور المعرفة وأنهارهاالمتدفقةفي دروب التنوير.. عقول تترى وتتجدد لتصنع أراء وأفكار وأجتهادات هي ولائم تنتج شهية العقل الى التفكير وإعادة التفكير والى الحوار والجدل والبناء.

أن من يقبل المدى يثبت عقلانيته ومن لا يقبل بها يثبت عقلانيتها، ومن يكرم المدى بالتهنئة يثبت كرمه ومن يمتنع يثبت كرم وعطاء المدى.

تظل الكدى واحة من واحات صحراء الصحافة العراقية والعربية نتلمس فيها إلتزاما موضوعيا بقيود حريرية ناعمة لا تقبل القيود المؤدلجة وتقبل الرأي المختلف وتثير إعجاب الخصوم قبل الأصدقاء.. مبارك للمدى عيدها.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top