الأمم المتحدة ترحب بدعوات الحوار: الجميع معني بحل الأزمة

الأمم المتحدة ترحب بدعوات الحوار: الجميع معني بحل الأزمة

 بغداد/ المدى

رحبت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، أمس الأربعاء، بالدعوات للحوار الوطني، فيما دعت القادة الى إعطاء الأولوية للمصالح الوطنية لإيجاد حلول عاجلة للأزمة.

وذكر بيان للبعثة تلقته (المدى)، أن "الحوار هو الطريقة الاكثر فعالية للخروج من الازمة السياسية العراقية التي طال امدها".

واضاف البيان، ان "الحوار الهادف بين جميع الأطراف العراقية، أصبح الآن أكثر إلحاحا من أي وقت مضى، حيث أظهرت الأحداث الأخيرة خطر التصعيد السريع في هذا المناخ السياسي المتوتر".

وأشار، إلى ان "أي حزب أو جماعة لا يمكن لها القول بأن الأزمة لا تعنيهم أو تؤثر عليهم".

وشدد البيان على الحاجة، "إلى إيجاد حلول من خلال حوار شامل للجميع وهو أمر واضح ان في غيابه، ستظل دولة العراق خاضعة لسيطرة المصالح المتنافسة، مما يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار ودفع الناس الثمن".

وتابع ان "بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، ترحب بالدعوات الأخيرة للحوار الوطني".

وأوضح البيان، ان "البعثة تشيد بعبارات الدعم من مختلف الأطياف السياسية"، مناشداً "جميع الجهات الفاعلة الالتزام والمشاركة بنشاط والاتفاق على الحلول دون تأخير".

وذكر البيان ان "العراقيين لا يحتاجون إلى صراعات مستمرة على السلطة أو مواجهات إنهم بحاجة إلى حلول والتزام بتنفيذها لإخراج بلادهم من أزمتها السياسية".

ويواصل، ان "العراق، يواجه قائمة واسعة من القضايا المحلية العالقة فهو في حاجة ماسة للإصلاح الاقتصادي، وتقديم خدمة عامة فعالة، فقد حان الوقت لأصحاب المصلحة السياسيين لتحمل مسؤولياتهم والعمل من أجل المصلحة الوطنية"، وانتهى إلى "استعداد البعثة لتقديم الدعم والمساعدة".

إلى ذلك، بحث رئيس الجمهورية برهم صالح، أمس، في قصر السلام ببغداد، مع ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت، التطورات السياسية في البلد، وسبل الخروج من الأزمة الراهنة.

وذكر بيان صادر عن رئاسة الجمهورية تلقته (المدى)، أن "اللقاء تطرق إلى أهمية ضمان الأمن والاستقرار في البلد، وتأمين الحوار والتلاقي بين الجميع لإيجاد حلول ناجعة تُحقق تطلعات الشعب.

وذكر صالح، بحسب البيان أن "الظروف في البلد تستدعي التزام التهدئة، والدخول في حوار صادق وحريص يتناول الوضع السياسي للوصول إلى خارطة طريق واضحة المعالم، ترتكز على تغليب المصلحة الوطنية العليا، وطمأنة المواطنين، وترسيخ السلم الأهلي والاجتماعي وتحصين البلد".

من جانبها، أكدت بلاسخارت، "دعم وتأييد بعثة الأمم المتحدة للحوار بين الأطراف كافة، والوصول إلى مسارات تؤمن حماية الأمن والاستقرار، وتلبي متطلبات العراقيين".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top