تمنّوا أن تُضيء الشمعة (20) مُنجزات مهنيّة باهرة..رياضيون وإعلاميون : المدى عبَرَتْ تحدّيات صعبة ولم ترمِ حمل المبادئ

تمنّوا أن تُضيء الشمعة (20) مُنجزات مهنيّة باهرة..رياضيون وإعلاميون : المدى عبَرَتْ تحدّيات صعبة ولم ترمِ حمل المبادئ

 بغداد / المدى

أثنت نُخبة من الرياضيين والإعلاميين على المسيرة الناجزة والرؤية الطموحة للعاملين في إصدار صحيفة المدى بما تؤشّره في قضايا متنوّعة تستهدف الارتقاء ببلدنا في جميع النواحي ومنها الرياضة والإعلام، وأعتبروا أن تغطيتها اليوميّة للحراك الفاعل في جميع الاتحادات وتثمين المواقف الداعمة لإصلاح شؤون رياضية عدّة دفعت مسؤوليها إلى التناغم معها، وتذليل المعوّقات الكبيرة، والعمل على دعم استقرارها بعيداً عن أزماتهم المُفتعلة غالباً.

وقال أمين سر اتحاد كرة القدم الأسبق احمد عباس "بعيداً عن السياسة وشجونها حيث أغرق بعض رجالها هذا الوطن في ظُلماتٍ ندعو الله أن يُسخّر الخيّرين لانتشالنا منها، كانت رياضة المدى المُعين الذي يروي نهمنا للحصول على المعلومة الجيّدة والتحليل الراقي ونزداد ثقافةً من خلال ما ينشر في أعمدتها الرصينة".

وأضاف عباس "الحياد والمصداقية والمهنية هي العناوين الأبرز لرياضة المدى التي تعرّفتُ عليها من خلال الصحفي النقي الأصيل إياد الصالحي حيث استوعب المطبوع ولا زال شخوصاً وأقلاماً لهم تأريخاً وبصماتٍ في سفر الإعلام الرياضي، أسهموا بإيجابية لافتة في جميع البطولات الرياضية " متمنياً لكافة الإخوة في كادر صحيفة المدى بشكل عام وقسم الرياضة بشكل خاص دوام التقدّم والنجاح والرُقي لمواصلة حمِل المبادئ وإن كان ثقيلاً ومُرهقاً طوال السنين المارة".

الجرأة والوضوح

وقال محمود السعدي عضو الهيئة التأسيسية لنقابة الرياضيين العراقيين قيد التأسيس أنه ليس أجمل وأرقى من أن تكون المهنية والجرأة والصدقية والوضوح والمسؤولية حاضرة في خطوات عمل جريدة المدى نحو البناء والنهضة والتطوّر. وأضاف "في المجال الصحفي مثّلتْ المدى وعبر السنين العشرين الماضية شكلاً مميّزاً اجتمعت فيه العناوين التي أشرنا اليها، الأمر الذي جعلها قادرة بحقّ على أداء الرسالة الصحفية بشكل جميل". وبيّن "إذا كانت المدّة قد حقّقت عبر مسيرتها هذا الموقع المميّز فلأنها استندت إلى مستلزمات ومفاهيم الإعلام الناجح، وعبّرت عنه بشكل واضح ومسؤولية تضامنية بين مفاصل العمل فيها ،رئاسة تحرير وملاكات فنية وإدارية، استطاعت ترجمة عناوين التطوّر والمهنيّة والجرأة عبر مسيرتها التي نتمنّى لها الاستمرار بوتائر متصاعدة نحو آفاق واعدة".

وذكر محمود "لا يفوتنا القول والإشادة الكبيرة بجهود الزميل العزيز إياد الصالحي، مسؤول الصفحة الرياضية، وحرصه ومتابعته الجادّة والمسؤولة وإدارته تلك الصفحة بكل قدرة وكفاءة وتمكّن لاظهارها بشكلها الواضح والرصين".

الموقف الإنساني

من جانبها بيّنت عضوة المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية د.ميساء حسين "نبارك لمؤسسة المدى المُحترفة عيد تأسيسها التاسع عشر بعد مسيرة طويلة راقبناها كل يوم لمتابعة شجون واقعنا الرياضي المؤلِم بكل تفاصيله الإدارية والفنية".

وقالت ميساء "لن أنسى ما حييت موقف المدى الإنساني معي من خلال تواصل القسم الرياضي ومتابعة ظروفي الصحية، وكانت تمنحني الحافز المعنوي، وتُبدي تفاؤلها بتجاوز محنتي عطفاً على عبوري تحدّيات صعبة طوال مسيرتي الرياضية مع ألعاب القوى بإرادة قوية، مثلما عَبَرتْ المدى تحدّيات سياسية واقتصادية ورياضية بثقة مُدهِشة نتيجة تسلّح كادر تحريرها بالمهنية والجرأة والفِراسَة".

جهود متميّزة

من جانبه، قال سعد محمود أحمد رئيس اتحاد القوس والسهم "بأسمي وجميع أعضاء المكتب التنفيذي في الاتحاد نتقدّم باسمى معاني التهاني والتبريكات إلى إدارة جريدة المدى العراقية وجميع الصحفيين والعاملين فيها بمناسبة الذكرى (19) لتأسيسها ونتمنّى لها المزيد من التألق والنجاح في عملها الإعلامي الحر".

واضاف "نبارك للمدى المستقلّة جهودها المتميّزة على مدى 19 عاماً مضى من التميّز والإبداع والعمل الدؤوب الذي يهدف إلى الإرتقاء بالمجتمع العراقي بكافة مجالاته السياسيّة والأمنيّة والرياضية والاقتصادية".

حروف من ذهب

بدوره أكد المدرب والمحلّل الفني في السويد فراس حازم الشيخلي، أن المدى الصرح الإعلامي العراقي الكبير، مُدعاة فخر جميع الرياضيين، كون هذه المؤسّسة حفرت أسمها في تاريخ الصحافة الرياضية الوطنية بحروف من ذهب.

وأوضح "باعتباري أحّد الرياضيين العراقيين المُقيمين خارج العراق، أرى أن جريدة المدى حافظت على خطّها المهني وتُتابع بنشاط مُكثَّف كل فعّاليات المُغتربين وللفئات المتنوعة حسب الأعمار، ونقلت كل ما هو مُميّز الى الجمهور الرياضي في الداخل، وتسليط الضوء على تفوّقهم ليتعرّف المجتمع الرياضي العراقي عن ذلك". وقدّم الشيخلي تهنئته لجميع العاملين في مؤسّسة المدى الرائدة على الاهتمام الكبير والجهد المبذول لصناعة إعلام رياضي مميّز ونظيف بجهدٍ راقٍ في كل لعبة رياضية.

واقعيّة بلا رتوش

أما عضو المكتب الإعلامي للجنة الأولمبية الوطنية رحيم الدراجي فقال "نُبارك لصحيفة المدى عيد تأسيسها العشرين، ومهما قلنا لا نستطيع إيفاء حقّها كونها ظلّتْ مُحافظة على مهنيّتها وموضوعيّتها ولم تُغيِّر مسارها المعهود بنقل الحقائق والأخبار الى المُتلقّي بواقعيّة بلا رتوش!

ويرى الدراجي أن "المدى من بين أبرز الصحف العراقية مثلما أثبتت السنين أنها مميّزة في الصفحة الرياضية التي يديرها الزميل إياد الصالحي، إذ كانت ولازالت من أبرز المساحات الصحفيّة المُتاحة حالياً، وهذا مكسب لصحيفة المدى وللزميل الصالحي الذي لم ولن يتأثّر قلمة بنقل الحقائق وتصحيح الوضع الرياضي بمقالات دائماً ما تكون محطّ اِحترام وتقدير المسؤولين عن الشأن الرياضي".

وتابع "مبارك للمدى ونتمنى لها التوفيق في مهنة المصاعب كما عهدناها صوتاً للعراق وللمواطنين".

مواجهة متوازنة

وأعرب حامد كاظم مدرب حراس فريق الديوانية سابقاً عن سروره بمناسبة مرور تسعة عشر عاماً على تأسيس جريدة المدى التي يعدها من أنشط الصحف المحليّة نظراً لما يبذله العاملون في الجريدة من جهود متواصلة حتى بلغت السنة 19. ولفت إلى أن "المدى تعتبر من الصحف العراقية التي تتمتّع بالمصداقيّة مضموناً، وتمتاز تقاريرها بالجرأة والمواجهة المتوازنة في الطرح لكشف حقائق غامضة أو انتقاد مسؤول ما أو تصحيح عمل وهكذا هو ديدن الإعلام الوطني النزيه".

رقم صعب

وأكد الفلسطيني هاني زقوت، الصحفي الرياضي، مسؤول الرياضة بموقع "الخليج أونلاين" في إسطنبول، أن صحيفة المدى أثبتت أنها الرقم الصعب في عالم الصحافة العربية، ونجحت في مواكبة التقدّم التكنولوجي عبر موقعها الإلكتروني ولم تكتفِ بالنسخة الورقية.

وأضاف "تميّزت "المدى" منذ انطلاقها بالمهنية والموضوعية، وحضرت دوماً في تغطية القضايا التي تعبّر عن وجدان الشعب العراقي والأمتين العربية والإسلامية، علاوة على ذلك ارتبط تألّق "المدى" بقسمها الرياضي من خلال تغطيته اللافتة للبطولات والمنافسات والفعّاليات الرياضية العراقية والخليجية والعربية من موقع الحدث بأسلوب فريد".

استذكار الأبطال

وبارك اللاعب الدولي السابق، الحائز على كأس آسيا للشباب عام 1977 سعدي توما، الذكرى التاسعة عشر لتأسيس جريدة المدى، مُعرباً عن أمله باستمرار نهجها اللافت باستذكار أبطال الرياضة ممّن خدموا العراق بلا مقابل مادي أو منفعة". وقال توما "هُنا في سيدني نتوق لزيارة بلدنا في أقرب فرصة برغم الظروف الصعبة التي واجهتنا سابقاً، فجريدة المدى تلعب دوراً وطنياً مسؤولاً بنقل اخبار الوطن بواقعية وضمير مهني يُعزّز ثقتنا بما تنشره من حقائق مثيرة في شؤون مختلفة".

سلطة مسؤولة

أما علي نظار عضو الهيئة التنفيذية لاتحاد الجودو فقد بعث بتهنئته الى أسرة جريدة المدى لمناسبة ذكرى عيد تأسيسها في الخامس من آب، متمنّياً لها دوام النجاح في ممارسة دورها الرقابي كسُلطة مسؤولة عن تشكيل الرأي العام في العراق وتوجيهه نحو مصالح البلد.

وقال نظار "نثمّن دعم جريدة المدى لاتحاد الجودو في جميع بطولاته، وتسليط الضوء على أبرز أبطال منتخباتنا الوطنية وإسداء النصيحة بنقد موضوعي لحل بعض الاشكاليات التي أعترت مسيرة الإدارة في وقت سابق، وكان لها الدور المؤثر في تقريب وجهات النظر بشأن هذا الموضوع".

وأشار نظار إلى أن "المدى غطّت جميع الألعاب بعدالة وحيايدية من دون أن تتناسى أي اتحاد مُعتمد لدى اللجنة الأولمبية الوطنية، ووفّرت مساحات واسعة لنقل معاناة الرياضيين وتنبيه مسؤولي الرياضة عن حقوق هؤلاء، وكشفت عن أخطاء فادحة أثناء مواكبتها مشاركات الفرق والأندية بأسلوب محترف ومصداقية عالية".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top